Connect with us

فلسطين

أونروا: اللاجئون الفلسطينيون معرضون للمخاطر بفعل الاشتباكات المستمرة في جنوب سوريا

غزة- “القدس” دوت كوم- أعربت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، اليوم الإثنين، عن قلقها البالغ على حياة نحو 30 ألف لاجئ من فلسطين مسجلين لدى الوكالة جنوب سوريا، مع استمرار القصف العنيف والاشتباكات في محافظة درعا، ما تسبب بوقوع خسائر في الأرواح وتشريد المئات من العائلات المعرضة للمخاطر.

وأشارت الأونروا إلى حوالي ثلث اللاجئين كانوا يقيمون في مخيم درعا قبل النزاع، وهو المخيم الذي تعرض لدمار واسع النطاق نتيجة للأعمال العدائية، وفي الآونة الأخيرة عاد عدد قليل من أولئك اللاجئين إلى المخيم على الرغم من محدودية الخدمات المقدمة لهم، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى نقص البدائل.

ومنذ بداية 2021، تقيم أكثر من 600 عائلة من لاجئي فلسطين (3,000 فرد) في منطقة المخيم، حيث أدت الاشتباكات الأخيرة في درعا ومحيطها إلى نزوح أكثر من نصف العائلات التي تعيش داخله.

وقالت الأونروا إن “الظروف الإنسانية للعائلات التي بقيت داخل المخيم مزرية مع ورود تقارير تفيد بأن معظم مخزون الأدوية والأغذية بما في ذلك الخبز، قد نفد الآن، منذ إغلاق معبر سرايا الإنساني الرئيس في 12 آب أمام حركة المركبات والمشاة، وبحسب ما ورد أيضًا انقطعت المياه والكهرباء تمامًا داخل المخيم”.

وأضافت، “كما أثرت الاشتباكات المتزايدة في غرب درعا على لاجئي فلسطين الذين يعيشون هناك، وعملت على الحد من وصولهم إلى خدمات الأونروا، لا سيما مع إغلاق عيادة الوكالة الصحية في المزيريب منذ الأول من آب”.

وتابعت أن “الاحتياجات الإنسانية هائلة، بما في ذلك الطلب على المواد الغذائية الطارئة والمواد غير الغذائية، ويواجه الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من الاشتباكات مخاطر متزايدة تتعلق بالتلوث بمخلفات الحرب من المتفجرات، وغالبًا ما انتقلت العائلات النازحة للعيش مع أقاربها، مما يزيد من أعبائهم ويزيد من المخاطر المرتبطة بانتشار فيروس كوفيد-19، حيث تكافح معظم العائلات في سبيل دفع الإيجار أو الإقامة في منازل تضررت أو دمرت جزئيا بسبب الأعمال العدائية على مدار العقد الماضي”.

وأكدت الأونروا أن الاشتباكات أثرت بشدة على قدرة لاجئي فلسطين على الخروج من مخيم درعا وقيدت وصولهم إلى خدمات الأونروا المتوفرة عادة في مدينة درعا، بما في ذلك معونات الأونروا النقدية والغذائية والخدمات الصحية والإغاثة والخدمات الاجتماعية والحماية، كما تأثرت العديد من المشاريع الأخرى التي تمولها الأونروا في المخيم، والمصممة لتلبية احتياجات الفئات الأشد عرضة للمخاطر.

وقالت “لقد أدى الوضع الحالي إلى تأخير العمل اللازم للاستعداد لعودة الأطفال إلى مدارس الأونروا، والتي قد يتعرض فتحها إلى التأخير أيضًا، علاوة على أنه يثير مخاوف أمنية متزايدة على سلامة موظفي الأونروا العاملين في محافظة درعا”.

وأضافت “في نزاع دام عقدًا من الزمن، تعرض معظم لاجئي فلسطين للنزوح عدة مرات، لقد أدت الأعمال العدائية والقصف الأخير في درعا وحولها إلى الحد بشكل كبير من قدرة الأونروا على مواصلة تقديم الخدمات الحيوية لمجتمع معرض للغاية للمخاطر، ولذا يجب على أطراف النزاع ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى المنطقة، بما في ذلك الوصول إلى خدمات الأونروا، كما يجب أن يظل معبر سرايا، الذي يسمح بمرور الأشخاص والبضائع والذي تم إغلاقه منذ 30 تموز، مفتوحًا للسماح للاجئي فلسطين بالوصول إلى الخدمات الأساسية”.

وأكدت على كافة الأطراف حماية المدنيين وحماية البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منشآت الأونروا في محافظة درعا.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *