Connect with us

عربي ودولي

عشرات الروهينغا في عداد المفقودين بعد غرق مركبهم قرب جزيرة بنغلادشية لإيواء اللاجئين

بنغلادش- (أ ف ب)- فُقد أثر ما لا يقل عن 27 لاجئا من الروهينغا بعد غرق مركبهم خلال محاولتهم الهرب من مخيم لإيواء اللاجئين أقيم في جزيرة بنغلادشية سبق أن انتقدته منظّمات غير حكومية مدافعة عن حقوق الإنسان، وفق ما أعلنت السلطات.

وأقيم مخيّم للاجئين يضم نحو 20 ألفا من الروهينغا في جزيرة بهاشان شار في خليج البنغال الذي تضربه الأعاصير كل عام.

وتسعى بنغلادش إلى إيواء مئة ألف من لاجئي الروهينغا في هذه الجزيرة علما بأنها تستقبل نحو مليون منهم، غالبيتهم في مخيمات مكتظة في أراضيها القارية.

ويقول عدد من أبناء هذه الاتنية المسلمة إنهم نقلوا عنوة إلى الجزيرة. وفي حزيران/يونيو تظاهر الآلاف احتجاجا على المصاعب الحياتية التي يعانون منها.

وبعد المأساة، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين عن “قلقه إزاء معلومات تفيد بتوقيف لاجئين وسجنهم لمحاولتهم مغادرة بهاشان شار”.

ووفق الشرطة، غرق مركب الصيد الصغير وعلى متنه 41 من الروهينغا في بحر هائج في خليج البنغال، قرب الجزيرة. وتم إنقاذ 14 شخصا فيما عمليات البحث عن المفقودين لا تزال مستمرة.

وصرّح سوجيت كومار تشاندا المسؤول عن إدارة مخيم بهاشان شار لوكالة فرانس برس أن “سفنا تابعة للبحرية ومروحية تشارك في عمليات البحث”، وقال إن بين المفقودين نساء وأطفالا.

وكانت بنغلادش قد باشرت نقل اللاجئين إلى المخيم المثير للجدل في الجزيرة في تشرين الثاني/نوفمبر في خطوة برّرتها باكتظاظ المخيمات في جنوب شرق البلاد.

وفي الأشهر الأخيرة هرب مئات من الروهينغا من الجزيرة وقد تم توقيفهم في قرى ساحلية في منطقة تشيتاغونغ، وفق الشرطة.

وقال عبد الرحيم البالغ 27 عاما والذي هرب من بهاشان شار قبل أشهر إن عدم توافر فرص العمل في الجزيرة هو الذي يدفع اللاجئين إلى الهرب.

وتابع “الحياة هناك مروعة. يستحيل أن ترى أقرباءك. وكأنهم يضعوننا في سجن من دون إعطائنا أي فرصة”.
وطالبت منظّمة العفو الدولية بنغلادش بـ”الحرص على أن يكون الانتقال إلى الجزيرة طوعيا” وعلى تمتّع اللاجئين “بالحق في حرية التنقل بين الجزيرة والأراضي القارية حيث يقيم أقارب وعائلات كثر منهم”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *