Connect with us

رياضة

العد العكسي انطلق لملحق نهائيات اسيا بجدة..الوطني متحفز لخوضه بمعنويات عاليةوبمسؤولية ومطلبه الوحيد الفوز على الهند


جدة – بدأ العد العكسي لمباريات الملحق الاسيوي لكرة السلة والذي تستضيفه المملكة العربية السعودية في مدينة جدة ، بمشاركة الهند والسعودية وفلسطين من اجل تاهل منتخبان منهم الى النهائيات في العاصمة الاندونيسية جاكرتا العام المقبل.


وكان وصل منتخبنا الوطني لمدينة جدة الثلاثاء وباشر التدريبات الاربعاء على صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية في مدينة جدة بمشاركة جميع اللاعبين بما فيهم المجنس الامريكي كيندل، حيث انضم لكتيبة الفدائي يوم الاثنين مساء في تركيا ، وبانضمامه تكون صفوف الوطني قد اكتملت مع وجود قائد الفدائي سني سكاكيني وبقية الكتيبة الفلسطينية التي ستقاتل حتى الرمق الاخير من اجل التاهل لهذه النهائيات التي طال انتظارها وتكون للمرة الثانية في تاريخ فلسطين يتاهل منتخبها السلوي لنهائيات امم اسيا بجدارة..


المدرب الصربي ماركو وطاقمه التدريبي يقومون بعمل كبير مع المنتخب من خلال التدريبات اليومية التي تضم الخطط التي سيلعب بها المنتخب خاصة في حالة الدفاع والهجوم والضغط على حامل الكرة وكذلك اللياقة البدنية والامور النفسية للاعبين واللعب تحت الضغط حتى يكون الوطني جاهز لهذا الاستحقاق الاسيوي الهام ويستطيع مقارعة المنتخبات المنافسة للحصول على مقعد مؤهل لجاكرتا ..


حيث وضحت صورة وشكل المنتخب الان بعد التحاق كيندل للوطني الذي يتفاهم كثيرا على سني السكاكيني في الميدان ، فيما اصبح هناك تفاهما كبيرا بين سني وتامر واحمد هارون وعمر ديراوي في المباريات وهذا هو المطلوب ، كما اصبح التفاهم واضحا من قبل ابراهيم ابو رحال وسيم مسك وجاك صابات والياس مرعي ورمزي قمصية، اضف الى ذلك ابراهيم جواريش وصلاح الحلواني وهاني علي مع لاعبي الخبرة الذين هم عماد المنتخب الوطني الذي سيحمل على ظهرة التاهل للنهائيات اذا تم التوفيق من الله، ولعب المنتخب وفق الخطة التي طالما تدربوا عليها كما ان الفدائية والروح القتالية مطلوبة جدا في هذه المباريات التاهيلية.


الجمعة تنطلق مباريات الملحق بافتتاح المنتخب السعودي والمنتخب الهندي فيما سيلعب منتخبنا يوم السبت مباراته الاولى امام الهند وهي مصيرية ولا تقبل القسمة على اثنين ونتيجتها ستحدد بطاقة الى النهائيات، والمباراة لن تكون سهلة بل صعبة للمنتخبين كون الفائز يكون قد قطع معظم ان لم نقل كل الطريق نحو اندونيسيا، ولذلك على الوطني التعامل مع اللقاء بحجمه واهميته بمسؤولية عالية وبلعب منظم بعيد عن الارتجالية والنرفزة التي قد يحاول المنتخب الهندي العب عليها وخاصة للمميزين من لاعبينا وبالذات سني سكاكيني والمجنس كيندل لاخراجهما من اجواء اللقاء كونهما يشكلان الورقة الرابحة للمنتخب. فالمنتخب الان مطالب بالكثير من الامور في هذه المباراة المصيرية مع الهند والتي كنا في ملحق البحرين قد فزنا عليها وديا مرتين ، ولكن المباريات الودية ليست بمعيار للمباريات الرسمية والتنافسية ولكل مباراة ظروفها الخاصة ، فمن الخطأ ان نركن على نتيجة مباراتنا الودية مع الهند ونقيس عليها مثلا، فالمنتخب الهندي تطور مستواه واستطاع اخراج العراق من التنافس في ملحق البحرين وتاهل هو بدلا من العراق لهذا الملحق.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *