Connect with us

فلسطين

داخلية غزة: ليس هناك أي قرار بإجراءات إغلاق جرّاء كورونا

غزة – “القدس” دوت كوم – قال إياد البزم المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، اليوم الأحد، إنه لم يتم اتخاذ أي قرار بأي إجراءات إغلاق تتعلق بمواجهة كورونا في هذه المرحلة على الإطلاق، وكل ما يشاع بهذا الخصوص غير صحيح.

وأوضح البزم في تصريحات وزعتها الداخلية، أن الوزارة تبذل جهودًا مع وزارة الصحة لنشر اللقاح لأوسع شريحة ممكنة من المواطنين، داعيًا إياهم لاتخاذ إجراءات الوقاية الشخصية وخاصة في الأماكن المزدحمة.

وحول الوضع الأمني، قال البزم إن الأوضاع مستقرة تمامًا بغزة، والأجهزة الأمنية والشرطة تقوم بدورها على أكمل وجه، ولن تسمح بالمساس بحالة الاستقرار الأمني، وهذا الأمر خط أحمر لدينا، ولن نتهاون مع أي فعل مُهدد للاستقرار الأمني سواء كان صغيرًا أو كبيرًا.

ولفت إلى أن المباحث العامة بالشرطة تابعت مقطع الفيديو الفاضح الذي انتشر قبل يومين، وتم توقيف صاحب المقطع وهو قيد التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وقال الناطق باسم داخلية غزة إن “نشر مقطع الفيديو هو سلوك فردي معزول، ولا يمكن تحميل المجتمع مسؤولية خطأ فرد واحد”. مضيفًا أن “مقطع الفيديو مُشين وخارج عن ديننا وقيمنا وعادات شعبنا وتقاليده، والشخص يتحمل مسؤوليته، والقانون يكفل محاسبة من يمس بقيم شعبنا الذي يرفض هذا السلوك”.

وتابع أن “الجهات المختصة في وزارة الداخلية تتابع كل الأنشطة التي تقام داخل الأماكن السياحية والشاليهات والمنتجعات، من أجل الالتزام بالقانون الفلسطيني، والحفاظ على قيم شعبنا”.

وواصل: “حق الانتقاد مكفول لكل مواطن بعيدًا عن التجريح والسباب والشتائم، ونستفيد من الانتقادات البناءة كتغذية راجعة في عملنا، ونتابعها للاستفادة في تطوير العمل وتصويبه”.

وأكد على أن غزة مفتوحة للجميع وبإمكان أي مغترب العودة إليها، قائلًا “لا نلاحق أحدًا طالما لا توجد قضايا مرفوعة ضده في المحاكم، ووزارة الداخلية تتابع استقرار الحالة الأمنية في القطاع”.

واتهم الاحتلال وأعوانه بالعمل على الدوام لاستهداف قطاع غزة، مشيرًا إلى أن ترويج الشائعات أحد أدواتهم في ذلك.

وناشد الناطق باسم داخلية غزة، المواطنين لاستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، وعدم الاعتماد على النقل من صفحات هنا وهناك، والتعامل بحذر كبير مع الشائعات وعدم التعامل مع أي معلومة أو ترويجها قبل التأكد من مصادرها.

وقال البزم “اتخذنا إجراءات قانونية بحق عدد من مروجي الشائعات في غزة، لكن هناك أشخاص يعملون من الخارج في ترويج الشائعات بهدف ضرب الجبهة الداخلية، وهم معروفون لدينا”.

وأضاف “الأجهزة الأمنية ووعي المواطنين ودور وسائل الإعلام يُشكل حائط صد كبير لحماية المجتمع من الشائعات وتقوية الجبهة الداخلية”، مشيرًا إلى أن هناك دائرة مختصة في المباحث العامة لمتابعة الجرائم الإلكترونية وحالات الابتزاز الإلكتروني، وتُحقق في الشكاوى الواردة إليها، وتتخذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين.

ولفت إلى أن ملف الابتزاز الإلكتروني لدى الوزارة يخضع لسرية مطلقة، والأجهزة المختصة تتابع هذه القضايا بتواصل آمن للمحافظة على خصوصيات المواطنين وحماية النسيج المجتمعي.

وبشأن إغلاق المعابر التجارية، لفت الناطق باسم داخلية غزة، أنها تسبب بشح في بعض المواد الغذائية والضرورية، ومباحث التموين تتابع بشكل يومي الأسواق وتراقب الأسعار، ولا تقبل قيام أي تاجر بالاحتكار ورفع الأسعار.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *