Connect with us

فلسطين

صور| تشييع الشهيد الصباريني بمسيرة حاشدة في جنين ومخيمها

جنين _ “القدس” دوت كوم- علي سمودي _ شيع الاف المواطنين ، اليوم، جثمان الشهيد ضياء الدين محمد صمادعة “الصباريني” ، في مسيرة جماهيرية حاشدة تقدمها مسلحون من كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس.
وبعد نقل جثمان الشهيد لمنزل عائلته التي القت نظرة الوداع الاخيرة عليه ، وودعته والدته واسرته بالزغاريد.
وانطلق موكب التشييع، من مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في المدينة بعدما لف جثمانه بالعلم الفلسطيني .

وردد المشاركون الهتافات الداعية لتصعيد المقاومة ضد الاحتلال واستمرار مقاومته بكل السبل .
بينما اطلق مسلحون الاعيرة النارية طوال المسيرة مؤكدين، العهد والوفاء للشهيد، وجابت المسيرة شوارع جنين ومخيمها حيث اقيمت صلاة الشهيد على جثمانه الطاهر الذي انطلق من المسجد لشوارع المخيم لوداع الشهيد يتقدمهم عدد من المسلحين اللذين حملوا جثمانه على الاكتاف حتى استقروا في مقبرة شهداء معركة مخيم جنين .

واقيم مهرجان تابيني للشهيد، تحدث فيه عطا ابو رميلة امين سر اقليم حركة فتح والقيادي في حركة حماس وصفي قبها ، واللذين وجهوا التحية للشهيد ودوره الوطني والنضالي في مقاومة الاحتلال ، كما اكدوا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية لافشال المخططات والمشاريع الاحتلالية وانتزاع حقوق شعبنا العادلة والمشروعة ، واكدوا ، ان جرائم الاحتلال لن تنال من عزيمة وارادة شعبنا البطل .

وكان استشهاد الصباريني اثار ردود فعل غاضبة، وقد ودعته مدينة نابلس بمسيرات حاشدة استمرة في مخيم بلاطة ومخيم عسكر ومخيم الفارعة وطوباس والزبابدة وقباطية وصولا لجنين .التي شهدت مسيرات حاشدة استمرت حتى ساعات الفجر وقد شهدت المدينة اضرابا تجاريا وحدادا كما نعت الشهيد حركة فتح ، واعتبرته احد ابطالها ومقاوميها وزفته شهيدا على درب الحرية والاستقلال ، كما نعت القوى الوطنية والاسلامية الصباريني وعاهدته على التمسك بدرب الشهداء حتى كنس الاحتلال والمستوطنين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

الجدير ذكره، ان الصباريني من مخيم جنين اصيب بعدة عيارات نارية في 3/ 8/ 2021 خلال مشاركته في التصدي لقوات الاحتلال خلال اقتحامها للمدينة والذي نجم عنه 6 اصابات، ولخطورة حالته الصحية، نقل الى المستشفى العربي التخصصي في نابلس حيث خضع لعدة عمليات جراحية وبقي في غرفة العناية المكثفة حتى استشهاده.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *