Connect with us

فلسطين

مركز: 90% من الأسرى الإداريين أسرى سابقين

غزة- “القدس” دوت كوم- أفاد مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم السبت، بأن 90% من الأسرى الذين يخضعون للاعتقال الإداري هم من الأسرى السابقين، والذين أعيد اعتقالهم مرة أخرة، ونظرًا لعدم وجود ما يدينهم أمام المحاكم لجأت المخابرات لإصدار قرارات إدارية بحقهم.

وأشار رياض الأشقر مدير المركز في تصريح صحفي له، أن أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال في تصاعد مستمر، ولا يكاد يمر شهر إلا ويصدر عشرات القرارات الادارية سواء كانت جديدة أو تجديد اعتقال لأسرى اداريين.

وبين الأشقر، أنه يقبع حاليًا في سجون الاحتلال ما يزيد عن (530) أسيرًا إداريًا، بينهم 3 أطفال، وأسيرتين، موزعين على عدة سجون، مشيرًا إلى أن عدد كبير من الأسرى جدد لهم الاعتقال الإداري لمرات عديدة.

ولفت الأشقر، إلى أن غالبية الأسرى الإداريين كانوا أسرى لدى الاحتلال، وأمضوا فترات مختلفة خلف القضبان وبعضهم أمضى سنين طويلة، وبعضهم اعتقل عدة مرات، قبل أن يعيد الاحتلال اعتقالهم مرة أخرى، ويزج بهم في الاعتقال الإداري المتجدد بتهمة “الملف السري” الذى لا يسمح للأسير أو لمحاميه بالإطلاع عليه، وبناء عليه يتم تحويل الأسير للاعتقال الإداري بأوامر من المخابرات.

وأشار إلى أن خطورة الاعتقال الإداري تتمثل في كون الأسير يصبح رهينة لهذا الاعتقال وللملف السري، فما يكاد يتحرر لعدة أشهر حتى يعاد اعتقاله لعام أو عامين، مشيرًا إلى أن المئات من الأسرى أمضوا ما يزيد عن 10 سنوات تحت الاعتقال الإداري بشكل متقطع ولا يزال الاحتلال يعتقلهم بين الفينة والأخرى.

وكشف مدير مركز فلسطين لدراسات الأسرى، أن محاكم الاحتلال أصدرت منذ بداية العام الجاري ما يزيد من (850) قرارًا إداريًا، بتعليمات وأوامر مباشرة من جهاز المخابرات الذى يتولى الملف بشكل كامل، حيث أن المحاكم التي تصدر تلك الأوامر شكليًا.

وقال الأشقر، إن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة المعايير والمحددات التي أقرتها المعاهدات الدولية للحد من استخدام سياسة الاعتقال الإداري، ويستخدمه كعقاب جماعي بحق الفلسطينيين، حيث يستمر في احتجاز المئات دون تهمه أو محاكم عادلة، لذلك تصاعد لجوء الإداريين إلى خوض الإضرابات المفتوحة عن الطعام للمطالبة بحقهم في الحرية وتسليط الضوء على هذا الاعتقال التعسفي، الذى تصاعد في الفترة الأخيرة.

وبين الاشقر أن 47 أسيرًا خاضوا إضرابات فردية عن الطعام لعشرات الأيام منذ بداية العام الجاري ضد الاعتقال الإداري التعسفي بحقهم الذى يستنزف أعمارهم دون تهمة، غالبيتهم علق إضرابه بعد الحصول على قرارات بتحديد سقف اعتقالهم، بينما لا يزال منهم حتى اليوم 9 أسرى مستمرون في الإضراب أقدمهم الأسير “سالم زيدات” من الخليل الذى يخوض الإضراب منذ 41 يومًا.

واعتبر، أن الاحتلال يلجأ إلى سياسة الاعتقال الإداري لضمان احتجاز المئات من الناشطين الفلسطينيين خلف القضبان لفترات طويلة دون أن يكلف نفسه عناء تجهيز لوائح اتهام أو تحقيق معهم لأيام أو أسابيع، ويكتفى بالادعاء بوجود ملف سرى لكل أسير تتم على إثره عملية الاعتقال والتجديد.

وطالب الأشقر، المؤسسات الدولية التدخل لوضع حد لهذه المجزرة المستمرة بحق أعمار الفلسطينيين، والتي تبقى المواطن الفلسطيني رهن الاعتقال لسنوات طويلة دون مبرر قانوني كما طالب السلطة الفلسطينية ببذل جهود حقيقية لرفع هذا الملف إلى محكمة الجنايات بشكل عاجل.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *