Connect with us

عربي ودولي

بايدن يعتزم مخاطبة الأميركيين “قريبا” بشان أفغانستان

واشنطن- (أ ف ب) -يعتزم الرئيس الأميركي جو بايدن مخاطبة الأميركيين “قريبا” بشأن أفغانستان وفق ما أفاد الإثنين مستشاره للأمن القومي، في حين يواجه سيّد البيت الأبيض انتقادات حادة على خلفية سيطرة طالبان على كابول وسقوط الحكومة الأفغانية.

فر الرئيس الأفغاني أشرف غني ليل الأحد من البلاد بعدما حاصر طالبان العاصمة الأفغانية إثر هجوم خاطف وضع حدا لحرب تشهدها أفغانستان منذ 20 عاما.

وصرّح مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جايك سوليفان خلال مقابلة أجرتها معه محطة “ايه.بي.سي” التلفزيونية بأن الأميركيين “سيسمعون قريبا ما سيقوله الرئيس. إنه يتشاور حاليا مع فريقه للأمن القومي”، مؤكدا أن بايدن “يبذل جهودًا كبيرة”.

ولم يحدد سوليفان الموعد الذي سيتحدث فيه الرئيس ولا كيفية إصداره للتصريحات، علما بأن بايدن أمضى نهاية الأسبوع في منتجع كامب ديفيد الرئاسي ومن المقرر أن يبقى هناك حتى منتصف الأسبوع.
لكن تسارع الأحداث قد يدفع الرئاسة إلى تعديل هذا البرنامج، لا سيّما السقوط المفاجئ لكابول في قبضة طالبان بعد نحو عشرين عاما على إطاحة الحركة من السلطة في غزو قادته الولايات المتحدة إثر هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001.

تعرّض بايدن لانتقادات حادة اعتبر مطلقوها أنه أساء إدارة انسحاب القوات الأميركية مما دفع الولايات المتحدة للمسارعة إلى إخلاء سفارتها وإجلاء رعاياها، بعدما كان الرئيس قد قلّل قبل شهر من أهمية المخاوف من سقوط سريع للحكومة الأفغانية.

وقال سولفيان في المقابلة إن “خصوم الولايات المتحدة يدركون أنهم قادرون على تهديدنا، وحلفاؤنا يتساءلون حاليا إذا كان يمكنهم الاعتماد علينا في أي شيء”.

وكان بايدن قد أدلى بآخر تصريح له بشأن أفغانستان الأسبوع الماضي حين أكد أنه غير نادم على قرار الانسحاب وشدد على أنه يتعين على الأفغان أن “يقاتلوا من أجل بلادهم”.
وأعلن البيت الأبيض في نهاية الأسبوع أن بايدن يتابع التطوّرات في أفغانستان، ونشر الأحد على تويتر صورة للرئيس خلال إحاطة عبر الفيديو.

واعتبر بايدن أن لا خيار للقوات الأميركية في أفغانستان سوى الانسحاب وأكد أنه “لن يورّث هذه الحرب” إلى خلفه.
لكن الانهيار السريع للحكومة الأفغانية أثار صدمة في واشنطن، واعتبر مراقبون أن سمعة الولايات المتحدة بصفتها قوة عظمى قد تضرّرت بشكل كبير.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *