Connect with us

اقتصاد

“أدنوك” و”فرتيجلوب” تبيعان أول شحنة أمونيا زرقاء من إنتاج الإمارات لشركة يابانية

أبوظبي- (د ب أ)- أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية، “أدنوك”، اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع شركة “فرتيجلوب”، عن بيع أولى شحناتها من الأمونيا الزرقاء إلى شركة “إيتوشو” اليابانية لاستخدامها في إنتاج الأسمدة.

وذكرت وكالة أنباء الامارات ( وام ) أن ذلك يأتي “ثمرةً للجهود المشتركة التي تم الإعلان عنها مؤخراً لتعزيز التعاون الصناعي بين دولة الإمارات واليابان ودعم تطوير سلاسل توريد جديدة للأمونيا الزرقاء بين البلدين الصديقين”.

وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لأدنوك ومجموعة شركاتها: “يأتي إعلان اليوم ليؤكد التزام أدنوك بتعزيز ريادة دولة الإمارات في تطوير اقتصاد الهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له بما يلبي احتياجات أسواق التصدير العالمية المهمة مثل اليابان”.

وأضاف أنه “من خلال توسيع قدراتنا في سلاسل قيمة الأمونيا الزرقاء، نتطلع إلى تعزيز إرثنا كأحد منتجي الموارد الهيدروكربونية الأقل كثافة في مستويات الانبعاثات في العالم والمساهمة في الحد من انبعاثات الكربون الصناعية من خلال مجموعة من منتجات الوقود منخفضة الكربون”.

وتمتلك أدنوك تاريخاً طويلاً من عمليات الإنتاج المسؤول والإدارة الاستباقية في مجال انبعاثات الكربون، حيث تعد كثافة الانبعاثات لكل برميل من إنتاج الشركة من النفط من بين أقل المعدلات عالمياً في قطاع النفط والغاز، كما كانت من أوائل الشركات التي قامت بتنفيذ سياسة خفض عمليات حرق الغاز وذلك منذ ثلاثة عقود.

كما تعمل أدنوك على تعزيز ريادتها في السوق الناشئة للهيدروجين وأنواع الوقود الحاملة له، مثل الأمونيا الزرقاء، لدعم جهود دولة الإمارات لإنشاء سلاسل قيمة عالمية للهيدروجين ومنظومة صناعية محلية لاقتصاد الهيدروجين.

وستقوم شركة “فرتيجلوب”، المشروع المشترك بين “أو سي آي” 58%وأدنوك 42%، بإنتاج الأمونيا الزرقاء في مصنعها “فرتيل” في مجمع الرويس الصناعي بأبوظبي لتسليمها إلى عملاء أدنوك في اليابان.

وتؤكد الشحنات، التي بيعت بأسعار مغرية تقارن بالأمونيا الرمادية، على الأهمية الاقتصادية للأمونيا الزرقاء كمصدر ناشئ للطاقة منخفضة الكربون.

وتمثل الشحنات باكورة إنتاج الأمونيا الزرقاء في أبوظبي والذي من المتوقع أن يزداد مع برنامج الإنتاج منخفض التكلفة المخطط له في “فرتيل”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *