Connect with us

عربي ودولي

فيضانات ضخمة تضرب تركيا بعد الحرائق

أنقرة- “القدس”دوت كوم- (أ ف ب) – أخلت السلطات التركية الأربعاء، مستشفى، وكانت تبحث عن امرأة مفقودة بعد أمطار غزيرة تسببت بفيضانات هائلة وانهيارات ترابية في شمال تركيا.

وجاءت هذه الكارثة الطبيعية التي ضربت عدة مناطق تطلّ على البحر الأسود، في وقت لا تزال تركيا تتعافى من حرائق ضخمة أودت بحياة ثمانية أشخاص في منطقة الجنوب السياحية.

وأوضح وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة أنه تمّ نقل 45 مريضاً من مستشفى في محافظة سينوب إلى مستشفى آخر بسبب ارتفاع مستوى المياه.

وأظهرت صور نشرتها السلطات المحلية على “تويتر” مسعفين ينقلون مرضى على متن قوارب مطاطية في شارع غارق بالمياه.

وقال وزير الزراعة والغابات بكر باك دميرلي: “إنها كارثة لم نعش مثلها منذ 50 أو مئة عام ربما، لقد سجّلنا في بعض الأماكن متساقطات قياسية”.

في محافظة بارتين نحو الغرب، كان المسعفون يبحثون عن امرأة ثمانينية جرفتها المياه بعد انهيار منزلها، وفق ما أعلنت الحكومة المحلية. وتوفي شخص جراء نوبة قلبية في هذه المحافظة.

وتسببت الأمطار الغزيرة أيضاً بانهيارات أرضية أدى أحدها إلى انهيار جسر بشكل جزئي، بحسب وزير الصحة. ونُقل ثمانية أشخاص إلى المستشفى.

في محافظة كاستامونو، غرقت شوارع كاملة تحت سيول من المياه الوحلية جرفت عشرات السيارات والإشارات المرورية، بحسب ما ظهر في مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء التركية الخاصة “ديميرورين” (دي إتش إيه).

وقال وزير الداخلية سليمان صويلو أمام الصحافة: “إن المياه بلغت ارتفاعاً وصل إلى ثلاثة أو أربعة أمتار في بعض الأماكن ولجأ مواطنون إلى أسطح المباني”.

وأضاف، “أن مروحيات تتوجه من محافظات مجاورة إلى المناطق المنكوبة”.

وتسببت بهذه الفيضانات أمطار قوية بدأت مساء الثلاثاء، وتواصلت خلال الليل.

وتشهد المناطق المنكوبة في شمال وشمال شرق تركيا بشكل منتظم فيضانات مميتة.

ويربط عدد كبير من العلماء بين الاحترار المناخي الناجم عن النشاط البشري وحصول بشكل متزايد حوادث مناخية شديدة من هذا النوع.

وشهدت تركيا في الأشهر الأخيرة كوارث طبيعية عدة، خصوصاً فترات جفاف شديد وحرائق غابات كبيرة بين أواخر يوليو\ تموز الماضي ومطلع أغسطس\ آب الجاري.

بعد سلسلة الأحداث القاتمة، حضّ مسؤولون سياسيون وجمعيات الحكومة على اتخاذ تدابير جذرية لخفض انبعاثات غازات الدفيئة. ولم تصادق تركيا على اتفاق باريس حول المناخ في عام 2015.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *