Connect with us

فلسطين

الديمقراطية تدعو لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني

غزة- “القدس” دوت كوم- دعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم السبت، إلى إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني، كنظام لحركة تحرر وطني تجمع بين الصيغة البرلمانية والرئاسية كما أقرها القانون الأساسي لـمنظمة التحرير وإعلان الاستقلال الصادر في 15/11/1988.

جاء ذلك في بيان للجبهة في الذكرى الثانية والخمسين لإحراق المسجد الأقصى، أكدت خلاله أنه منذ 1969 لم تتوقف يوما الحرائق في مدينة القدس والمسجد الأقصى، وأن المخاطر ما زالت مستمرة بفعل الحفريات أسفل الأقصى وفي محيطه، والاقتحامات اليومية والتهويد والأسرلة والتهجير وصولاً إلى هدم منازل المقدسيين ومصادرتها وتسريبها لصالح المستوطنين، في محاولة إسرائيلية بائسة لفرض التقاسم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وطمس هوية المدينة وتغيير معالمها، ودفع المقدسيين نحو الرحيل.

وقالت الجبهة إنه “في ظل الحديث عن ما يسمى إجراءات بناء الثقة بين دولة الاحتلال والسلطة الفلسطينية، تأتي الوقائع الميدانية اليومية لتثبت فشلها، مع استمرار إسرائيل بعدوانها على أبناء شعبنا في الضفة الفلسطينية وفي القلب منها القدس المحتلة، وفي قطاع غزة، ومواصلة القتل العمد والاعتقالات والاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية، والأبارتهايد والتهجير وهدم منازل المواطنين والمؤسسات الوطنية”.

ودعت الجبهة إلى التوقف عن إدارة الشأن العام بقرارات بقوانين وصيغة المراسيم، معتبرةً “أن هذا يتطلب العودة إلى الانتخابات العامة في حلقاتها الثلاث (الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني) وتحويل انتخابات القدس لمعركة وطنية عبر الاشتباك مع الاحتلال وليس من خلال استمرار رهانات السلطة الخاسرة على لغة الإدانات اللفظية والاستجداء بالدعم الدولي أو الرهان على الرباعية الدولية الميتة سريريًا أو الإدارة الأميركية الحالية”.

كما دعت إلى بناء استراتيجية وطنية بديلة وجديدة للمجابهة الشاملة مع قوات الاحتلال وعصابات المستوطنين، وإعادة تجميع ووحدة الصف الوطني في خندق المقاومة بكل أشكالها، معتبرةً أن هذا يتطلب تشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية وتوفير عناصر الصمود والثبات والوحدة في الميدان في مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وتهجير سكانها والتصدي للمشروع الاحتلالي، وتوحيد المرجعية الوطنية للقدس ورفدها بموازنات مالية فاعلة، تستجيب لحاجات القدس ودعمها وتعزيز صمود أهلها ومؤسساتهم على طريق دحر الاحتلال وطرد المستوطنين واستعادة كل شبر من أرضنا المحتلة، وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس على حدود 4 حزيران (يونيو) 1967، وإنجاز حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم وممتلكاتهم منذ العام 1948.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *