Connect with us

فلسطين

مختصون يدعون إلى تطوير الخطاب الإعلامي بما يتعلق بالقدس

غزة- “القدس” دوت كوم- أكد إعلاميون ومختصون، اليوم الخميس، على ضرورة تطوير الخطاب الإعلامي بما يتعلق بالقدس والمسجد الأقصى باتجاه مخاطبة العالم الغربي، واستثمار مواقع التواصل الاجتماعي، وتفعيل خطة مستمرة لإبقاء ديمومة دعم أهل مدينة القدس المحتلة.

واتفق المشاركون، على أهمية الحفاظ على نتائج معركة سيف القدس التي نجحت كون أن عنوانها الأبرز كان القدس المحتلة، وضرورة تطوير الأدوات والعمل خارج الصندوق لصالح القدس.

جاء ذلك خلال، ورشة عمل نظمها اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلامية – مكتب فلسطين، في ذكرى إحراق المسجد الأقصى، بعنوان “دور الإعلام في معركة القدس والمسجد الأقصى”، بحضور نخبة من الإعلاميين والأكاديميين والمختصين.

وأكد صالح المصري منسق الاتحاد، على أن وحدة الفلسطينيين التي تجلت في معركة سيف القدس للمرة الأولى، زادت من حجم التعاطف العربي والدولي، خاصةً لما تمثله أهمية القدس لكل العالم.

وقال المصري، إن القدس موضوع حيوي تحتاج لخطة عمل لكي لا يكون الموضوع موسميًا، داعياً لخلق استراتيجية دائمة للعمل، وتطوير الخطاب الإعلامي المتعلق بالمسجد الأقصى.

كما انتقد المصري تناول قضية المسجد الأقصى في الإعلام المحلي والعربي والدولي من ناحية ثورية ومقاومة وتغييب أنسنة القضية كالتهجير والطرد والاستيطان، لافتًا إلى أهمية إبراز القصص الإنسانية التي من شأنها تحريك العالم، ونوه إلى الناشطة منى الكرد التي ركز في الإعلام الاجتماعي على القضايا الإنسانية.

كما دعا المصري، المؤسسة الرسمية الفلسطينية تطوير خطابها إزاء المدينة المقدسة، وتحديث دائم لما يجري من اقتلاع للفلسطينيين، وحجم الاستيطان، لافتًا إلى أن كثير من الأرقام تغيب عن الاعلام.

ولم يغفل المصري أهمية الاعلام الاجتماعي، الذي برز واضحًا في كل معارك الفلسطينيين خلال الخمس سنوات أخيرة، وتحريك القضية في الساحات الدولية والعالمية والعربية، باعتباره أداة قوية كفلسطينيين، حيث أن بعض التغريدات وصلت لـ40 مليون شخص في العالم، وبين أن العالم يذهب باتجاه الصورة والفيديو والعناوين القصيرة.

من ناحيته، أكد الإعلامي عبد الناصر أبو عون، أن تأثير إحراق المسجد الأقصى مازال مستمرًا في الساحة الفلسطينية، داعيًا إلى تخصيص برامج داعمة للقدس والمسجد الأقصى، وخطة مستمرة لإبقاء ديمومة الدعم وتطوير الأدوات والعمل خارج الصندوق لصالح القدس.

ودعا أبو عون، إلى أهمية تكثيف الحديث عن المسجد الأقصى، واستخدام كافة مواقع التواصل الاجتماعي عبر الصور والفيديو لسهولة وصولها للعالم في كافة أصقاع العالم.

من جهته، أكد باسم نعيم مسؤول مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، أن قضية القدس مهمة للمسلمين والمسيحيين، ويجب أن تكون العنوان الأبرز للصراع مع الاحتلال، لافتًا إلى أنه عندما تركزت عناصر الصراع بعيدًا عن القدس تراجعت القضية.

واستذكر نعيم معركة سيف القدس التي كان مجرد عنوانها القدس، فهبَ الشعب الفلسطيني هبةً واحدةً، بكل فئاته، كما قال.

ولفت إلى أنه لتسريع إنهاء وجود الاحتلال، يجب إعادة النظر في مكانة القدس ميدانيًا وفعليًا في الصراع مع الاحتلال.

ودعا نعيم، إلى ضرورة أن يكون هناك فرصة لتسليط الضوء على ماذا قدم لأهالي القدس لتثبيتهم على الأرض والمحافظة على المقدسات والصمود.

وأكد، أن الفلسطينيين عمومًا والجهات الرسمية خاصة مقصرةٌ في ممارسة الدور المطلوب لحماية القدس في الميدان والتفاصيل والمواطن بكل متطلبات حياته، مشيدًا بوجود طاقات شبابية فردية استطاعت أن تشكل أزمة للاحتلال الإسرائيلي، مطالبًا بالتركيز على قضية القدس.

من جهته قال داوود شهاب القيادي في الجهاد الإسلامي، إن المساس بالأقصى والقدس بات صاعق لأي تفجير قادم، وقد يؤدي لحرب إقليمية شاملة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وتيرة مرتفعة من التركيز المستمر على مايجري في مدينة القدس.

وأكد على أن الاحتلال حاول بعد انتهاء معركة سيف القدس، لتغييب أهدافها، داعيًا إلى الحفاظ على وتيرة مرتفعة من التركيز المستمر على مايجري في مدينة القدس.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *