Connect with us

عربي ودولي

ميقاتي يقول إنه كان يرغب في تشكيل الحكومة قبل ذكرى انفجار مرفأ بيروت

بيروت- (شينخوا)- انتقد رئيس الوزراء اللبناني المكلف نجيب ميقاتي، اليوم الإثنين، البطء في مشاورات تأليف الحكومة، مؤكدا أنه كان يرغب في إنجازها قبل حلول الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت، التي تصادف بعد غد الأربعاء.

وقال ميقاتي في تصريحات للصحفيين عقب اجتماع هو الرابع مع الرئيس ميشال عون، إنه “كان يتمنى أن تكون وتيرة تشكيل الحكومة بشكل أسرع مما هو حاصل”.

وتابع أنه كان يرغب في إنجاز تأليف الحكومة الجديدة قبل حلول الذكرى الأولى لانفجار مرفأ بيروت بهدف “إشعار المواطن بعد سنة من غياب الدولة والحكومة أنه باتت هناك حكومة ودولة”.

ويعاني لبنان من شغور حكومي منذ نحو عام إثر استقالة حكومة حسان دياب، في أغسطس الماضي على خلفية كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وأشار ميقاتي إلى أن “تاريخ انفجار المرفأ في 4 أغسطس من العام الماضي شكل نكبة كبيرة في لبنان أصابت جميع اللبنانيين سواء بطريقة مباشرة أو غير مباشرة”.

وقال ردا على سؤال “بكل صراحة المواطن اللبناني مل كلام المحاصصة، وهذه الحقيبة الوزارية لفلان أو فلان، وكأننا نتحدث عن شقق مفروشة كل شخص يريد واحدة منها”.

وأضاف أن “البلد يحتاج إلى إنقاذ، فإما أن نتعالى جميعا فوق كل الاعتبارات، وإلا سنبقى جميعا في أماكننا”.
ومضى قائلا إن المهلة، التي حددها لتشكيل الحكومة الجديدة، ليست مفتوحة، مضيفا “ليفهم من يجب أن يفهم”، في إشارة إلى أنه قد يعتذر عن التكليف في حال عدم اتفاقه مع الرئيس عون حول تشكيلة الحكومة العتيدة.

وكان الرئيس اللبناني قد كلف ميقاتي بتشكيل الحكومة بعد اعتذار سعد الحريري في منتصف يوليو الماضي بعد نحو 8 أشهر على تكليفه بسبب خلافات بينه وبين عون وتياره السياسي على توزيع الحقائب الوزارية.

وقال ميقاتي إنه اتفق مع الرئيس عون على معاودة الاجتماع يوم الخميس المقبل.

وتابع أنه “تفاديا للاختلافات، انطلقت في مهمتي من مبدأ الحفاظ على نفس التوزيع المذهبي والطوائفي، الذي كان معتمدا في وزارات الحكومة السابقة”.

وأضاف “لم يعد اللبناني يريد أن يسمع لا بمحاصصة أو بطائف أو بدستور، بل يريد حكومة تشكل رافعة له، ولا تتسبب بإحباط إضافي له”.

وكان ميقاتي قدم يوم الأربعاء الماضي لائحة بتوزيع الحقائب الوزارية للرئيس عون، الذي طلب “درسها في العمق”، بحسب الرئاسة اللبنانية.

فيما قال ميقاتي وقتها إنه لمس قبولا من الرئيس لمقترحاته، وأنه يأخذ بملاحظات الرئيس بعين الاعتبار.

وسبق أن شكل ميقاتي حكومتين الأولى في العام 2005 في عهد الرئيس إميل لحود، والثانية في العام 2011 في عهد الرئيس ميشال سليمان.

وبجانب الشغور الحكومي، يعاني لبنان من أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة تجسدت في شح العملة الأجنبية وانهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار والتوقف عن سداد الديون الخارجية والداخلية، وقد تفاقمت الأوضاع جراء تداعيات تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في البلاد وكارثة انفجار مرفأ بيروت. 

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *