Connect with us

فلسطين

طلبة من جامعة بيرزيت يبتكرون طريقة للتعبئة الآلية للوقود

رام الله- “القدس” دوت كوم- باتت التعبئة الآلية للوقود في السيارات قريبة، بفضل تصميم طلبة من دائرة الهندسة الميكانيكية والميكاترونكس في جامعة بيرزيت، لآلة متكاملة تعمل على ذلك دون الحاجة لتدخل بشري.

والفكرة هي ثمرة مشروع تخرج للطلبة: عبد الله عسلية، وصباح موسى، وعبير ربيع في دائرة الهندسة الميكانيكية والميكاترونكس، وبإشراف د. نضال فرحات.

وحول فكرة المشروع، تقول صباح موسى: “كان هدفي وزملائي الابتعاد عن الأفكار المعتادة وغير المجدية، فتوسعت آفاقنا للنظر في المجتمع حولنا لمعرفة المشاكل أو طبيعة الأعمال التي يمكن تطوريها لتوفير الوقت والجهد والأموال، بابتكارات هندسية يمكن تنفيذها داخل الجامعة. وبالنظر لطبيعة العمل في محطات الوقود الصعبة في كل الأوقات والظروف، جاءت فكرة تحويل هذه الوظيفة إلى عملية أوتوماتيكية كاملة، والاستغناء عن العامل البشري فيها”.

وعن آلية عمل المشروع، تقول عبير ربيع: “بعد وقوف السيارة بالقرب من الآلة، تقوم الآلة بتحديد مكان فتحة تعبئة الوقود باستخدام تقنية متقدمة في معالجة الصور الملتقطة للسيارة، وبعد ذلك، يتم توجيه حاقن الوقود ويد مساعدة بشكل آلي إلى هذا المكان، حيث تقوم اليد المساعدة بفتح غطاء الوقود في السيارة، ومن ثم يتم إدخال حاقن الوقود بالشكل الصحيح داخل فتحة تعبئة الوقود، التي تقوم بدورها بالتعبئة حسب المبلغ المطلوب من قبل المستخدم، وعند الانتهاء، تتم إعادة هذه الأدوات إلى الوضع الابتدائي بعد إغلاق غطاء الوقود”.

وحول أهداف المشروع، يبين عبد الله عسيلة أن “المشروع يسعى لتقليل التكلفة لدى محطات الوقود بشكل عام، حيث يمكن الاستغناء عن العنصر البشري، وبشكل خاص، خلال الساعات المتأخرة من الليل، بالإضافة لكون طبيعة هذا العمل تشكل ضرراً كبيراً على صحة الإنسان بسبب روائح الغازات المنبعثة من الوقود بنسبة عالية وبشكل مستمر طوال فترة العمل”.

وعن آلية العمل في المشروع، تقول موسى إنه بعد عرض الفكرة على المشرفين في الدائرة، لقيت الفكرة تشجيعاً كبيراً، لأنهم وجدوا فيها توظيفاً لجوهر ما تعلمناه خلال فترة الدراسة في تسهيل حياة الناس. وباشرنا في تطبيق الفكرة على عدة مراحل، واجهنا خلالها صعوبات كبيرة بسبب الظروف الوبائية، من حيث صعوبة توفير بعض القطع من الخارج، بالإضافة إلى صعوبة التنقل والوصول للجامعة، فشكلت هذه الظروف عقبات أمامنا، استغرقت منا وقتاً لإيجاد أفكار لتخطيها. واستغرق تنفيذ المشروع ما يقارب ستة أشهر، بداية بالفكرة ووضع التصميم الأولي وتعديله، ثم البدء بالتطبيق العملي، وصولاً إلى الشكل النهائي للمشروع”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *