Connect with us

رياضة

أولمبياد طوكيو: دريسل للمستقبل، فيليكس للتاريخ وتومسون الأسرع


طوكيو (أ ف ب) -شهدت منافسات أولمبياد طوكيو الذي اختتم الأحد في العاصمة اليابانية تألق رياضيات ورياضيين أبهروا العالم على شاشات التلفزة، في ظل الحجر المفروض على حضور الجماهير في الملاعب تجنبا لتفشي فيروس كورونا.


في ما يلي نظرة على أبرزهم:
لبّى السباح الأميركي دريسل التوقعات باحرازه خمس ذهبيات من أصل 6 سباقات شارك فيها، أضافها إلى ذهبيتين في التتابع من أولمبياد ريو 2016. تُوّج دريسل (24 عاما) بمنافسات التتابع أربع مرات 100 م حرة، 100 م حرة، 100 م فراشة، 50 م، التتابع أربع مرات 100 م متنوعة). لم يخفق سوى في سباق التتابع أربع مرات 100 م متنوعة.
لمعت العداءة فيليكس البالغة 35 عاما مرة جديدة في ألعاب طوكيو. نالت برونزية 400 م ثم ذهبية التتابع أربع مرات 400 م. مع 11 ميدالية في 5 نسخ من الالعاب، أصبحت العداءة الاكثر نيلا للميداليات في تاريخ السيدات أمام الجامايكية مرلين أوتي (9). تخطّت في طريقها أسطورة بلادها كارل لويس (10 ميداليات). وحده الفنلندي التاريخي بافو نورمي يملك رصيدا أفضل (12).


كسبت العداءة الجامايكية مبارزة أخوية مع مواطنتها شيلي-آن فرايزر برايس في سباقي 100 و200 م. لم تكتف بتحقيق الثنائية “دابل دابل” بعد ريو 2016، بل أضافت ذهبية التتابع أربع مرات 100 م. وهذه أول مرة منذ الأميركية الراحلة فلورنس غريفيث جوينر في 1988، تحقق رياضية هذه الثلاثية المرموقة.
ثلاثة أرقام قياسية تم تحطيمها في الملعب الأولمبي. الأول بوثبة عملاقة من الفنزويلية يوليمار روخاس (15.67 م) ماحية رقم الأوكرانية إينيسا كرافيتز (15.50 م) الصامد منذ 26 عاما. احترقت الحلبة تحت أقدام النروجي كارستن فارهولم والأميركية سيدني ماكلافلين. حطما رقمين عالميين بحوزتهما أصلا في سباق 400 م حواجز.


أصبح آدم بيتي أول سبّاح بريطاني ينجح بالدفاع عن لقبه الأولمبي، بعد تتويجه بذهبية سباق 100 م صدرا، مؤكدا علو كعبه في هذه المسابقة، حاصدا ذهبيتين وفضية في المجمل. يهيمن بيتي (26 عاما)، صاحب أفضل 20 رقما في التاريخ، على هذا السباق منذ 2015 أكان في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية. لكن بيتي لم ينجح بتحسين رقمه القياسي العالمي الذي سجّله في مونديال غوانغجو 2019 والبالغ 56.88 ثانية. يريد الخلود إلى الراحة بسبب ارهاق ذهني عانى منه رياضيون كثر في الآونة الأخيرة على غرار نجمتي الجمباز الأميركية سيمون بايلز وكرة المضرب اليابانية ناومي أوساكا.


رفعت الهولندية سيفان حسن راية التحدي قبل قدومها إلى طوكيو، معلنة عن رغبتها بحصد ثلاثية تاريخية غير مسبوقة في سباقات 1500 و5 آلاف و10 آلاف م. استهلت العداءة الأثيوبية المولد مشوارها بنجاح في 5 آلاف. شربت الكثير من القهوة لتتحمل عبء التصفيات والنهائيات المتلاحقة. اكتفت ببرونزية 1500 م، قبل أن تنهي ابنة الثامنة والعشرين مشوارها بذهبية مدوية في 10 آلاف م.


أكّد الكيني كيبتشوغي (36 عاما) زعامته لسباقات الماراثون العالمية، باحتفاظه بذهبية الألعاب محققا فوزه الثالث عشر في 15 سباقا منذ 2013. هيمن حامل الرقم القياسي العالمي على السباق في شوارع سابورو، مسجلاً 2:08:38 ساعتين، ليصبح ثالث عداء يحتفظ بلقبه في الماراثون بعد الإثيوبي أبيبي بيكيلا (1960 و1964) والألماني الشرقي فالديمار تشيربينسكي (1976 و1980).


قال البطل الذي يبلغ رقمه القياسي 2:01:39 ساعتين في برلين عام 2018 “أعتقد أني أكملت الإرث بفوزي في الماراثون مرة ثانية. آمل الآن أن ألعب دور الملهم للجيل المقبل”.
ووصف البريطاني سيباستيان كو رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى كيبتشوغي بـ”البطل”، معتبرا أن التوقيت غير الرسمي الذي حققه في 2019 عندما نزل تحت حاجز الساعتين كان “لحظة هائلة لرياضتنا”.
أصبحت الألمانية إيزابيل فيرث أول فارسة تحرز 7ذهبيات أولمبية عندما قادت منتخب بلادها إلى لقب مسابقة الترويض. بدأت الرياضية البالغة 52 عاما رحلتها مع الذهب في برشلونة 1992 محققة ميدالية فردية وست مع الفرق.


من بيوت الصفيح في ساو باولو إلى منصات طوكيو. لاعبة الجمباز البرازيلية ريبيكا أندرادي (22 عاما) خطفت الأضواء بنيلها ذهبية في حصان القفز بعد فضية المسابقة الكاملة في رياضة الجمباز. كانت تقطع مسافة ساعتين مشيا من منزلها المتواضع لخوض التمارين. منذ الرابعة، برزت إحدى ثمانية أولاد في عائلة فقيرة عملت فيها الوالدة كخادمة منزلية. منذ يومها الأول نالت لقب “دايانينيا دي غواروليوس” تيمنا ببطلة العالم البرازيلية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *