Connect with us

رياضة

أولمبياد طوكيو: فارهولم ذهبي برقم عالمي و”دابل دابل” لتومسون


طوكيو (أ ف ب) -بتحطيمه رقمه العالمي وسط ذهول على وجهه مع وصوله الى خط النهاية، أحرز النروجي كارستن فارهولم ذهبية سباق 400 م حواجز الاثنين، قبل أن تتحوّل الأنظار إلى الجامايكية إيلاين تومسون-هيراه التي حققت “دابل دابل” بذهبية 200 م، فيما اختتمت الأميركية سيمون بايلز مشاركتها المنقوصة في أولمبياد طوكيو ببرونزية عارضة التوازن.


وأبقت الصين على الفارق الكبير في صدارة الميداليات مع 32 ذهبية، مقابل 24 للولايات المتحدة و19 لليابان المضيفة.
وسجّل فارهولم زمنًا قياسيًا 45.94 ثانية، ليكسر رقمه العالمي السابق (46.70 ث). ونال الأميركي راي بنجامين الفضية مع 46.17 ث وبات يحمل ثاني أفضل زمن في التاريخ بعد أن حطّم بدوره رقم النروجي السابق، فيما حصد البرازيلي أليسون دوس سانتوس البرونزية.
قال فارهولم بطل العالم مرتين “كان لدي الشعور الذي كنت أحسّ به في عيد الميلاد عندما كنت في السادسة من عمري. شعور يخف كلما تقدمنا في العمر، لكنني أحسست به ليلة أمس”.
ومساء، أحرزت تومسون-هيراه ذهبية سباق 200 م محققة الثنائية بعد ثلاثة أيام من حصدها ذهبية 100 م على غرار ريو 2016، مسجلة ثاني أسرع زمن في التاريخ (21.53 ثانية).


وتقدّمت تومسون-هيراه على الناميبية الواعدة كريستين مبوما البالغة 18 عاماً (21.81 ث) التي بدأت احترافها في سباق 200 م قبل شهرين فقط إذ حُرمت من سباق 400 م بسبب اللوائح المتعلقة بفرط الهرمونات الذكورية.
واحتلت الأميركية غابرييل توماس المركز الثالث (21.87 ث)، فيما حلت النجمة الجامايكية المخضرمة شيلي-آن فرايزر-برايس رابعة (21.94 ث).
على مقربة منها في المضمار، أحرز السويدي أرمان دوبلانتيس ذهبية الوثب بالزانة.
وسجل دوبلانتيس (21 عاماً) وثبة بلغت 6.02 أمتار، أمام الأميركي كريستوفر نيلسن (5.97 م) وحامل لقب 2016 البرازيلي تياغو براز (5.87 م).


كما أحرزت الألمانية مالايكا ميهامبو ذهبية الوثب الطويل للمرة الأولى بعدما سجلت مسافة 7.00 م.
وبعدما حرمت العالم من الاستمتاع بحركاتها الفريدة والمميزة بانسحابها من خمس نهائيات، اختتمت بايلز مشاركتها في العاصمة اليابانية من دون المعدن الأصفر، بعد إحرازها برونزية عارضة التوازن الثلاثاء، ولكن بثناء وإشادة لنجمة تحدثت علنًا أمام العالم عن مشاكل في الصحة الذهنية.
وكانت بايلز صدمت العالم عندما أعلنت انسحابها عن المسابقات الخمس الأخرى لأسباب نفسية ومشاكل في “الصحة الذهنية” بعد أن وصلت الى طوكيو طامحة لرفع مجمل عدد ميدالياتها الذهبية في الألعاب إلى تسع، ومعادلة الرقم القياسي للسوفياتية لاريسا لاتينينا في جمباز السيدات.
قالت بايلز بعد المسابقة “كنت فقط سعيدة أنني كنت قادرة على الأداء بغض النظر عن النتيجة. قمت بذلك لنفسي وكنت فخورة أنني تمكنت من المنافسة مجددًا”.


في كرة قدم لدى الرجال، ستكون البرازيل حاملة اللقب وإسبانيا الباحثة عن ذهبية أولى منذ 1992 على الموعد في النهائي، بعدما ثأرت الأولى من المكسيك بركلات الترجيح (4-1) بعد تعادل سلبي، فيما انتظرت إسبانيا حتى الدقيقة 115 من الشوط الإضافي الثاني لإقصاء اليابان صاحبة الأرض 1-صفر.
وثأرت البرازيل من المكسيك التي أسقطتها في نهائي لندن 2012 قبل أن تعوّض على أرضها في ريو 2016 وتحرز باكورة ذهبياتها على حساب ألمانيا.


على ملعب إيباراكي كاشيما، تصدى الحارس البرازيلي سانتوس لركلة الترجيح الافتتاحية للمكسيكي إدواردو أغيري، قبل أن يهدر يوهان فاسكيس الركلة الثانية عندما أصاب القائم، فيما سجلت البرازيل ركلاتها الاربع لتعبر الى النهائي الثالث تواليًا.
وسجل داني ألفيش، غابريال مارتينيلي، برونو غيماريش ورينيير ركلات منتخب السامبا لتنتقل إلى المباراة النهائية السبت في ملعب يوكوهاما الدولي الذي حققت فيه البرازيل لقبها الخامس في كأس العالم 2002 على حساب ألمانيا بقيادة الظاهرة رونالدو.


وقال المخضرم ألفيش (38 عامًا) “إنه أمر مميز أن أكون جزءا من الألعاب الأولمبية وخوض غمار المباراة النهائية. إنها لحظة سعيدة جدًا بالنسبة لي”.
وتابع “منذ بداية المباراة قلنا لأنفسنا أننا سنقاتل للرمق الاخير وأعتقد أننا استحقنا عن جدارة العبور الى النهائي”.
ووصلت المكسيك الى الدور نصف النهائي بعد أداء لافت في دور المجموعات وربع النهائي مسجلة 14 هدفاً في 4 مباريات، منها سداسية في دور الثمانية ضد كوريا الجنوبية (6-3).


في المقابل، سجّل المنتخب البرازيلي 8 أهداف بينها خمسة لمهاجم إيفرتون الإنكليزي ريشارليسون.
وهذا النهائي هو الخامس للبرازيل في تاريخ مشاركاتها الأولمبية، بعد فضيات 1984 و1988 و2012 وذهبية ريو.
ورغم هيمنتها على المباراة استحواذًا وفرصًا، إلا أن إسبانيا احتاجت للانتظار حتى الدقيقة العاشرة من الشوط الإضافي لتفادي اللجوء الى ركلات الترجيح، بهدف للاعب ريال مدريد البديل ماركو أسينسيو الذي سدد كره جميلة بيسراه من الجهة اليمنى للمنطقة إلى يمين الحارس، بعد نزوله في الدقيقة 83.


قال أسينسيو بعد الفوز “كنا نعرف أن هذه المباراة ستكون معقدة، واجهنا خصمًا عنيدًا. نهنؤهم لانهم كانوا اقوياء طوال المباراة. كنا ندرك ما علينا القيام به للحصول على النتيجة التي نريد”.
وهذه المرة الاولى التي تصل فيها إسبانيا الى المباراة النهائية منذ سقوطها في نهائي أولمبياد سيدني 2000 امام الكاميرون بركلات الترجيح، والثالث على الإطلاق بعد فوزها على أرضها بذهبية أولمبياد برشلونة 1992 على حساب بولندا (3-2).
تصدى حارس اليابان كوسي تاني لكرة خطيرة من رافا مير في الشوط الاول فيما ألغى حكم الفيديو المساعد ركلة جزاء منحت لإسبانيا بعد تدخل مايا يوشيدا على ميكيل مورينو.


وقدمت اليابان أداء دفاعيًا مميزًا طوال البطولة حيث اهتزت شباكها اليوم للمرة الثانية فقط في خمس مباريات.
وكانت إسبانيا احتاجت أيضًا الى التمديد للتفوق على ساحل العاج 5-2 في ربع النهائي بعد أن أنقذها البديل مير الذي دخل في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني ليسجل هدف التعادل بعد ثوان فقط من تقدم ساحل العاج في النتيجة.
فرضت إسبانيا هيمنتها وسجلت ثلاثة أهداف في التمديد، منها اثنان لمير الذي حقق الهاتريك.
وتلعب المكسيك مع اليابان الجمعة مباراة الميدالية البرونزية.
وفي كرة السلة، كرّس كيفن دورانت تفوق الولايات المتحدة حاملة اللقب على إسبانيا بطلة العالم وقادها إلى نصف نهائي مسابقة كرة السلة بالفوز 95-81 حيث ستواجه أستراليا الفائزة على الأرجنتين، فيما واصلت سلوفينيا بقيادة لوكا دونتشيتش مغامرتها وتأهلت الى دور الأربعة لمواجهة فرنسا.


وسجل دورانت 29 نقطة عزز بها سجله كأفضل هداف في تاريخ مشاركات بلاده في الألعاب الأولمبية، ليلعب الدور الأساسي في مواصلة مشوارها نحو الذهبية الرابعة توالياً والسادسة عشرة في تاريخها.
وقال دورانت الذي يأمل معادلة إنجاز كارميلو أنتوني بإحراز الذهبية الأولمبية الثالثة مع المنتخب الأميركي، في تصريح لشبكة “أن بي سي” الأميركية “لدينا هدف مشترك، أن نعرف كيف نفوز بالميدالية الذهبية وسنفعل كل شيء من أجل الفوز”.


ورغم المباراة الكبيرة للإسباني ريكي روبيو لاعب مينيسوتا تيمبروولفز الذي سجل 38 نقطة، كانت بطاقة دور الأربعة من نصيب الولايات المتحدة التي لم تُفلِت منها سوى أربع ذهبيات منذ إدراج كرة السلة للرجال في الألعاب الأولمبية عام 1936 (إحداها لمقاطعة الألعاب عام 1980 في موسكو).
وتلتقي الولايات المتحدة التي برز فيها أيضاً جايسون تايتوم (13 نقطة) وجرو هوليداي (12) وداميان ليلارد (11) وزاك لافين (10)، في نصف النهائي الخميس أستراليا التي ألحقت هزيمة قاسية بوصيف الدورة السابقة منتخب الأرجنتين 97-59.


وبعدما استعدت لحملتها الأولمبية بهزيمتين وديتين أمام نيجيريا وأستراليا، بدأت الولايات المتحدة مشوارها في طوكيو بسقوط أمام فرنسا، إلا أن استعادت توازنها وفازت بجميع مبارياتها بعد ذلك.
وبفضل 13 نقطة من روبيو، أنهى الإسبان الربع الأول متقدمين 21-19 بعدما كانوا متخلفين بفارق 7 نقاط، ثم تبادل الفريقان التقدم في مستهل الربع الثاني، قبل أن ينجح الإسبان في إرباك حاملي اللقب ليصل الفارق بينهما حتى 11 نقطة 40-29 قبل ثلاث دقائق و25 ثانية على نهاية الشوط الأول بعد سلسلة من 11 نقطة متتالية لأبطال العالم من دون أي رد من رجال المدرب غريغ بوبوفيتش.


وبعد صيام عن التسجيل لثلاث دقائق و33 ثانية منذ التعادل 29-29، سجل بام أديبايو سلة تقليص الفارق للأميركيين 31-40 قبل ثلاث دقائق و15 ثانية على نهاية الربع، ممهداً الطريق للعودة حتى إدراك التعادل 43-43 قبل 8 ثوانٍ على النهاية بسلة من زاك لافين الذي كان ثاني أفضل مسجل لفريقه في الشوط الأول (7 نقاط) بعد كيفن دورانت (12)، فيما كان ريكي روبيو (13) وسيرخيو رودريغيس (10) الأفضل إسبانياً في الدقائق العشرين الأولى.
وبثلاثيتين من دورانت، بدأت الولايات المتحدة الربع الثالث بقوة وتقدمت 50-45 ثم 53-45 بعد ثلاثية أيضاً لكن هذه المرة من ديفين بوكر، وثم بعد رميتين حرتين من ريكي روبيو، أحكم رجال بوبوفيتش قبضتهم على المواجهة ووسعوا الفارق الى 16 نقطة 65-49 إثر رميتين حرتين من دورانت قبل 4 دقائق و33 ثانية على نهاية الربع.
لكن الإسبان رفضوا الاستسلام وعادوا من بعيد حتى قلصوا الفارق الى 6 نقاط 63-69 في أواخر الربع إثر ثلاثية من سيرخيو رودريغيس، قبل المعاناة مجدداً في مستهل الربع الأخير ما أدى الى تخلفهم بفارق 11 نقطة 66-77 إثر ثلاثية من جايسون تايتوم الذي وسع الفارق الى 15 نقطة 81-66 بثلاثية أخرى.


وبثلاثية رفع بها رصيده الى 30 نقطة، أبقى روبيو إسبانيا في أجواء اللقاء ثم قلص الفارق الى 10 نقاط 73-83 ثم 8 نقاط 75-83 قبل قرابة 4 دقائق ونصف على النهاية، لكن سلتين من تايتوم ودورانت أحبطتا معنويات الإسبان ووسعتا الفارق مجدداً، قبل أن يستقر في النهاية عند 14 نقطة 95-81 بسلة أخيرة لدورانت رفع بها رصيده الى 29 نقطة.
أستراليا، وبقيادة باتي ميلز صاحب 18 نقطة والذي يعرفه جيداً بوبوفيتش بعدما سبق له أن دربه في سان أنتونيو سبيرز، عرفت كيف تسيطر على منافستها.


ودفعت الأرجنتين غالياً ثمن النجاعة الهجومية للاعبي استراليا وتحديداً مع الرميات الثلاثية (17 من أصل 38)، أمام ناظري لاعبها لويس سكولا الذي اعلن اعتزاله اللعب دولياً، على غرار الاسباني بو غاسول، في سن الـ 41 عاماً وبعد خامس مشاركة أولمبية في مسيرته.
وتوقفت المباراة في الثواني الاخيرة حيث صفق اللاعبون طويلاً تحية لما قدمه سكولا في الملاعب في صورة ستبقى خالدة في تاريخ الألعاب، فيما كان الاخير يذرف الدموع تأثراً.
وواصلت سلوفينيا تألقها في مغامرتها الأولمبية الأولى وتأهلت الى نصف النهائي عن جدارة بفوزها الكبير على ألمانيا 94-70 في لقاء تسيّده المنتخب المصنف 16 عالمياً منذ البداية ولم يسمح لمنافسه بالتقدم سوى لدقيقة و13 ثانية وليس بأكثر من نقطتين.


وتلتقي سلوفينيا في نصف النهائي الخميس فرنسا التي وصلت الى دور الأربعة للمرة الرابعة في تاريخها المتوج بفضيتي 1948 و2000 بفوزها الصعب على إيطاليا 84-75 بفضل إيفان فورنييه (21 نقطة) ورودي غوبير (22 مع 9 متابعات).
وكان زوران دراغيتش، المحترف في الدوري الإٍسباني مع ساسكي باسكونيا، نجم اللقاء بين سلوفينيا وألمانيا بتسجيله 27 نقطة مع نسبة نجاح هائلة بلغت 85 بالمئة، كما حقق 6 متابعات و4 تمريرات حاسمة.
وساهم نجم دالاس مافريكس لوكا دونتشيتش بهذا الانتصار العريض بتسجيله 20 نقطة مع 8 متابعات و11 تمريرة حاسمة، وأضاف اللاعب من أصول أميركية مايك توبي 13 نقطة مع 11 متابعة.


وفي مباراة الجارين الفرنسي والإيطالي، جاءت المواجهة متقاربة جداً، وبعدما وصل الفارق حتى 14 نقطة، أشعل الإيطاليون اللقاء في دقائقه الأخيرة وعادوا من بعيد حتى أدركوا التعادل 73-73 في آخر 3.35 ثوانٍ بفضل نجم أتلانتا هوكس الحالي دانيلو غاليناري (21 نقطة مع 10 متابعات في اللقاء) وسيموني فونتيكيو (23 نقطة) وأكيلي بولونارا (15 نقطة مع 7 متابعات).
لكن غوبير قال كلمته في الوقت الحاسم بتسجيله رميتين حرتين ثم سلة ليوسع الفارق إلى 5 نقاط 80-75 قبل 37 ثانية على النهاية ثم أضاف سلة أخرى في الثواني الثماني الأخيرة (84-75)، حاسماً الأمور نهائياً لصالح بلاده.
وفي كرة اليد، أصبحت مصر أوّل منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي المسابقة في الألعاب الأولمبية الصيفية، بعد فوزها على ألمانيا 31-26 الثلاثاء في دورة طوكيو.


وبلغ منتخب فرنسا مع نجمه نيكولا كاراباتيتش نصف نهائي كرة اليد بفوز ساحق على البحرين بطلة آسيا 42-28.
وخرجت الدنمارك حاملة اللقب وبطلة العالم فائزة من مواجهة جارتها النروج وصيفتها في مونديال 2019 بنتيجة 31-25.
وانتزعت إسبانيا فوزاً صعباً من السويد بطلة العالم أربع مرات الوصيفة في الأولمبياد في نسخ 1992 و1996 و2000 و2012 بنتيجة 34-33 (الشوط الأول 18-20).
فقد أصبحت مصر أوّل منتخب إفريقي وعربي يبلغ نصف نهائي مسابقة كرة اليد .
وضربت مصر موعداً الخميس في نصف النهائي مع فرنسا التي تخطت البحرين بسهولة 42-28.
وكانت مصر تشارك في ربع النهائي للمرة الثالثة، بعد مشوار مميز في الدور الأوّل شهد فوزها أربع مرات والخسارة مرة يتيمة أمام الدنمارك حاملة اللقب وبطلة العالم.


وكانت أفضل نتيجة لها في الأولمبياد احتلالها المركزين السادس عام 1996 في أتلانتا الاميركية والسابع عام 2000 في سيدني.
تقدمت مصر 6-1 على بطلة العالم ثلاث مرات التي كانت حرمت العرب من دور الاربعة في النسخة الأخيرة في ريو دي جانيرو عندما تغلبت على قطر 34-22 في طريقها الى المركز الثالث في المسابقة الأولمبية، علماً بأنها أحرزت لقب 1936 على أرضها.


وامتلكت ألمانيا أفضلية واضحة في تاريخ مواجهاتها ضد مصر، حيث حققت الأخيرة فوزين فقط قبل انجاز الثلاثاء وكانا في دور المجموعات في أتلانتا 1996 وسيدني 2000.
قلصت ألمانيا الفارق، لكن مصر احتفظت بفارق هدفين أو ثلاثة ثم أنهت الشوط الأول 16-12. أبقى الفراعنة على تقدم مريح طوال الشوط الثاني وأنهوا اللقاء 31-26. سجل للفائز علي زين ويحيى عمر (5)، يحيى الدرع ومحمد سند (4).
قال سند المحترف مع نيم الفرنسي لقناة “بي إن سبورتس”: “طموحاتنا عالية جداً. نتعامل مع كل مباراة على حدى. سنستعد للمباراة المقبلة من أجل الفوز بها”.
وعن الخصم المقبل، قال “فرنسا من أفضل المنتخبات العالمية وتاريخها كبير. لا يجب الاستخفاف به. في نصف النهائي يجب أن تكون مركزاً”.
واصبحت مصر ثاني منتخب غير أوروبي يبلغ نصف النهائي، بعد كوريا الجنوبية وصيفة 1988 على أرضها.
وودّعت البحرين ربع النهائي بخسارتها الصريحة أمام فرنسا 28-42.
قال غيوم جيل مدرب فرنسا بطلة بكين 2008 ولندن 2012 “وصلنا إلى الحسم، إلى مكان إحراز الميداليات. ما يهم في الألعاب الأولمبية أن نكون ضمن هذه الدائرة”.
تابع المدرب الفرنسي “منذ بداية مغامرة هذا الجهاز الفني الجديد، طمحنا دوما للقب في طوكيو. لكن بين الطموح والواقع هناك الكثير من النزالات لتخطيها”.
وستخوض فرنسا في قاعة يويوغي نصف النهائي الرابع لها توالياً، وعلى غرار بكين 2008، تضم في صفوفها نيكولا كاراباتيتش، لوك أبالو وميكايل غيغو.
وتقدمت فرنسا 21-14 في الشوط الأول وضاعفت الأرقام في الثاني 42-28.
كان كنتان ماهيه أفضل المسجلين لديها مع تسعة أهداف وأضاف كل من ديكا ميم ونيكولا تورنا خمسة. في المقابل، كان حسين الصياد الأكثر تسجيلاً لبطلة آسيا مع خمسة أهداف.
وتأهلت البحرين بفوزها مرة يتيمة في الدور الأول مقابل خمس خسارات.
وخرجت الدنمارك حاملة اللقب وبطلة العالم فائزة من مواجهة جارتها النروج وصيفتها في مونديال 2019 بنتيجة 31-25.
وكان النجمان الدنماركي ميكل هانسن والنروجي ساندر ساغوسن على الموعد، فسجل كل منهما 8 أهداف، لكن الأول اعتمد على تشكيلة أكثر صلابة.
وسيطرت الدنمارك على المباراة من بدايتها حتى نهايتها، وسجل لها أيضاً ياكوب هولم ثمانية أهداف.
وخاضت النروج ربع النهائي للمرة الأولى في ثاني مشاركة لها في الألعاب الأولمبية، بعد الأولى عام 1972 في ميونيخ، عندما أنهتها في المركز التاسع.
وتلعب الدنمارك في المربع الأخير مع إسبانيا التي انتزعت فوزاً صعباً من السويد بطلة العالم أربع مرات الوصيفة في الأولمبياد في نسخ 1992 و1996 و2000 و2012 بنتيجة 34-33 (الشوط الأول 18-20).
سجّل لإسبانيا، الثالثة في نسخ 1996 و2000 و2008، أليكس غوميس أبيو 8 أهداف وللسويد هامبوس واني 10 أهداف.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *