Connect with us

فلسطين

حور حوتري تتوج شوقها لوالدها الاسير المؤبد بالتفوق بمعدل 97.9 علمي

قلقيلية -“القدس” دوت كوم- مصطفى صبري- عمت أجواء الفرح والسعادة في منزل الأسير رائد حوتري من قلقيلية والمحكوم بـ22 مؤبدا والمعتقل منذ قرابة العشرين عاما، بعد تفوق ابنته حور في التوجيهي وحصولها على معدل97.9 في الفرع العلمي .
والدتها د. أسماء حوتري لم تسعها الفرحة، فهذا التفوق يأتي رغم قهر البعد والحرمان عن حضن والدها.
وتقول :” ابنتي حور لم تشاهد والدها منذ أكثر من ثلاثة سنوات، حيث يحرمنا الاحتلال من زيارته، ومع ذلك صممت على ان يكون نجاحها بصمة واضحة وهدية لوالدها وللأسرة، فهي أتمت حفظ القران وهي في المدرسة واليوم نتائج التوجيهي تتوج بتفوق، فالنجاح أعظم هدية للأسير الذي يرى ابنته تعلو سلم النجاح، ورسالة واضحة من عائلات الأسرى للعالم بأسره أن أبناء الأسرى مشاريع نجاح وتفوق، وأن الأسرى أصحاب قضية عادلة، والأبناء يساندون الأباء داخل الأسر بالتفوق والنجاح، فالاحتلال يحاول تشويه صورة الأسرى وعائلاتهم ، ليأتي الرد بالتفوق والنجاح على هذا المخطط العنصري الذي تشرف عليه المخابرات التي تحاول جاهدة تدمير عائلات الأسرى من خلال عدة وسائل وأدوات، فالاحتلال أصدر حكما سرمديا على زوجي يصل إلى 2200 عاما ويقتحم منزلنا ويصادر أموالنا الخاصة :” محطة التفوق هذه لها وزنها المعنوي عند والدي، الذي يحرمنا الاحتلال منه منذ أن كان عمري عاما واحدا، فعند اعتقاله كنت طفلة في الشهور الأولى وتعرفت على والدي وهو خلف القضبان، فطوال عمري التقيت به من خلف الأسوار والقضبان ولم أحصل على مشهد معه في فضاء الحرية ولو لحظات، ويحرمني الاحتلال من زيارته انتقاما من والدي، ورغم كل الصعاب والمعوقات الاحتلالية تجاوزتها مع شقيقي مقداد ووالدتي واليوم أنا تفوقت وأخي مقداد في الجامعة ووالدتي أكملت الدراسات العليا وحصلت على الماجستير والدكتوراة، فهذه المحطات هي محطات فخر واعتزاز، فالاحتلال اراد منا رفع الراية البيضاء والاستسلام والخضوع والفشل، إلا أن الصورة انعكست عليه، فنحن كعائلات أسرى لنا نصيب في تحقيق النجاح وتجاوز كل الصعاب، فالأسير دافع لنا لتحقيق النجاح، وكتبت رسالة لوالدي قبل ظهور النتائج أخبره بها أن النجاح والتفوق سيكون من نصيبنا واليوم مع ظهور النتائج كان الوفاء بالعهد بتحقيق التفوق “.
وطالبت الطالبلة حور رائد حوتري كل المؤسسات الدولية بتسليط الضوء على معاناة عائلات الأسرى ومنع الاحتلال الأسرى وعائلاتهم من الفرح بمحطات اجتماعية ومنها النجاح في التوجيهي، فالعقاب الجماعي يجسده الاحتلال في حياتهم، والقانون الدولي يحرم العقاب الجماعي .
تعود الزوجة ام المقداد لتضيف على حديث ابنتها حور المتفوقة :” نحن نعتبر هذا التفوق من اعظم الإنجازات في ظل سياسة صهيونية مرعبة، فالاحتلال حاول اغتيال زوجي عند اعتقاله عام 2003، وتعرض للضرب المبرح من قبل الجنود بعد اصابته بالرصاص قبل اعتقاله ، وفي صفقة وفاء الأحرار اعتبره الاحتلال من الأسرى أصحاب العيار الثقيل ومنع الإفراج عنه، واليوم يحرمنا من زيارته وسيعلم بالنتيجة الأسير من خلال الإذاعات المحلية “.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *