Connect with us

أقلام وأراء

الادانة ليست رداً كافياً على غطرسة الاحتلال !!

حديث القدس

منذ سنوات طويلة ونحن نرى الاحتلال يتوسع ويتغطرس ويصادر الأرض ويقيم المستوطنات ويهجر المواطنين ويصادر أراضيهم، وكنا بالمقابل وبصورة عامة نعرب عن الرفض والاستنكار والادانة ونصدر الهجمات اللفظيةالقوية التي ترفض الاستيطان ومبدأ التوسع.
ولكن هذا الرفض القوي اعتاد عليه المستوطنون ولم يعد يؤثر في العمل أو يوقف أية اعمال بناء واستيطان أو يمنع توسعاً ومصادرة للأرض وهدم للمنازل، فهم يصادرون ويستوطنون ويهجرون ونحن نرفض وننتقد ونعارض. وهذا ما يجري عملياً حيث ان اليهود يصادرون ويهدمون ويقيمون المنازل فوق أرضنا ونحن نشكو ونقاتل لفظياً ولكن أحداً منهم لا يسمع.
عموماً الرد اللفظي الخالي من القوة وراءه أو أمامه صار معروفاً وصار غير ذي قيمة، وهكذا يتمادى الاحتلال ويواصل حربه الصامتة ضد الارض والناس ويأكل الأخضر واليابس.
والمطلوب يقظة وطنية تقف أمام هذه المأساة وتمنع استمرارها، والمنع يجيء بالعمل فقط ونحن لدينا الثروة السكانية الصامدة والمستعدة للحل القوي والكبير ولكن المطلوب من يحركها ويفتح الابواب أمامها ويساندها ويحميها.
لقد تعبنا من مجرد الاقوال ومن النداءات بلا أفعال ومن الدعوات التي هي اشبه بالاجترار، القضية ليست سهلة ولكن الحل ليس صعباً، وبإمكان السلطة توفير اللازم من المساعدة والصيانة والتوزيع في كل انحاء الضفة وغزة، وتضمن المدخل المالي المناسب ويصبح صنع الخبر أو تصديره أمراً سهلاً ومريحاً ومقبولاً.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *