Connect with us

أقلام وأراء

احتجاز جثامين الشهداء جريمة انسانية كبرى !!

حديث القدس

للاحتلال ممارسات لا حصر لها من انتهاك حقوق الانسان وتهجير المواطنين ومصادرة ممتلكاتهم، ومن أسوأ هذه الممارسات احتجاز جثامين عدد من الشهداء وهو اجراء لا يبرره ولا يفسره أي منطق أو عقلية ويتعارض مع أبسط حقوق هؤلاء الشهداء وعائلاتهم وأبسط الحقوق الانسانية بصورة عامة.
والاحتلال بهذا الاجراء لا يكتفي بقتل هؤلاء الشهداء وانما يحتجز جثامينهم، ولا يعرف أهاليهم ان كان الاحتلال قد دفنهم، كما يفعل أحياناً، أم انه يحتجز هذه الجثامين بالثلاجات، وقد سبق للاحتلال ان سلم بعض الجثامين واشترط اجراءات مقيدة للتشييع بحيث يقتصر الحضور على عدد قليل وان يتم التشييع ليلاً أو في أوقات يحددها هو ويعتبرها مناسبة لعدم تكريم هؤلاء الراحلين. وقد جاءت عملية احتجاز الجثامين هذه قمة الممارسات اللاانسانية ضد الشهداء وضد عائلاتهم واقاربهم واصدقائهم.
يجب ان تصل هذه القضية الى كل انحاء العالم والى المؤسسات الدولية لكي يعرف الجميع كيف يتصرف الاحتلال وكيف يتعامل حتى مع الذين فارقوا الحياة وليس فقط مع الاحياء. ان مؤسسات حقوق الانسان الدولية مطالبة اكثر من غيرها بأن تضغط على الاحتلال لكي يوقف هذه الممارسة الحقيرة والمنافية لكل المفاهيم الانسانية…!!
«التوجيهي» والمستقبل ..!!
أولاً نقدم التهنئة لكل الناجحين والناجحات في امتحان شهادة الدراسة الثانوية، وهم بالآلاف، كما نقدم المشاعر مع الذين لم يحالفهم الحظ على امل المستقبل ما يزال أمامهم.
نحن شعب متعلم وتكاد الامية تكون مفقودة بين أبناء شعبنا، كما ان من بين أبنائنا وبناتنا من هم متفوقون علمياً في كل انحاء العالم وكثيرون منهم يشغلون وظائف عالية ومميزة، وهذا يشكل مصدر فخر واعتزاز لنا جميعاً.
وامتحان الدراسة الثانوية أو «التوجيهي» يشكل الخطوة الاولى نحو التعلم المتقدم في الجامعات والمؤسسات الاخرى. والمشكلة الكبيرة التي تواجه هؤلاء الشباب وتواجه مجتمعنا ككل هي البطالة وعدم توفر الوظائف الكافية لكل هؤلاء المتعلمين، ونحن نرى البطالة متفشية حالياً وبسبب الظروف التي نمر بها وقد اقترح كثيرون افساح المجال لتخصصات واقعية وقادرة على ايجاد فرص عمل ومبادرات فردية ايجابية. وقد بدأت بعض الجامعات تحاول ذلك ولكن ذلك ليس كافياً وينقصه الكثير من الدعم وتوفير فرص العمل لاحقاً.
لا نريد لأبنائنا وبناتنا ان تكون شهادة الدراسة الثانوية بداية الطريق نحو البطالة بل بداية الطريق نحو العمل والابداع والانتاج، وهذا يستدعي اعادة تقييم الاساليب التعليمية خاصة في المرحلة الثانوية وما بعدها لكي يسير أبناؤنا وبناتنا على الطريق المؤدي الى الانتاج والخدمة الوطنية لا الى البطالة والاحباط.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *