Connect with us

فلسطين

صبري لـ”القدس”: مفاتيح باب المغاربة منذ عام 67 بيد الاحتلال بهدف تسهيل الاقتحامات والسيطرة على المسجد الأقصى


القدس- “القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- يُعدُ باب المغاربة في الرواق الغربي للمسجد الأقصى المطل على ساحة البراق وحي المغاربة الذي تم هدمه منذ الساعات الأولى لاحتلال مدينة القدس في حزيران عام 1967، من الأبواب المستهدفة بشكل مباشر لتسهيل الاقتحامات الجماعية للمسجد الأقصى، ومازالت المطالبة بتسليم المفاتيح للأوقاف قائمة من شخصيات مقدسية.

رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ د. عكرمة صبري وخطيب المسجد الأقصى يقول: “الاحتلال يحاول السيطرة على كل أبواب المسجد الأقصى، ومنذ الساعات الأولى للاحتلال، استولى جيش الاحتلال على مفاتيح باب المغاربة، فهم لديهم مخطط مسبق كي يستخدم هذا الباب لتفويج الجماعات الاستيطانية للمسجد الأقصى، وتهويد ساحة البراق، واليوم يريدون إعادة ترميم طريق المغاربة المعروف بالجسر وهذا هو من صلاحية الأوقاف وعلى الاحتلال عدم التدخل به، وتسليم المفاتيح والتوقف عن مصادرتها”.

وأشار د.صبري إلى أن مفاتيح أبواب المسجد الأقصى ملكية دائرة الأوقاف، مؤكداً، “نحن لا نتوقف عن المطالبة بمفاتيح باب المغاربة، فهي حق ديني وتاريخي لنا، وإرث تحافظ عليه الأوقاف، ومصادرة المفاتيح هو اعتداء متواصل منذ عام 1967”.

ولفت صبري إلى محاولة الاحتلال السيطرة على مفاتيح الأبواب الأخرى، إلا أن الرفض لهذا الأمر يحول دون ذلك، مضيفاً، “يحاول الاحتلال بشتى السبل ايجاد الذرائع من أجل مصادرة مفاتيح الأبواب، ويقوم أفراد شرطة الاحتلال بالتدخل في أوقات فتحها وإغلاقها أثناء قيام الحراس بذلك، لاثبات وجودهم”.

المواطن المقدسي سعيد المغربي الذي يقطن في حوش المغاربة المتبقي من حارة المغاربة على طرف ساحة البراق يقول: “الاحتلال يحرمنا من دخول المسجد الأقصى من باب المغاربة ونضطر إلى الدخول من باب السلسلة، بينما قطعان المستوطنين يسرحون ويمرحون من الباب وأشاهدهم وقلبي يعتصر ألماً، فالاحتلال يسعى لمحو كل شيء في المكان وتهويده بشكل متعمد”.

أحد حراس المسجد الأقصى رفض الكشف عن اسمه قال: “باب المغاربة له خصوصية لدى الاحتلال والمستوطنين، فمن خلاله يتم إدخال مئات المستوطنين ونشاهد عربدات المستوطنين وهم يقتحمون المسجد الأقصى من باب المغاربة، كما يتم تعليق ملصقات دينية عليه من قبل المستوطنين في محاولة منهم لتهويده شكلاً ومضموناً”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *