Connect with us

فلسطين

مؤسسات حقوقية وأهلية تؤكد على عدم مشروعية الاعتقال الإداري

غزة- “القدس” دوت كوم- أكدت مؤسسات حقوقية وأهلية، اليوم الخميس، على عدم مشروعية الاعتقال الإداري الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون.

وأكدت تلك المؤسسات خلال مؤتمر صحفي، رفضها لسياسة الاعتقال والتأكيد على جملة من الحقوق التي يحب أن يتمتع بها الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال، وحقهم المشروع في الإضراب عن الطعام لانتزاع حقوقهم.

وقال جميل سرحان نائب المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في كلمة له، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب انتهاكات تخالف المعايير الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان، ومن تلك الانتهاكات اعتقال الفلسطينيين إداريًا.

ولفت سرحان إلى جملة من المخالفات القانونية التي تنطوي على الاعتقال الإداري التعسفي الذي يعد أحد أشكال التعذيب وفي مقدمتها أن الاعتقال يتم دون تهمة أو محاكمة ويتم تمديده ولا يخضع لسقف زمني، ويخالف ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأكد الحقوقي الفلسطيني، على رفض المؤسسات الحقوقية لهذا الاعتقال لعدم مشروعيته ومخالفته كافة المعايير الدولية وفي مقدمتها الحق في المحاكمة العادلة.

وثمن سرحان الدور البطولي للأسرى المضربين عن الطعام إنصافًا للحق في المحاكمة العادلة ورفضًا للاعتقال الإداري وصولاً للإفراج عنهم، حيث لا يزال 12 أسيرًا مضربًا عن الطعام، 2 منهم تجاوز إضرابهم ثلاثين يومًا.

وشدد على تضامن المؤسسات الحقوقية مع المضربين عن الطعام، وتأكيدها على مطالبهم المشروعة، وتُحمل الاحتلال المسؤولية عن سلامتهم وحياتهم، مقدرًا الجهود التي تبذلها كل المؤسسات المعنية ولجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، في هذه الآونة في إطار الحملة الوطنية والدولية للدفاع عن الأسرى وانهاء الاعتقال الاداري.

من جهته قال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الأهلية، إن قضية الأسرى حاضرة باستمرار، وهي قضية كل فلسطيني وكل حر، وتتبناها وتدعمها مؤسسات المجتمع المدني باستمرار، إلا أن الجهد المبذول لا يرتقي لمستوى معاناة الأسرى في السجون، الأمر الذي يتطلب من الجميع العمل بمسؤولية تجاه قضية الأسرى وفي مقدمتها المعتقلين الإداريين.

ودعا الشوا إلى تفعيل المساندة على الصعيد الداخلي ونبذ الانقسام السياسي الفلسطيني الذي يمس كل قضايا شعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها قضية الأسرى الذين كان لهم شرف المبادرة إلى الإعلان عن وثيقة الوفاق الوطني، مشيرًا إلى ضرورة اتخاذ موقف جدي على الصعيد الدولي تجاه الانتهاكات الممارسة بحق ابناء شعبنا الفلسطيني وبمقدمتهم المعتقلين الإداريين، وصولاً إلى إنهاء هذا الملف بشكل كامل وضمان الإفراج عن كل المعتقلين.

يشار إلى أن هناك 540 معتقلاً إداريًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث تستخدم سلطات الاحتلال، الاعتقال الإداري كلما انعدمت لديها الأدلة على اتهام شخص يعارض سياستها، وتعتمد على ملف سري، دون مبرر ومسوغ مشروع، في مخالفة للقوانين الدولية واتفاقية جنيف الرابعة، ودون التزام بالمبادئ العامة ولا بالضمانات القضائية والإجراءات النزيهة، وتحرم المعتقلين الإداريين من أبسط حقوقهم بما فيها عدم السماح لهم ولمحاميهم بالاطلاع على أسباب اعتقالهم.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *