Connect with us

عربي ودولي

حلف شمال الأطلسي سيدعم الحكومة الإفغانية “قدر الإمكان

بروكسل- (أ ف ب) -أعلن الامين العام لحلف شمال الاطلسي ينس ستولتنبرغ الجمعة إثر اجتماع مع سفراء دول الحلف في بروكسل بعد قرار واشنطن ولندن إجلاء رعاياهما من كابول، أن الحلف سيدعم الحكومة الافغانية “قدر الامكان” وسيقوم ب”تكييف” وجوده الدبلوماسي.
وأضاف ستولتنبرغ في بيان إن “الحلفاء في الاطلسي قلقون للغاية للمستويات العالية من العنف التي تسبب بها هجوم طالبان، وخصوصا الهجمات على المدنيين وعمليات الاغتيال المحددة الهدف والمعلومات التي تتحدث عن انتهاكات أخرى بالغة لحقوق الانسان”.
وقال ممثل دولة عضو في الحلف لفرانس برس “إنها فيتنام بكل أوجهها”، في اشارة الى شبح سقوط سايغون العام 1975. وعلق آخر “الوضع كارثي”.
ودعا ستولتنبرغ الى الاجتماع بعد قرار الولايات المتحدة إجلاء دبلوماسييها ومواطنيها من افغانستان.
واوضح مصدر دبلوماسي أن “عملية الاجلاء” كانت في صلب المناقشات، مع الخيارات وعمليات التكييف العسكرية المطلوبة لانجاز ذلك.
لكن أي قرار لم يتخذ خلال الاجتماع. واوضح أحد المشاركين ان المناقشات في شأن الوضع كانت “واقعية”.
وأورد مصدر أوروبي أن الحلف يريد ضمان سلامة ممثله المدني في كابول السفير الايطالي ستيفانو بونتيكورفو وفريقه. وأبقت تسع دول في الاتحاد الاوروبي هي أيضا اعضاء في الاطلسي، اضافة الى ممثلية الاتحاد الاوروبي سفاراتها في كابول.
واعلنت الولايات المتحدة الخميس إرسال الاف الجنود إلى كابول لاجلاء الدبلوماسيين والرعايا الاخرين مع تقدم طالبان السريع نحو العاصمة الافغانية. وقالت لندن بدورها إنها تستعد لارسال 600 جندي.
وقال دبلوماسي إن “الامر يتصل ايضا بتأمين مطار كابول”، لافتا الى أن تركيا اقترحت القيام بهذه المهمة فيما تتولى النروج تشغيل المستشفى المركزي في كابول.
من جهته، افاد مصدر دبلوماسي أوروبي أن الوضع في افغانستان سيكون في مقدم الموضوعات التي يناقشها اجتماع غير رسمي لوزراء الخارجية والدفاع في دول الاتحاد الاوروبي في الثاني والثالث من ايلول/سبتمبر في سلوفينيا.
وتوعد وزير خارجية الاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل طالبان الخميس ب”عزلة” دولية اذا تولت السلطة “بالقوة” في افغانستان، علما بان الاتحاد الاوروبي هو الجهة الابرز التي تقدم مساعدة إنسانية ومن اجل التنمية في هذا البلد.
وخلال اجتماع الجمعة، قدم كل بلد عضو في الاطلسي خطة لاجلاء طاقمه الدبلوماسي ورعاياه. وقال دبلوماسي إن “المطلوب تحديد الجهة التي ستتولى ذلك وموعد القيام به والكيفية وطبيعة الدعم لانجاز الامر”.
واضاف “نحتاج الى بيئة مؤاتية لتنفيذ هذه العمليات كما يجب. ولكن حتى الآن إنه الغموض الكبير”.
واستولى المتمردون على لكشركاه (جنوب) عاصمة ولاية هلمند بعد ساعات من سيطرتهم على قندهار، ثاني أكبر المدن الافغانية التي تبعد 150 كيلومترا شرقا. وكانوا قد سيطروا على بولي علم التي لا تبعد سوى خمسين كيلومترا جنوب كابول.
وبات مقاتلو طالبان يسيطرون على نحو نصف العواصم الاقليمية الافغانية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *