Connect with us

فلسطين

الشباب الفلسطيني يطور وسائل مقاومته الشعبية ويربك الاحتلال ومستوطنيه

قلقيلية- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- أثبتت وسائل المقاومة الشعبية التي ابتكرها المواطنون في بيتا وقصرة وغيرها من المواقع فعالياتها في ارباك جيش الاحتلال، الذي صعد من اعتداءاته في مواجهة هذه المقاومة وكثف من الاعتقالات في صفوف المواطنين لكبحها.
وقال المواطن عزات حمايل من بلدة بيتا (58 عاما):” لم يعد بوسع جيش الاحتلال قمع المقاومة الشعبية في وقت قصير ، بل اصبح الأمر منظما وهناك عدة خطوط للدفاع وعملية اختراق الجيش لهذه الخطوط صعبة ولا يمكن تحقيقها ، وادى هذا الأمر الى تراجع جيش الاحتلال في عدة مواقع “.
وفي قرية المغير قضاء رام الله قال شاب رفض الكشف عن اسمه :” قمنا بتشكيل لجان حراسة ليلية لمنع اقامة بؤرة استيطانية في أراضينا، فجن جنون المخابرات وتم تنفيذ حملة اعتقالات للشبان ، واستشهد واصيب عدد من المواطنين”.
وفي قرية كفر قدوم دخلت المسيرة الاسبوعية عامها العاشر، حيث بدأت في تموز من عام 2011 ، وهدد ضابط في جيش الاحتلال بأن المسيرة لن تستمر سوى اسبوعين، وكانت تقديراته خائبة وفاشلة ودخلت عامها العاشر وما زالت مستمرة .
ويقول المواطن عاكف جمعة من قرية كفر قدوم:”اصبحت لدى الشبان خبرة في تنفيذ فعاليات المسيرة الاسبوعية، ففي كل مرة يحاول الاحتلال منع انطلاقها ويقتحم ليلا القرية لارهاب الاهالي ومنع المشاركة فيها، كما واستخدم الاحتلال مصائد القنابل المخفية بين الصخور وتم اكتشافها، والكاميرات الصغيرة المخفاة في اماكن انطلاقة المسيرة، ما شجع الشبان على ان تكون فعاليات المسيرة مستمرة دون توقف “.
وقال المصور الصحفي بشار نزال الذي أصيب برصاص متفجر في قدمه خلال تغطيته لفعاليات المسيرة قبل نحو عامين:” الاحتلال احضر قناصة بهدف الاصابة بشكل مباشر، وعندما تم استهدافي كان الهدف منع وجود الطواقم الصحفية التي تغطي فعاليات المسيرة الاسبوعية ، وكان الشبان يلبسون دروعا من صنع محلي ويضعون سواتر تعيق الرؤية امام القناصة والجنود وحتى الجرافة الكبيرة “.
وفي قرية دير نظام في رام الله كان للمسيرة الشعبية دور في منع تغول المستوطنين ، وانتشرت صورة الشيخ المعروف بشيخ الجبل”سعيد عرمة ” وهو يستخدم المقلاع وساترا من الزينكو لتجنب الاصابة، وتم اعتقاله بعد ظهوره في وسائل الاعلام المختلفة .

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *