Connect with us

أقلام وأراء

أهلا بالرائدات

بقلم:ڤيدا مشعور/رئيسة تحرير صحيفة “الصنارة”-الناصرة

نواقيس الخطر تقرع محذرة من الأوضاع الخطيرة في المجتمع العربي. أوّلها وأهمّها وأخطرها إنذار حول العنف الذي يهدد الهوية وثوابت وانتماءات وتطلعات مجتمعنا, العنف المستشري في مجتمعنا الطيب الجميل.
وثانيها الوباء, وباء الكورونا والإقبال الضعيف على التطعيم الذي يجعل إمكانية الإغلاق في أيلول القادم واردة.
الحرب التي نخوضها من اجل إحلال الأمن والسلم في مجتمعنا ليست مفاجئة, وحسناً فعلت الناشطة الاجتماعية الحاجة عطاف جبارين بعد أن أُعلنت عن تأسيس أوّل لجنة صلح نسائية في مدينة أم الفحم.. ونحتاج مثلها في كل مكان لإيقاف وباء العنف والجريمة. المرأة العربية هي أساس المجتمع وهي نصفه.. دعوها تنطلق لتعطي الحلول بلمستها.
لم يعد المرء يبحث عن العيش بهدوء بل أصبح يهرول بحثاً عن المشاكل وتضخيمها ويحول الأمر الصغير الى كبير ومعقد.
في عصر الجرائم لم يعد الناس يبحثون عن السعادة بل يفتحون عيونهم حول أمور تشغلهم وتورطهم في المشاكل ويحلمون بأحلام مزعجة ويتصرفون بدون وعي.. نعم الناس لا تبحث عن السعادة.. لو كانوا يبحثون عنها لوجدوها وترفعوا عن البحث عن هفوة للهجوم وإشعال النيران.. واستعمال الرصاص.
لنبحث عن دور المرأة اليوم لأن عظمة المرأة الأساسية هي تحمّلها الشدائد والعطاء والتضحية.. ولها الدور الكبير في التربية وحل المشاكل مهما كانت كبيرة وصغيرة ونشر الخير والحياة..
وصدق المثل الذي قال “ابحث عن المرأة”.
* * *
بدها شوية توضيح..
* لا دين للسياسة إلا القوة الاقتصادية والتحالف بين الدول الأكثر عداوةً.. هي الأكثر تحالفاً بعضها مع بعض.. أما التهديدات فهي كاذبة..

* يبدو أن الصراع الحالي بين الدول الكبرى سيكون صراعا مدمّرا.. لأن القوة ستكون بالتكنولوجيا..

* حركة طالبان تتعهّد بعدم الانتقام بعد أن سيطرت على أفغانستان وباحترام حقوق النساء, بينما مشهد الفرار الجماعي يعطي صور الواقع المرير للمواقع والتلفزة والصحف.

* هل ما زالت هناك حصانة للمتورطين بالجرائم ؟

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *