Connect with us

فلسطين

بيت الفكر يعقد ندوة حول التحول الثقافي للعرب

نابلس-“القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- عقد بيت الفكر والثقافة الشبابي بالتعاون مع مركز ساكورا للتدريب والاستشارات في مدينة نابلس، ندوة ثقافية بعنوان (التحول الثقافي للعرب في ذكرى الهجرة النبوية الشريفة) شارك فيها العديد من الخبراء والمختصين في الميدان الثقافي والشرعي.

وقالت ضحى أبو زنط منسقة بيت الفكر والثقافة في مدينة نابلس ان هذه الورشة تأتي باكورة أعمال يجري التحضير لإطلاقها في الضفة الغربية ومدينة نابلس، سيتم فيها التركيز على العديد من القضايا الأدبية والثقافية.
وأوضحت أن الهدف من هذه الندوة الثقافية تسليط الضوء على الهجرة النبوية من زوايا معاصرة عالجت العديد من الأفكار والقضايا الجدلية في الوقت الحالي وربطها مع ظروف الهجرة النبوية الشريفة.

وفي كلمة لها قالت لما عبد الرؤوف حسين مديرة مركز ساكورا للتدريب والاستشارات أن الندوة هدفت إلى تغيير الكثير من المفاهيم السطحية حول مفهوم الهجرة النبوية وربطها بقضايا الواقع الحالي.

وأشادت حسين ببيت الفكر والثقافة، ورحبت بالشراكة بين المركزين، مؤكدة على أهمية وجود مثل تلك المبادرات التي من شأنها تسليط الضوء على القضايا الفكرية والثقافية وتصديرها الى الجمهور.

بدوره، أثنى الدكتور حذيفة بدير على فكرة ونهج بيت الفكر والثقافة التي استطاعت من خلال برامجها جذب الشباب لمواضيع ذات قيمة في الوقت الذي يوجد فيه نسبة كبيرة منخرطة في أنشطة لا قيمة لها.
وأضاف أن تركيز بيت الفكر على عناوين أدبية وثقافية كما هو حال موضوع الهجرة من منظور فلسفي يعبر عن حرص بيت الفكر على تغيير كثير من الأفكار والقناعات.

وقال: “من خلال الندوة أردنا ان نوصل رسالة بان الإسلام ممكن التحقيق بكافة تفاصيله الأخلاقية والقيمية والثقافية حتى في هذا الوقت الحالي”.

وفي كلمته حول أسس الحضارة الإسلامية في المدينة المنورة، أوضح د. عامر جود الله المحاضر في كلية الشريعة في جامعة النجاح أن من أهم هذه الأسس هو الحرية.

وأكمل: “الهجرة النبوية الشريفة ما كانت إلا من أجل حرية الاعتقاد وحرية العبادة التي لم تكن متوفرة في مكة، حيث إن قيمة الحرية في الإسلام قيمة كبرى، فقد اعتبر الإسلام أن الفتنة اكبر من القتل، اي ان مصادرة حريات الناس في اختيار ما يريدون أشد واكبر من القتل”.

وركز في نهاية حديثه على وثيقة المدينة المنورة التي كان من أهم بنودها حفظ الحريات لجميع سكان المدينة المنورة.

وأشارت الدكتورة في الفقه والسياسة الشرعية أميرة أبو رعد الى أن ذكرى الهجرة النبوية تحمل عدة رسائل ينبغي أن غرسها في ثقافة الأبناء من اجل النهوض بالأمة والرقى بالمجتمع المسلم.

وركزت أبو رعد على الدروس المستفادة من دروس الهجرة وفي مقدمتها كيفية التعايش مع الآخر مع ضمان مبدأ الحرية الدينية لجميع أطياف المجتمع، وان كل فرد من أفراد المجتمع له ما له من حقوق وعليه ما عليه من واجبات.

وختمت أبو رعد: “ان منهج النبي صلى الله عليه وسلم وسياسته في المدينة المنورة تبرز مدى العدالة التي اتصف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المسلمين وغير المسلمين، وإسقاط كل الاعتبارات الطبقية والجاهلية.. والتي جعلت الأمة الإسلامية في ركب الأمم الأمر الذي يتطلب قيامنا بغرسها في نفوس أبنائنا كون ذلك أصبح حاجة ملحة”.

وفي نهاية الندوة التي أدارتها وقدمتها الإعلامية والناشطة وطن نعيرات، تم فتح المجال أمام المشاركين والحضور لمناقشة بعض الأفكار والعناوين مع المحاضرين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *