Connect with us

عربي ودولي

هيئة مراقبة بريطانية: احتمال تعرض سفينة “للخطف” قبالة الإمارات العربية المتحدة

لندن- (أ ف ب) -أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي إم تي أو) بأن سفينة قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة “قد تكون تعرضت لعملية خطف” لا تزال قائمة.
وأوصت الوكالة التابعة للبحرية البريطانية السفن التي تعبر المنطقة بالتزام “الحذر الشديد”.
ويأتي هذا الحادث الذي تم تحديد مكانه على بعد حوالى ستين ميلا بحريا من مدينة الفجيرة، بعد خمسة أيام من هجوم استهدف ناقلة نفط في بحر عمان أسفر عن قتيلين ونسبته قوى غربية عدة بينها الولايات المتحدة الى ايران.
ونفت السلطات الايرانية اي صلة لها بالهجوم على الناقلة التي تشغّلها شركة يملكها رجل الاعمال الاسرائيلي ايال عوفر.
وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إنّ تقييمات أجهزتهما الاستخباراتية خلصت إلى أنّ طائرة مسيرة إيرانية نفذت الهجوم.
والاثنين، تعهّدت الولايات المتحدة تنسيق “ردّ جماعي” مع حلفائها على إيران، بعد تحمليها مسؤوليّة الهجوم على السفينة.
وقالت الناطقة باسم البيت الابيض جين ساكي الثلاثاء تعليقا على ما أوردته وكالة الامن البحري البريطانية إن “المعلومات الاولى تثير قلقا كبيرا”، من دون ان تعلق على طبيعة ما حصل.
واضافت “نتابع تطور الوضع ونحن على اتصال وثيق بلندن وشركاء آخرين”.
من جهته، قال الناطق باسم الخارجية الاميركية نيد برايس “لقد لاحظنا سلوكا معاديا يثير قلقا كبيرا من جانب ايران، ويشمل ذلك المجال البحري (…) بالنسبة الى هذا الحادث، من المبكر جدا تقديم تفسير”.
وافاد محللون في شركة “درياد غلوبال” المتخصصة في الامن البحري بأن السفينة المعنية بالحادث ترفع علم بنما واسمها “اسفالت برينسس”.
وذكر موقع “مارين ترافيك” المتخصص انها كانت متجهة الى ميناء سوهار في سلطنة عمان المجاورة للامارات والتي يفصلها مضيق هرمز عن ايران.
وقال الناطق باسم الخارجيّة الإيرانيّة سعيد خطيب زاده الثلاثاء في بيان عبر تويتر ان “نشر معلومات عن حوادث متتالية مرتبطة بسفن في الخليج الفارسي وفي بحر عمان يثير شبهات كبيرة”.
وحذر من “خلق وضع خاطئ لأغراض سياسية”، مكررا “استعداد ايران لتقديم اي مساعدة في حال وقوع حوادث بحرية” في المنطقة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *