Connect with us

فلسطين

ردت بـ100 قذيفة.. إسرائيل تنظر في شن غارات جوية على لبنان وتقديرات بوقوف خلايا فلسطينية خلف إطلاق الصواريخ

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- ذكرت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن إسرائيل تنظر في إمكانية شن غارات جوية على لبنان بعد إطلاق 3 صواريخ ظهر اليوم باتجاه الجليل الأعلى، سقط صاروخان منها في منطقة مفتوحة بكريات شمونة، والآخر داخل الأراضي اللبنانية.

وبحسب قناة ريشت كان، وموقع واي نت العبري، فإن تل أبيب تفحص إمكانية توسيع نطاق القصف المدفعي الذي ضرب أراضٍ لبنانية، ليشمل قصف جوي دقيق.

وأشارت ذات المصادر على لسان ناطق عسكري إسرائيلي، إنه تم إطلاق 100 قذيفة مدفعية طالت غالبية مناطق الشريط الحدودي من جانب لبنان.

ووفقًا لتقديرات إسرائيلية، فإن خلية فلسطينية محسوبة على حماس هي من تقف خلف إطلاق الصواريخ، وتتمتع الخلية نفسها بحرية العمل تحت حماية ورعاية جزب الله.

وبحسب بعض التقديرات، فإن حزب الله لن يتدخل ويرد في حال قام الجيش الإسرائيلي باستهداف تلك الخلية أو أي خلايا فلسطينية ناشطة تطلق الصواريخ.

ويعتبر الرد على إطلاق الصواريخ مقلق للغاية بالنسبة لكبار المسؤولين الإسرائيليين خاصةً في ظل عدم الاستقرار في لبنان بسبب الانهيار الاقتصادي الذي تعيشه البلاده.

وتعمدت إسرائيل اتباع نهج حذر في مواجهة الهبات الأخيرة حتى لا تتصاعد إلى تصعيد يخرج عن نطاق السيطرة في مواجهة الأزمة الداخلية اللبنانية الحادة، لكن إطلاق الصواريخ ظهر اليوم قد يؤدي إلى رد فعل أشد.

وهذه المرة الرابعة خلال الأشهر الأربعة الماضية التي يطلق فيها صواريخ من قبل خلايا فلسطينية في لبنان تأتي من مخيمات بين صور وصيدا وهي مخيمات الجيش اللبناني وحزب الله يترددان في الدخول إليها لفرض النظام. بحسب المحلل العسكري الإسرائيلي رون بن يشاي.

واستخدمت خلال الهجمات، صواريخ كاتيوشا عيار 122 ملم، وكان يتم إطلاقها بشكل فردي لتحقيق أهداف سياسية. كما قال بن يشاي.

وقال إن حزب الله والجيش اللبناني يسيطران على منطقتي صور وصيدا ولكن في الآونة الأخيرة في أعقاب الأزمة في لبنان ضعف الجيش اللبناني نتيجة عدم دفع رواتب جنوده، ويشعر الجيش بالضعف بسبب الأزمة السياسية والاقتصادية في البلاد، كما ضعفت قبضة حزب الله على المنطقة بسبب الأزمة وهو ما تستغله الخلايا الفلسطينية.

ولم يستعبد بن يشاي، أن يكون سبب إطلاق الصواريخ هذه المرة هو جلسة المحكمة العليا بشأن ملكية المنازل في حي الشيخ جراح بالقدس، دون أن يستبعد أن يكون أحد الأسباب الأخرى تشتيت الانتباه عن الذكرى الأولى لتفجير مرفأ بيروت وتوجيه انتقادات لحزب الله في هذه القضية.

وبين أن ما يقلق إسرائيل حاليًا هو حقيقة أن هذا الوضع يسمح لعناصر فلسطينية وصفها بـ “المتطرفة” بإطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية، وهذا يحدث بالفعل بتردد لم يكن عليه الحال منذ أكثر من 10 سنوات.

ولفت إلى أن هذا يخلق معضلة صعبة للمؤسسة الأمنية والعسكرية وكذلك للحكومة، في حين أن الجيش الإسرائيلي يريد الوفاء بوعده بتنفيذ رد قوي لردع مطلقي الصواريخ، ولكن في حال تم مهاجمة أهداف داخل مخيمات اللاجئين التي غادروا منها المنفذين، يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج غير مرغوب فيها، لأن تلك المخيمات مزدحمة حتى لو كان معروفًا بالضبط من يقف وراء إطلاقها، والضرر الذي قد يلحق بتلك المناطق قد يؤدي إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين غير المتورطين، وهذا الهجوم قد يعقد الوضع أيضًا ويصعد من الأوضاع مع حزب الله الذي يعتبر نفسه مدافعًا عن لبنان وخاصةً في الجنوب، ويمكن أن ينظر الحزب لإطلاق النار في العمق فرصة جيدة يشجع الإيرانيون الحزب على الدخول في جولة لأيام من القتال وتصعيد المواجهة.

وأشار إلى أن شدة القصف المدفعي هذه المرة يحمل رسائل إلى الجيش اللبناني لتشديد قبضته ومنع إطلاق الصواريخ، في حين أن إسرائيل نفسها تعتبر الرد متناسب ولا تريد صرف الانتباه الدولي عما تفعله إيران في البحر، مع إمكانية أن يكون هناك رد أكثر تركيزًا لإجبار الجيش اللبناني على التصرف بحزم في حال تواصل إطلاق الصواريخ.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *