Connect with us

فلسطين

الاغاثة الزراعية توقع اتفاقية مشروع الاستجابة الطارئة في قطاع غزة

نابلس-“القدس” دوت كوم- غسان الكتوت- الرواد للصحافة والإعلام- وقعت جمعية التنمية الزراعية “الإغاثة الزراعية” اتفاقية مشروع “الاستجابة الطارئة والانعاش المبكر بعد عدوان 2021 على قطاع غزة” بالشراكة مع مؤسسة PARCIC بتمويل من الحكومة اليابانية.
ويأتي هذا المشروع لتعزيز الصمود المزارعين واستعادة القدرة الانتاجية لمربي الدواجن والنحل، ودعما للقطاع الزراعي بصفة خاصة والاقتصاد الغزي بصفة عامة.
ويستهدف المشروع ما يقارب 550 أسرة فقيرة من المزارعين والعاملين في القطاع الزراعي المتضررين بصورة كلية او جزئية جراء العدوان الاخير على القطاع في منطقتي غزة والشمال.
يذكر ان المشروع ينقسم الى مرحلتين اساسيتين؛ هما مرحلة الانعاش المبكر ويتم من خلالها توزيع سلال غذائية بالاضافة الى مواد صحية، ومرحلة التعافي المبكر والتي من خلالها سيتم تشغيل 75 عاملا ضمن برنامج العمل مقابل المال، اضافة الى دعم عدد من مربي الدواجن والمناحل من خلال تقديم الدعم الفني من الخبراء المختصين وتوزيع بعض الاحتياجات الاساسية لمدخلات الانتاج الازمة لاستمرار العملية الانتاجية.
يذكر ان المنهجية المتبعة في هذا المشروع هي (من المزارع الفقير الى الاسر الفقيرة)، وذلك باختيار صغار المزارعين لتوريد السلال الغذائية بأسعار عادلة للمساهمة في تعزيز صمودهم لا سيما وانهم يواجهون صعوبة في تسويق منتجاتهم وتسهيل وصولها الى السوق بالإضافة الى المساهمة في استدامة الأمن الغذائي وسبل العيش للأسر الهشة.
من جهة أخرى، وقعت الإغاثة الزراعية اتفاقيات مبادرات مجتمعية وأطلقت خططاً للحد من المخاطر في محافظة نابلس.
فقد أطلقت خططاً للحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والبشرية بقيمة تقديرية 2 مليون يورو، كما تم توقيع اتفاقية إنشاء خزانات معدنية بقيمة 60 ألف يورو، بالإضافة لتوقيع اتفاقية تنفيذ مبادرات مجتمعية بقيمة 40 الف يورو، وذلك بمشاركة مدير عام الإغاثة الزراعية منجد أبو جيش ورؤساء وأعضاء المجالس المحلية والبلدية ومنسقي لجان الحماية المجتمعية في المواقع إضافة الى طاقم الإغاثة الزراعية في محافظة نابلس.
وتم استعراض كافة أنشطة المشروع المنفذ في المواقع وأولويات المبادرات المجتمعية.
وتشمل خطط الحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والبشرية مواقع بيت فوريك، وبيت دجن، وقريوت، وتلفيت، وتهدف الخطط لتشكيل لجان حماية مجتمعية في المواقع بناء على المعايير التي وضعتها الإغاثة الزراعية وحاجة هذه المواقع نتيجة لتعرضها لاعتداءات وانتهاكات متكررة من الاحتلال ومستوطنيه، الى جانب تحسين ظروف المجتمعات في المواقع من خلال تمكين المتطوعين في مختلف القضايا من خلال التدريبات المختلفة التي تمكنهم من ممارسة مهامهم في مجتمعاتهم، حيث تعتبر هذه اللجان مساندة ومساعدة لعمل المجالس البلدية والقروية في هذه المواقع، إضافة الى تمكينهم من اعداد خططهم المجتمعية للحد من المخاطر والكوارث الطبيعية والبشرية والتي شارك فيها مختلف فئات المجتمع المحلي والتي تهدف الى ابراز اهم التهديدات والمخاطر في كافة قطاعات المجتمع.
وتهدف خطط الحد من المخاطر البشرية والطبيعية الى ابراز أولويات التهديدات في المواقع بكافة قطاعاتها، حيث تم التصويت من قبل المجتمعات على تنفيذ أولوية هامة واحدة لكل خطة من المواقع المذكورة وتبنت الإغاثة الزراعية والمجالس المحلية والبلديات ولجان الحماية تنفيذها لتحسين ظروف المجتمعات.
وقال أبو جيش أن محافظة نابلس تعاني من تغول الاستيطان على حساب أراضي المواطنين وخصوصا الأراضي الزراعية، وهو الأمر الذي لا يؤثر على ملكية أراضي المواطنين فقط ولكن يؤثر على السلة الغذائية لفلسطين، كما أن الآثار السيئة للاستيطان تطال كافة مناحي الحياة الفلسطينية من اعتداءات تمس حياة المواطنين بشكل مباشر وبالإضافة للتأثيرات البيئية والصحية والاقتصادية لممارسات الاحتلال ومستوطنيه على المواطنين.
وأضاف أن الإغاثة الزراعية تسعى من خلال هذه الاتفاقيات لتعزيز صمود الفلسطيني على أرضه ليس فقط من خلال الدعم والأنشطة، ولكن أيضا من خلال تعزيز فهمه للواقع الفلسطيني وتأهيله لوضع خطط لتجاوز آثار المخاطر البشرية والطبيعية على مجتمعاتهم.
يشار الى أن الإغاثة الزراعية تسعى من خلال تشكيلها للجان الحماية المجتمعية لتطوير المجتمعات المحلية من خلال بناء قدرات أعضاء هذه اللجان ومساعدتهم لوضع خطط حد من المخاطر والكوارث البيئية والبشرية وتعزيز علاقاتهم بالمؤسسات من خلال تشجيعهم على التواصل مع مختلف هذه المؤسسات للمطالبة بمشاريع وأنشطة من شانها تذليل مخاطر الكوارث، بالإضافة لتوثيق الانتهاكات والاعتداءات التي تتعرض لها مجتمعاتهم ومخاطبة وسائل الاعلام والمؤسسات ذات الشأن.
من جهة ثانية، أطلقت الإغاثة الزراعية بالتعاون مع الدفاع المدني المخيم الصيفي “الاطفائي الصغير” في بلدة اسكاكا بمحافظة سلفيت، وذلك من خلال مشروع تعزيز الاستثمار في التنمية الريفية المتقدمة – أرضي، الممول من وزارة الخارجية للحكومة الدوقية لوكسمبورغ.
ويستمر المخيم الصيفي ثمانية أيام يتدرب خلالها الأطفال على مواضيع الدفاع المدني وإطفاء الحرائق وتجنب اشعالها، والعمل التطوعي، والمحافظة على البيئة المدرسية، والحفاظ على بيئة البلدة نظيفة وخالية من الأوساخ.
واشترك في تدريب الأطفال بالإضافة لطاقم الإغاثة الزراعية وطاقم الدفاع المدني الفلسطيني، لجان الحماية المجتمعية التي تلقت بدورها تدريبات مكثفة على مواضيع الدفاع المدني والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية والبشرية.
وقدم مدير الإغاثة الزراعية في سلفيت بكر حماد محاضرة للأطفال المشاركين في المخيم عن أهمية العمل التطوعي وتاريخه في فلسطين، كما تناولت المحاضرة أهمية النظام والالتزام بداية من المنزل والمدرسة وصولا الى المجتمع المحلي.
كما أوضح حماد للأطفال أهمية المحافظة على بيئة المدرسة نظيفة وخالية من الاوساخ وخضراء من خلال الأشجار وأشتال الزينة وترشيد استهلاك المياه.
يشار الى ان الإغاثة الزراعية تستهدف الأطفال وطلاب المدارس من خلال مشروع “تعزيز الاستثمار في التنمية الريفية المتقدمة– أرضي”، حيث تعمل الإغاثة الزراعية من خلال المشروع على دعم تأسيس الأندية البيئية وتعليم الطلاب على الممارسات الصديقة للبيئة ومنها زراعة الحديقة المنزلية وانتاج السماد العضوي (الكمبوست)، بالإضافة لتأهيل الوحدات الصحية والمشربية في المدارس بهدف الوصول لبيئة مدرسية صحية وأمنة للطلاب.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *