Connect with us

أقلام وأراء

إفلاس التطبيع..!!.

بقلم:رشيد حسن

هذا العنوان.. او هذه الحقيقة الساطعة سطوع شمس رابعة تموز.. اعلنتها جريدة «يديعوت احرنوت» اكبر جرائد العدو.. وأوسعها انتشارا، تعليقا على رفض الرياضيين العرب في اولمبياد «طوكيو» ملاقاة الرياضيين الاسرائيليين..
لقد سجل الرياضيون العرب، وخاصة بطلي الجزائر والسودان في «الجودو» عندما رفضوا ملاقاة اللاعبين الصهاينة، سجلا انتصارا شعبيا مجيدا.. وبعثا برسالة من طوكيو الى العالم اجمع بان الامة العربية ترفض التطبيع مع العدو مغتصب الارض.. قاتل الاطفال.. مدنس المقدسات.. وترفض تصديق روايته الملفقة.. الكاذبة.. وترفض تبريرات الذين انساقوا وراء هذه الرواية الخرافية وصدقوها..!!.
لقد اكد هؤلاء الرياضيون الابطال في رفضهم التطبيع مع العدو.. ان العدو الصهيوني هو العدو الاول للامة كلها.. ما دام يحتل فلسطين، ويشرد شعبها، ويدنس مقدساتها، ويرفض الاعتراف بالحقوق الوطنية والتاريخية وحق تقرير المصير للشعب العربي الفلسطيني، وحقه في اقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس، وعودة اللاجيين الى وطنهم بموجب القرار الاممي «194».
امم كثيرة عبر التاريخ هزمت في ميادين الحروب.. وشعوب كثيرة احتلت ارضها.. ولكنها جميعا رفضت الاعتراف بالامر الواقع،.. ورفضت طأطأة الرأس للاحتلال.. واختارت طريق المقاومة لطرد الغزاة.. وأصبح ابطال المقاومة هم قدوتها، ومن يزينون تاريخها.. كالجنرال «ديغول: في فرنسا.. و»هوشي منه» في فيتنام و»ابو مدين وابن بللا» في الجزائر وكان مصير الخونة حبال المشانق.. كما لاقى الجنرال بيتان صنيعة النازية مصيره المحتوم..
ابطال الرياضة العرب الذين رفضوا ملاقاة عدوهم، ورفضوا مصافحة القتلة الملوثة ايديهم بدماء اطفال فلسطين.. بدم الابرياء.. هم من يستحقون فعلا التتويج، ويستحقون ان ترفع صورهم في الميادين والساحات العامة, ومن يستحقون ان يحملوا على الاكتاف كما حصل مع البطل الجزائري «فتحي نورين» بعد ان عاد من الاولمبياد مرقوع الراس والهامة، وقد حملته الجماهير الجزائرية على الاكتاف وهي تهتف لفلسطين ولنضال الشعب الفلسطيني وتندد بجرائم العدو الصهيوني.
الاحتفاء الباذخ بالبطل الجزائري «نورين» هو التكريم الحقيقي لابطال الرياضة العرب.. الذين يرفضون الانجرار لمستنقع التطبيع.. ويرفضون رنين الذهب.. ووهج الدولارات الاميركية المزيفة..
المجد للرياضيين العرب وهم يعيدون تصحيح البوصلة العربية.. ويصرون على اسقاط الاقنعة المزيفة.. ولا ينجرون وراء احاديث الافك والتوزير في زمن الرويبضة.. عن “الدستور الاردنية”

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *