Connect with us

أقلام وأراء

حكومة بينيت – لابيد والحي الاستيطاني الجديد

حديث القدس

قلنا وما زلنا نقول ان حكومة بينيت – لابيد هي أسوأ من حكومة، بل حكومات نتنياهو، ويكفي القول ان بينيت كان رئيساً لمجلس المستوطنات، وانه عمل ويعمل على تعزيز هذه المستوطنات/ المستعمرات على حساب الارض الفلسطينية، الى جانب ما نفذه من جرائم بحق أبناء شعبنا عندما كان وزيراً للدفاع في احدى حكومات نتنياهو، حيث كان يزايد على نتنياهو بأنه الأكثر عنصرية ويمينية وتطرفاً ضد شعبنا.
فبعد أن تم تجميد إقامة حي استيطاني ضخم على ارض مطار القدس أو ما يعرف بمطار قلنديا من قبل حكومة نتنياهو عام ٢٠٠٠ بسبب المعارضة الدولية لذلك بما في ذلك اكبر حليف لدولة الاحتلال الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب سيء الصيت والسمعة، فإن حكومة بينيت – لابيد بدأت فعلياً في بناء هذا الحي الاستيطاني الضخم على ارض المطار الذي تعود ملكية الارض المقام عليها لمواطنين فلسطينيين، دون أي اعتبار لا للرفض الاميركي ولا للرفض الدولي ضاربة بعرض الحائط بكل القوانين والاعراف الدولية.
فهذا الحي الاستيطاني الكبير تشرف عليه وزارة الاسكان الاسرائيلية في حكومة بينيت – لابيد الى جانب بلدية الاحتلال في القدس، والذي يستهدف من بين ما يستهدف تعزيز عزل القدس الشرقية عن باقي قرى وبلدات ومدن الضفة، في اطار سياسة الاحتلال ضم المدينة وتهويدها واحاطتها بالمستوطنات من كل جانب، تمهيداً لفرض المزيد من القيود والاجراءات والجرائم بحق أبناء المدينة لإرغامهم على تركها ليتسنى لهم تنفيذ مخططات التهويد والاسرلة وتقسيم المسجد الاقصى مكانياً بعد تقسيمه بقوة الامر الواقع زمانياً.
وحسب المخططات الاحتلالية فإن هذا الحي الاستيطاني الجديد سيكون الاكبر بعد الحي الاستيطاني المسمى «معاليه ادوميم»، وسيخصص لليهود المتشددين دينياً، وهؤلاء يكرهون علناً كل ما هو فلسطيني أو عربي، الامر الذي يعني ان هؤلاء مثلهم مثل بقية المستوطنين سيضاعفون من اعتداءاتهم على شعبنا في المنطقة، بهدف دفعهم الى الرحيل عن ارضهم عنوة. غير ان شعبنا الذي صمد في وجه آلة القمع الاحتلالية وقدم الكثير من التضحيات ورفض الترحيل فإنه قادر على مواصلة الصمود رغم كل ما يعانيه من قبل قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وعلى المجتمع الدولي الذي يرفض الاستيطان وتغيير معالم الارض الفلسطينية، التحرك العاجل دفاعاً عن قراراته، وعدم الاكتفاء بإصدار بيانات الشجب والاستنكار التي لم تعد تحرك ساكناً أو تجدي نفعاً مع سلطات الاحتلال.
كما انه على الجانب الفلسطيني التحرك في كافة الاتجاهات وكشف حقيقة الحكومة الاحتلالية الجديدة والتي لا تعير أي اهتمام للقوانين والاعراف والقرارات الدولية وترى بنفسها بأنها فوق كل ذلك.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *