Connect with us

اقتصاد

استمرار الفجوة بين الفقراء والأغنياء في جنوب أفريقيا منذ انهيار نظام الفصل العنصري

بريتوريا- (د ب أ)- أظهر تقرير غير حكومي أن البنية الاجتماعية التي تشكلت في جنوب أفريقيا على مدى 3 قرون من سيطرة البيض على الحكومة في جنوب أفريقيا لم تتغير لتظل جنوب أفريقيا المجتمع الأشد انعداما للمساواة في العالم.

وبحسب التقرير الذي أعدته مؤسسة “مختبر اللامساواة العالمي” المدعومة من الاقتصادي الفرنسي توما بيكتي  فإن محاولات الحكومات الديمقراطية التي تولت السلطة في جنوب أفريقيا للقضاء على تراث الفصل العنصري فشلت في تقليص الفجوة  بين الأغنياء والفقراء حيث يمتلك أغنى 3500 شخص في بريطانيا أكثر مما يتملكه أفقر 32 مليون شخص في البلاد التي يبلغ إجمالي عدد سكانها 60 مليون نسمة.

وأضافت المنظمة غير الحكومية أنه “لا يوجد أي دليل على تراجع التفاوت في الثروات منذ نهاية فترة الفصل العنصري… فالأصول التي تم تخصيصها قبل عام 1993 مازالت تشكل التفاوت في الثروات”.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أنه خلال سنوات نظام الفصل العنصري الاستعماري الذي تشكل في أواخر أربعينيات القرن العشرين، كان يتم حرمان المواطنين السود بشكل كبير من الفرص الاقتصادية.

وخلال أكثر من ربع قرن من الحكم الديمقراطي نمت طبقة متوسطة وطبقة رجال أعمال ونخبة سياسية من السود في جنوب أفريقيا. ولكن مازالت الأغلبية الساحقة من مواطني جنوب أفريقيا يعانون من النظام التعليمي الضعيف الذي يجعلهم أقل تأهيلا لشغل الوظائف. كما أن المعازل التي أقيمت لسكن السود أثناء فترة الفصل العنصري جعلتهم بعيدين عن أماكن العمل حتى الآن.

وأدى  الاستياء الشعبي من تدهور الأوضاع الاقتصادية  وارتفاع معدل البطالة في أكبر اقتصاد صناعي في أفريقيا إلى اشتعال الاضطرابات الشعبية وهو ما يحد من فرص تدفق الاستثمار ونمو الاقتصاد.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *