Connect with us

عربي ودولي

الجيش السوري يكثف الحماية لأتوستراد درعا معبر نصيب الحدودي

دمشق- ( شينخوا) بدأت وحدات من الجيش السوري، اليوم السبت، تكثيف الحماية على الأتوستراد الدولي الذي يربط محافظة درعا ( جنوب سوريا ) مع معبر نصيب الحدودي لحمايته من اعتداءات الفصائل المسلحة الموجودة في درعا ، بالتزامن مع فتح الجيش ممر السرايا لتأمين خروج الأهالي من مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في درعا البلد والمخيم ، بحسب الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري .

وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن محافظة درعا وبالتعاون مع عدة جهات بدأت تجهيز مركز إيواء جديد في المدينة لاستقبال المواطنين الراغبين بالخروج من مناطق وجود الفصائل المسلحة في درعا البلد وطريق السد والمخيم عبر ممر السرايا الذي أعلن الجيش السوري فتحه أمام من يرغب من سكان تلك الأحياء بالمغادرة.

وبعد إفشال الفصائل المسلحة جهود التسوية ورفضها تسليم السلاح استقدمت وحدات الجيش السوري أمس تعزيزات إلى مدينة درعا من أجل وضع حد لاعتداءات تلك الفصائل المسلحة وترسيخ الأمن والاستقرار في أرجاء المحافظة كافة.

ونقلت وكالة (سانا) عن مصدر عسكري قوله إن ” معبر السرايا الواصل بين منطقتي درعا المحطة والبلد افتتح منذ صباح اليوم ولمدة 24 ساعة أمام الأهالي الراغبين بمغادرة الأحياء المذكورة من أطفال ونساء وشيوخ وممن يحملون التسويات باتجاه مدينة درعا ” .

وأضاف أنه ” تم تجهيز مركز إيواء في مدرسة الشهيد أحمد الرفاعي قرب دوار المالية بكل المستلزمات لاستقبال الأهالي الراغبين بمغادرة مناطق سيطرة الإرهابيين في درعا البلد وطريق السد والمخيم “.

وبين المصدر العسكري أن الهدف من تكثيف انتشار الجيش على الأتوستراد الدولي هو تأمين حركة المسافرين وصولاً إلى معبر نصيب – جابر الحدودي مع الأردن ، حيث تمت زيادة عدد النقاط العسكرية المنتشرة على الأتوستراد بعد عدة محاولات من قبل المسلحين في ريف درعا الشرقي للاعتداء على الطريق وترهيب المسافرين والمواطنين.
كما انشأت وحدات الجيش السوري مشفى ميدانياً في المدينة ونقطة طبية لتكون رديفاً لعمل المشافي الموجودة حالياً وهي مزودة بعدة سيارات إسعاف وكوادر طبية وتمريضية.

ومن جانبه أكد المرصد السوري ومقره لندن اليوم أن قوات النظام والفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري استقدمت تعزيزات عسكرية كبيرة، ووصلت التعزيزات إلى الملعب البلدي في درعا والكتيبة 285، وانتشر قسم منها في مناطق مختلفة من درعا، وتضم تلك التعزيزات راجمات صواريخ ومدفعية رشاشة مثبتة على سيارات رباعية الدفع، إضافة إلى وصول مئات الجنود، خلال الأيام القليلة الفائتة.

في سياق متصل، لا تزال المفاوضات على تطبيق خارطة طريق درعا المقترحة من قبل روسيا متعثرة لليوم السابع على التوالي، أي منذ 15 آغسطس الجاري.

ويعتبر أهالي درعا واللجان المركزية في حوران، خارطة الطريق الروسية تشابه الشروط التي وضعتها اللجنة الأمنية التابعة للجيش السوري ، منذ بداية التصعيد في درعا، ولا تتضمن أي بند لصالح الأهالي، إضافة إلى وجود بنود مجحفة بحق أهالي درعا تضمنتها الخارطة.\

وفي 18 آغسطس الجاري خرجت مظاهرات في مدن وبلدات محافظة درعا، رفضًا لبنود خارطة الحل الروسية، حيث خرج العشرات في مدينة جاسم وبلدة حيط ومدينة طفس والمزيريب.

وهتف المتظاهرون ضد قوات النظام التي تحاصر مدينة درعا البلد منذ ما يزيد عن 50 يومًا.

وتشهد مدينة درعا تدهورًا في الحالة الإنسانية، وسط نقص بالخبز والمواد الغذائية، ومياه الشرب والأدوية والمحروقات، فيما لا يزال معبر السرايا مغلقًا حتى الآن.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *