Connect with us

فلسطين

يديعوت: الولايات المتحدة وبريطانيا تعملان على تعزيز السلطة في ظل محاولات إيران لاحتضان حماس

رام الله- “القدس” دوت كوم- ترجمة خاصة- اعتبر موقع “واي نت” العبري التابع لصحيفة لـ”يديعوت”، اليوم الأربعاء، أن الزيارات المقررة لمسؤولين من الولايات المتحدة وبريطانيا إلى رام الله، للقاء الرئيس محمود عباس هدفها تقوية وتعزيز حضور السلطة، في وقت تعمل إيران على احتضان حركة حماس.

وبحسب الموقع، فإن وفود دبلوماسية واستخباراتية رفيعة المستوى ستصل إلى رام الله في اليومين المقبلين، حيث سيلتقي رئيس المخابرات البريطانية ريتشارد مور مع الرئيس عباس وكبار المسؤولين بالسلطة، كما سيصل رئيس المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز إلى المقاطعة للقاء عباس بعد لقاء أجراه اليوم مع نفتالي بينيت رئيس الحكومة الإسرائيلية.

وتشر هاتان الزيارتان إلى جهود كبيرة من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا لتجديد وتعزيز العلاقات مع السلطة وقيادتها، وذلك بالتزامن مع مبادرات اقتصادية داعمة للفلسطينيين وأخرى إسرائيلية بزيادة تصاريح العمل وخطط أخرى. بحسب الموقع.

ووفقًا لذات المصدر، فإن السلطة راضية عن التغيير الذي طرأ على سياسة الولايات المتحدة تجاهها منذ أن تولى جو بايدن منصبه، حيث تتوقع السلطة الفلسطينية أن تتحسن العلاقات سياسيًا وكذلك الحصول على مساعدات مالية أميركية كبيرة في ظل الأزمة الاقتصادية التي تمر بها خاصةً منذ أن توقف الدعم الأميركي في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وبالتوازي مع الدعم الغربي للسلطة الفلسطينية – كما يقول الموقع – فإن إيران تعمل بشكل وثيق لتعزيز علاقاتها مع حماس والفصائل الأخرى، ولذلك استضافت إسماعيل هنية بزيارة رسمية لطهران لحضور حفل تنصيب الرئيس الجديد إبراهيم رئيسي، وتضمنت الزيارة لقاءات مع كبار المسؤولين بالحكومة الإيرانية، كما تم مناقشة قضايا تتعلق بالمواجهة العسكرية الأخيرة ودعم إيران للجناح العسكري لحماس لاستعادة قوته بعد الأضرار التي لحقت به بالعملية. وفق الموقع.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *