Connect with us

رياضة

أولمبياد طوكيو: سيدات كندا بطلات القدم والقوى تقتحم التاريخ بالميداليات


طوكيو (أ ف ب) -دخلت سيدات كندا لكرة القدم التاريخ الجمعة، بإحرازهن اللقب الأولمبي للمرة الأولى على حساب السويد بركلات الترجيح، فيما كان التاريخ حاضراً في ألعاب القوى مع ميداليات قياسية في الدورة المقامة في العاصمة طوكيو، التي اعتبر رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أن الرياضيين منحوها “روحاً”.
وأحرزت الكنديات ذهبية مسابقة كرة القدم بفوزهن على السويد بركلات الترجيح 3-2 بعد التعادل 1-1 في يوكوهاما.


وصدّت الحارسة ستيفاني لابي ركلتين ترجيحيتين لتحرز بلادها الذهبية وتنال السويد الفضية للنسخة الثانية توالياً، بعد خسارتها أمام ألمانيا 1-2 في 2016.
ونقل المنظمون المباراة من الملعب الأولمبي في طوكيو إلى يوكوهاما جنوب العاصمة، معدلين توقيتها من الساعة الحادية عشرة ظهراً إلى التاسعة مساء بسبب الحرّ الشديد، علماً أن درجة الحرارة بلغت 29 مئوية أثناء المباراة الليلية.
وكانت الولايات المتحدة، حاملة اللقب أربع مرات (رقم قياسي)، نالت البرونزية على حساب أستراليا 4-3.
وحسّنت كندا رصيدها في الألعاب البالغ برونزيتين في 2012 و2016. وهذه هي الذهبية السادسة لكندا في دورة طوكيو إلى جانب ست فضيات وعشر برونزيات.


قبل ثلاثة أيام من نهاية المنافسات، تتصدر الصين جدول ترتيب الميداليات مع 36 ذهبية، بفارق خمس ذهبيات عن الولايات المتحدة الثانية، مقابل 24 لليابان المضيفة الثالثة.
وكانت اليابان خسرت برونزية الجمعة، عند سقوطها أمام المنتخب المكسيكي لكرة القدم لدى الرجال 3-1.
وحرم المكسيكيون المتوجون بذهبية أولمبياد لندن 2012، البلد المضيف من إحراز المركز الثالث، بأهداف سيباستيان كوردوفا (13)، يوهان فاسكيس (22)، وأليكسيس فيغا (58)، فيما سجل كاورو ميتوما هدف اليابان الوحيد (78).
وتقام المباراة النهائية السبت، بين البرازيل حاملة اللقب وإسبانيا.


وفي ألعاب القوى، حصدت الجامايكية إيلاين تومسون-هيراه ميداليتها الذهبية الثالثة في أولمبياد طوكيو بعد قيادتها بلادها إلى لقب سباق التتابع أربع مرات 100 م، الذي حقق فيه رجال إيطاليا ذهبية تاريخية، فيما باتت الأميركية أليسون فيليكس أكثر العداءات حصداً للميداليات في التاريخ الأولمبي، في وقت انتهى مشوار الهولندية سيفان حسن نحو ثلاثية تاريخية.


وأحرزت سيدات جامايكا ذهبية التتابع لتضيفها تومسون-هيراه الى سباقي 100 و200 م عندما أصبحت أول عداءة تحتفظ بلقبي هذا السباق محققة “دابل دابل”، لترفع مجمل ذهبياتها الأولمبية الى خمس، إضافة الى فضية التتابع 4 مرات 100 م في 2016. وسجّل الفريق الجامايكي الذي ضم بريانا وليامس، تومسون-هيراه، شيلي-آن فرايزر-برايس، وشيريكا جاكسون، زمنًا قدره 41.02 ثانية، أمام الولايات المتحدة (41.45 ث)، وبريطانيا (41.88 ث).
وتومسون هي أول عداءة تحقق ثلاثية 100، 200، والتتابع 4 مرات 100 م منذ الأميركية الراحلة فلورنس غريفيث-جوينر عام 1988 في سيول.


علّقت على هذا الإنجاز “كنت فقط متحمّسة لأقدّم عرضًا جيدًا من أجل الفريق. شعور الفوز بثلاث ذهبيات لا يوصف وحققنا رقمًا وطنيًا. نحن ممتنات”.
وبالنسبة إلى فرايزر-برايس بطلة سباق 100 م في أولمبيادي 2008 و2012، فهذه ثالث ذهبياتها الأولمبية وثامن ميدالياتها عمومًا.
في السباق ذاته لدى الرجال، حققت إيطاليا مفاجأة مدوية بإحرازها باكورة ألقابها الأولمبية في هذه المسابقة بفارق 10 بالمئة من الثانية عن بريطانيا التي نالت الفضية.


وحصد لامونت مارسيل جاكوبس الذي كان أيضًا دوّى مفاجأة بفوزه بذهبية 100 م، ميداليته الصفراء الثانية بعدما أنهت بلاده السباق بزمن 37.50 ثانية، أمام بريطانيا (37.51 ث)، فيما حلّت كندا مع نجمها أندري دو غراس حامل ذهبية 200 م وبرونزية 100 م ثالثة (37.70 ث).
وهذه الذهبية الخامسة لإيطاليا في ألعاب القوى في طوكيو.
واكتفت جامايكا حاملة اللقب في آخر نسختين والمنقوصة من الأسطورة أوسين بولت في المركز الخامس.
وبعدما بدا أن بريطانيا متجهة للفوز، قدّم تورتو فيليبو أداء خارقًا في المئة متر الاخيرة، لا سيما في القسم الثاني منها ليتجاوز خط النهاية أمام نيثانيل ميتشيل-بلايك الذي بدا غاضبًا وحزينًا مع نهاية السباق.
وهذه المرّة الاولى تصعد فيها إيطاليا على منصة التتويج منذ برونزية أولمبياد لندن 1948.


فيما عادت بريطانيا الى المنصة بعد غياب ثلاث دورات منذ فوزها بذهبية أثينا 2004، بينما حلت كندا ثالثة للأولمبياد الثاني تواليًا.
وباتت المخضرمة فيليكس أكثر العداءات تتويجًا على المضمار الأولمبي مع 10 ميداليات بعد حصدها برونزية سباق 400 م الذي احتفظت شوني ميلر-أويبو من باهاماس بلقبه.


وانفردت الاميركية (35 عامًا) التي تنوي الاعتزال بعد طوكيو بعدد الميداليات من جميع الألوان بعدما كانت تتشاركه مع الجامايكية مارلين أوتي التي لم تحرز أي ذهبية في مسيرتها.
قالت عن فوزها بميدالية بهذا العمر “إنه أمر شعرت أني بإمكاني إنجازه. لقد جئت من طريق طويل من الدورات الأولمبية الأخرى. لكن هذه مختلفة”.
وأنهت ميلر-أويبو السباق بزمن 48.36 ثانية أمام ماريليدي باولينو من جمهورية الدومينيكان التي خطفت الفضية (49.20 ث).
وكانت ميلر-أوبي (27 عامًا) خطفت الذهبية من أمام فيليكس في السباق ذاته في ريو 2016 لتكتفي الاخيرة بالفضية. وبات في رصيد الأميركية 6 ذهبيات، 3 فضيات وبرونزية حققتها على مدى خمس دورات.
وأتى انتصار ميلر-أويبو بعد 24 ساعة من فوز مواطنها ستيفن غاردينر بالسباق ذاته.


وخلف الأوغندي جوشوا شيبتيغي البريطاني مو فرح إلى لقب سباق 5 آلاف م، ليضيفه الى فضية 10 آلاف م، محققًا أول ألقابه الأولمبية.
وحقق شيبتيغي (24 عامًا) حامل الرقم القياسي العالمي زمنًا قدره 12:58.15 دقيقة، متقدمًا على الكندي محمّد أحمد الذي أحرز الفضية (12:58.61 د)، والأميركي بول شيليمو صاحب البرونزية (12:59.05 د).
وتبدّدت أحلام الهولندية حسن بتحقيق ثلاثية تاريخية عندما اكتفت ببرونزية سباق 1500 م الذي احتفظت الكينية فايث كيبييغون بلقبه.


بعد إحرزاها ذهبية سباق 5 آلاف م الاثنين، كانت حسن تصبو لعبور خط النهاية في المركز الأول مجددًا، في سعيها لثلاثية تاريخية من خلال إضافة ذهبية سباق 10 آلاف م الذي يقام السبت.
وحطّمت كيبييغون (27 عامًا) الرقم الأولمبي للرومانية باولا إيفان في أولمبياد سيول 1988، مع تسجيلها الجمعة زمنًا قدره 3:53.11 دقائق.
وحلت البريطانية بطلة أوروبا لاورا ميوير ثانية (3:54.50 د)، وهي المرة الأولى التي تعتلي فيها العداءة البالغة 28 عامًا منصة تتويج أولمبية.
وأحرزت الصينية شيينغ ليو ذهبية رمي الرمح لتضيفها إلى فضية بطولة العالم 2019 في الدوحة.
ورمت ليو (27 عامًا) مسافة 66.34 متراً من محاولتها الأولى لتحقق اللقب أمام البولندية ماريا أندريشيك (64.61 م)، فيما اكتفت بطلة العالم الأسترالية لي-كيلسي باربر بالبرونزية (64.56 م).


صباحًا، حقق دافيد تومالا ذهبية سباق 50 كلم مشيًا الذي أقيم في سابورو في جزيرة هوكايدو الشمالية تجنبًا للحرارة المرتفعة في العاصمة، علمًا أنه خاض غمار هذا الحدث مرة واحدة سابقًا كانت في سلوفاكيا هذا العام عندما حل خامسًا.
ونالت الإيطالية أنتونيلا بالميزانو ذهبية سباق 20 كلم مشيًا، فيما حلت الكولومبية ساندرا لورينا أريناس ثانية والصينية هونغ ليو ثالثةوتجري كل المنافسات من دون حضور جماهيري في إطار إجراءات صارمة اتخذتها السلطات اليابانية، للحد من انتشار فيروس كورونا الذي ما زال يضرب في البلاد التي سجلت أكثر من خمسة آلاف حالة الخميس.


وتّبث المسابقات عبر شاشات التلفزة في كل أنحاء العالم، أمام مدرجات خالية إلا من اللاعبين والمدربين والصحافيين والمسؤوليين الأولمبيين والحكام والعاملين والمتطوعين.
ولذلك، رأى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ الجمعة أن الرياضيين أضفوا “روحاً” على الأولمبياد، مقراً بأنه كان قلقاً حيال الحدث العالمي بعد قرار حظر الجماهير.
وأكد باخ أن الألعاب المؤجلة “فاقت التوقعات”، موضحاً أن قرار منع الجماهير اتُخذ من قبل السلطات اليابانية.
وتابع “يجب أن أعترف أنه بعد أن تحتّم علينا القبول بقرار السلطات اليابانية بمنع المشجعين، كنا قلقين من أن يكون هذا الأولمبياد من دون روح”.


واستطرد قائلاً أنه “لحسن الحظ، ما رأيناه مختلفٌ تماماً، لأن الرياضيين منحوا روحاً أولمبية عظيمة لهذه الألعاب”.
كانت أول دورة أولمبية مؤجلة في التاريخ على شفير الإلغاء العام الماضي لكن باخ قال إن اللجنة الأولمبية الدولية اقترضت أموالاً لتخصيص 800 مليون دولار للاتحادات الرياضية التي تعاني. من دون عناء، اقتربت سيدات الولايات المتحدة من لقب سابع توالياً في منافسات كرة السلة في الألعاب الأولمبية، بتغلبهن الجمعة على صربيا 79-59 في الدور نصف النهائي، ليواجهن على الذهبية حماس منتخب البلد المضيف الذي واصل مغامرته بفوزه على نظيره الفرنسي 87-71.


وبالتالي بلغن مباراة القمة للمرة التاسعة في 12 نسخة منذ إدارج سلة السيدات في البرنامج الأولمبي في مونتريال 1976.
وفي نصف نهائي الكرة الطائرة لدى السيدات، تأهلت الولايات المتحدة والبرازيل إلى النهائي بفوز الأولى على صربيا 3-صفر، والثانية على كوريا الجنوبية بالنتيجة ذاتها.
أما في كرة اليد، فتأهلت سيدات فرنسا وروسيا اللواتي يلعبن تحت علم محايد، إلى المباراة النهائية بفوز على السويد 29-27 والنروج 27-26 توالياً.
وأحرز الثنائي الأميركي أبريل روس وأليكس كلينمان ذهبية الكرة الشاطئية للسيدات على حساب أستراليا.
وفي دراجات المضمار، أحرزت البريطانية لاورا كيني خامس ذهبياتها الأولمبية الجمعة، عندما فازت إلى جانب زميلتها كايتي أرشيبالد بأول مسابقة ماديسون في الألعاب الأولمبية. وفي الكاراتيه المدرجة للمرة الأولى ومؤقتاً في البرنامج الأولمبي، أحرز الإيطالي لويجي بوزا ذهبية وزن -75 كلغ في مسابقة كوميتي للرجال، فيما أحرزت الصربية يوفانا بريكوفيتش ذهبية وزن -61 كلغ في المسابقة نفسها للسيدات. كما أحرز الياباني ريو كييونا ذهبية مسابقة كاتا في الكاراتيه.


وبعيداً عن المنافسات ، طُرد مدربان بيلاروسيان من الألعاب بسبب محاولة مزعومة لإجبار العداءة كريستسينا تسيمانوسكايا على العودة إلى بلادها.
وقالت اللجنة الأولمبية الدولية إنها سحبت تصاريح أرتور شيماك ويوري مايسيفيتش وغادرا القرية الأولمبية.
وقالت الهيئة هذا الأسبوع إنها تحقق مع الزوجي بشأن دورهما في قضية تسيمانوسكايا التي طلبت الحماية في مطار طوكيو لتجنب وضعها على متن طائرة عائدة الى بلادها. وصلت تسيمانوسكايا مساء الأربعاء إلى بولندا التي منحتها تأشيرة إنسانية بسبب تهديدات تلقتها من اتحاد بلادها على خلفية توجيهها انتقادات علنية خلال الأولمبياد طوكيو. وكانت غادرت ابنة الأربعة وعشرين عاماً العاصمة اليابانية متوجهة أولاً الى العاصمة النمسوية فيينا عوضاً عن السفر مباشرة الى وارسو في تغيير مفاجئ في المخطط، برره لاحقاً وزير الدولة النمسوي ماغنوس برونر بأنه “لدواعٍ أمنية”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *