Connect with us

فلسطين

بلدية رام الله تفتح مهرجان “وين ع رام الله لهذا العام تحت شعار “من النهر إلى البحر”

رام الله- خاص بـ”القدس”دوت كوم- افتتحت بلدية رام الله مساء السبت، مهرجان “وين ع رام الله” بنسخته الثانية عشرة، في ميدان راشد الحدادين مقابل دار بلدية رام الله، بشعار “من النهر إلى البحر”، وشهد اليوم الأول من المهرجان، إطلاق أغنية لمدينة رام الله وبمشاركة فرقة “بنات القدس”، وسط حضور شعبي ورسمي.

وقالت رئيس قسم الإعلام في بلدية رام الله مرام طوطح لـ”القدس”دوت كوم: “إن مهرجان (وين ع رام الله) ينطلق هذا العام بنسخته الثانية عشرة، لمدة ستة أيام اعتبارًا من مساء السبت وحتى مساء الخميس القادم (26 من الشهر الجاري)، وهو مهرجان فضاءات عامة يحتفل بالفرق الفنية الفلسطينية، حيث تبدأ فقرات المهرجان في أيامه الستة من الساعة الثامنة مساء وحتى العاشرة مساء”.

وأكدت طوطح أن بلدية رام الله تعتبر المهرجان منصة محلية لالتقاء الجمهور الفلسطيني مع الفنانين والفرق الفنية الفلسطينية، وهو مهرجان يفتح المجال للفنانين الفلسطينين بأن يقدموا أعمالهم أمام الجمهور، خاصة بعد انقطاع سنة كاملة خلال جائحة كورونا، ولم يتم تنظيم المهرجان، وهو فرصة لتقديم الفنانين أعمالهم أمام جمهورهم، و”تسعى البلدية لتشجيع الثقافة السياحية والسياحة الداخلية ما بين المدن الفلسطينية لحضور هذا المهرجان”.

وأشارت طوطح إلى أن بلدية رام الله أطلقت المهرجان هذا العام تحت شعار “من النهر إلى البحر”، وهو ما يتماشى مع الجو العام والسياق الطبيعي الذي ينسجم مع هوية المهرجان للحمة والوحدة الفلسطينية، وخاصة أنه يستضيف فنانين من كافة فلسطين التاريخية.

وما يميز مهرجان “وين ع رام الله” هذا العام، وفق طوطح، أنه جاء بعد ما تمر به الهيئات المحلية من أزمات مالية إثر جائحة كورونا، “لأكن بلدية رام الله أصرت على تقدم المهرجان كأي خدمة تقدمها، لتكون الثقافة بمتناول الجيمع، وقامت هذا العام بتغطية تكاليف المهرجان من الرعايات والقطاع الخاص من أجل التمكن من تنظيم المهرجان لهذا العام”.

من جانب آخر، أوضحت طوطح أن بلدية رام الله عقدت المهرجان مقتصرة على الفقرات والأمسيات الفنية الخارجية، مع دعوة المواطنين لارتداء الكمامات والانتباه للظروف الصحية، فيما أشارت طوطح إلى أن البلدية وفرت خدمة البث المباشر لحضور المهرجان عن بعد من خلال الـ”أون لاين” على صفحتها على “فيسبوك” أو من خلال تلفزيون “فلسطين مباشر”.

في هذه الأثناء، شكر رئيس بلدية رام الله المهندس موسى حديد في كلمة له، خلال افتتاح مهرجان “وين ع رام الله”، القائمين على المهرجان ورحب بزواره، وكذلك شكر رعاة المهرجان، وقال: “إن هذا العام كان له طعم مختلف عندما تحسس شركاؤنا في مدينة رام الله الأوضاع المالية الصعبة التي نعيشها، وأبوا أن يكونوا إلا شركاء في هذا المهرجان حتى نخرج بعروض تستحق أن تنال رضا الجمهور”.

وفي الوقت الذي شكر فيه حديد طواقم البلدية والقائمين على المهرجان، قال: “لقد عملنا معاً على مدار الساعة وبأحلك الظروف على مدار أيام السنة دون توقف، ولكن العمل وحده لا يكفي إلا إذا كان مقروناً بالانتماء والحس العالي بالمسؤولية، ومقياس نجاحنا ما نتركه من كمية الفرح التي نرسمها على قلوب المدينة وزوارها”.
ومساء السبت، أطلقت بلدية رام الله في اليوم الأول لمهرجان “وين ع رام الله” أغنية لمدينة رام الله وهي من كلمات وألحان وعزف فلسطيني من إنتاج محلي مع جمعية الكمنجاني ومعهد إدوارد سعيد، وهي من كلمات د. زياد سوالمة وألحان الموسيقي إياد استيتي.

واستضاف مهرجان “وين ع رام الله” في اليوم الأول كذلك، فرقة “بنات القدس” بقيادة سهيل خوري، وغنت الفرقة العديد من الأغاني للقدس والشيخ جراح وغزة، وجرى تكريم الفرقة من قبل رئيس وأعضاء بلدية رام الله، كما تم تكريم رعاة المهرجان.

وسوف تقدم جوقة سراج من الرامة الفلسطينية أجمل ما لحن وغنى سيد مكاوي في الأمسية الثانية للمهرجان، أما الأمسية الثالثة فتقدم جمعية الكمنجاتي “فيلمون وهبي” في عمل موسيقي جديد لها، وفي أمسيته الرابعة يستضيف المهرجان الفنانة الشابة “نويل خرمان” في أمسية فنية تدمج فيها بين الغناء الشرقي والغربي، وتحل الفنانة الشابة المصرية “ياسمين علي” ضيفة على مهرجان وين ع رام الله تشاركها فيها فرقة شهار للفنون الأستعراضية من مدينة الناصرة الجليلية، ويختتم المهرجان مع الفنان الشاب يعقوب شاهين.

وفي بيان لبلدية رام الله، أكدت مديرة الدائرة الثقافية والمجتمعية في بلدية رام الله سالي أبو بكر، أن مهرجان “وين ع رام الله” أصبح واحداً من أهم المنصات المحلية لالتقاء الجمهور مع الكثير من الفنانين والفرق الموسيقية المميزة بإنتاجات جديدة، ويهدف إلى استقطاب سكان مدينة رام الله باختلاف أطيافهم، وإلى ربط عمل المؤسسات الثقافية والفنية والمجتمعية في المدينة بالسياق العام، وإلى فتح المجال للفنانين الفلسطينيين لتقديم أعمالهم لجمهور واسع، كما يهدف إلى تشجيع الفئات الاجتماعية الأقل حظاً في التفاعل مع المناخ الثقافي والفني للانخراط فيه، وإلى دفع مؤسسات القطاع الخاص لتعزيز دورها الداعم والتنموي على الصعيد الثقافي، وإلى تشجيع السياحة الثقافية في المدينة سواء على المستوى المحلي الداخلي أو الخارج.

وأشارت أبو بكر إلى أن ثيمة المهرجان “من النهر إلى البحر” تأتي في سياق طبيعي ينسجم مع هوية المهرجان التي بني عليها وعلى الوحدة واللحمة التي تشكلها الثقافة الفلسطينية في صياغة الهوية الوطنية الفلسطينية وإلى الفعل الموحد.

وشددت أبو بكر على أن الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدناها وما زالت تجري من شمال فلسطين لجنوبها لم تؤكد إلا على أن فلسطينننا من نهرها لبحرها بشعبها وناسها، بكبارها وصغارها، تكتمل ببعضها وتكرس حقيقة وحدتها.

من جهته، قال عضو مجلس إدارة سلسلة مطاعم بوبايز في فلسطين الراعي الرئيسي للمهرجان سعيد سعد، وفق بيان بلدية رام الله، “تأتي رعاية مهرجان (وين ع رام الله) الثاني عشر (من النهر إلى البحر) انطلاقاً من المسؤولية الاجتماعية والثقافية لدعم الثقافة في فلسطين، ودعمنا لمدينتنا الجميلة مدينة التنوع والخليط الثقافي الفلسطيني”.

وتوجه سعد بالشكر لبلدية رام الله برئيسها وكافة الطواقم العاملة فيها على الدعم المستمر لاحتضان النشاطات الثقافية وتشجيع الشركات العالمية على الاستثمار وتشغيل الأيدي العاملة.

وتقدمت بلدية رام الله لرعاة المهرجان الذين ساهموا في إخراجه هذا العام رغم الظروف الاقتصادية غير العادية التي تمر بها فلسطين بسبب تداعيات الجائحة، وخصت بالشكر للراعي الرئيسي للمهرجان سلسلة مطاعم بوبايز في فلسطين، ولشركاء المهرجان الاستراتيجيين بنك فلسطين، مؤسسة منى وباسم حشمة، شركة المشروبات الوطنية وشركة جوال وفندق الكرمل، إضافة إلى كافة الرعاة من القطاع الخاص، والرعاة الإعلاميين من: تلفزيون وفضائية فلسطين، وإذاعة 24 أف أم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *