Connect with us

فلسطين

زوجة الأسير المضرب عن الطعام المهندس علاء الأعرج تروي محطات عذابه في الاعتقال

قلقيلية- “القدس”دوت كوم- مصطفى صبر ي- روت المهندسة أسماء قزمار زوجة الأسير المهندس علاء الأعرج من بلدة عنبتا شرق طولكرم معاناة زوجها في الاعتقال الإداري، والذي أعلن الإضراب عن الطعام أمس الأحد، وقالت :”يبدأ زوجي الأسير ابن بلدة عنبتا شرق طولكرم المهندس علاء سميح الأعرج إضراباً عن الطعام احتجاجاً على الاعتقال الإداري المتواصل بحقه”.

وأضافت قزمار : “علاء تعرض للاعتقال الإداري في 2019، واستمرت محاكم الاحتلال الغاشم بتجديد الاعتقال له حتى بلغ السنتين، وهو الذي كان خارجاً من السجن قبلها بستة أشهر فقط”.

وأشارت قزمار إلى أن “علاء لم يكمل السنة خارج السجن، لتعاود قوات الاحتلال الغاصب اعتقاله في الثالث من حزيران 2021، والحكم عليه بالسجن الإداري لستة شهور قابلة للتجديد، قضى أكثر من خمس سنوات ونصف متفرقة، علاء لم يجلس مع طفله سوى سنة ونصف، أما الباقي فهو من خلف زجاج السجن، توفي والده وهو في السجن ولم يتمكن من توديعه الوداع الأخير، حتى أنه قضى معظم الأعياد وشهور رمضان في المعتقلات”.

وقالت قزمار: “إن علاء بالرغم من أنه أنهى البكالوريوس في الهندسة بتسع سنوات بسبب الاعتقالات في فترات الامتحانات، إلا أنه كان الأول على كلية الهندسة، وكما أبدع في الماجسيتر بمعدل 3.96، لذلك علاء يدفع ضريبة هذا التفوق، ويدفع ثمن حقد ضابط المخابرات الذي قال له (اللي زيك مش لازم يكون برا السجن)”.

تقول زوجة علاء، أسماء قزمار: “زوجي الأسير علاء ما زال يحاسب على قضية في 2014 بحجة الاعتقال الإداري والملف السري، رغم أنه أمضى محكوميته البالغة 28 شهراً على هذه القضية، ويبلغ من العمر الآن 34 عاماً، لقد سرق الاحتلال الغاصب أجمل سني عمره وشبابه في السجون”.

يذكر أن الاحتلال يعتقل أكثر من 540 أسيراً رهن الاعتقال الإداري بدون تهمة وعلى خلفية الملف السري الوهمي، ويمض مئات المعتقلين في الاعتقال الإداري سنوات طويلة بصورة متفرقة تصل إلى 20 عاماً في بعض الأحيان.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *