Connect with us

رياضة

أولمبياد طوكيو: جاكوبس المفاجأة يخلف بولت ودريسل وماكيون يبرقان مجددًا


طوكيو (أ ف ب) -انتظر العالم خمسة أعوام للتعرف على الملك الجديد الذي سيخلف الجامايكي أوسين بولت الى ذهبية سباق 100 متر الأشهر في تاريخ الألعاب الأولمبية، وجاءت النتيجة مفاجئة عبر الإيطالي المغمور لامونت مارسيل جاكوبس، فيما سطع نجم ملك وملكة الحوض الأميركي كايليب دريسل والأسترالية إيما ماكيون اللذين سيغادران أولمبياد طوكيو مع خمس وأربع ذهبيات تواليًا.


وعزّزت الصين صدراتها لجدول ترتيب الميداليات بعدما أضافت ثلاث ذهبيات رافعة رصيدها الى 24، فيما تقدمت الولايات المتحدة الى المركز الثاني على حساب اليابان بعدما حققت الاحد أربع ذهبيات ليصبح رصيدها 20، في حين تجمد المعدن الاصفر للبلد المضيف عند 17 في المركز الثالث.


أحرز جاكوبس (26 عامًا) سباق 100 م المرموق ليخلف بولت المعتزل في 2017 الذي هيمن على هذا الحدث في النسخ الثلاث الاخيرة بين 2008 و2016، بعد أن أنهى المسافة بزمن 9.80 ثانية متقدمًا على الأميركي فريد كيرلي (9.84 ث) الذي حصد الفضية والكندي أندري دو غراس (9.89) الفائز بالبرونزية.


قال بعد الفوز “إنه حلم، هذا رائع. الآن لا أستوعب ماذا حصل. ربما غدًا… حلمي كان أن أصل الى النهائي، وصلت وفزت. لا أعرف ما حدث ولكن انا سعيد حقًا. كان سباقًا رائعًا، لا أملك الكلمات!”.
كانت ليلة تاريخية في الملعب الأولمبي عندما تشارك القطري معتز برشم ومنافسه الإيطالي جانماركو تامبيري ذهبية الوثب العالي، في نتيجة تحدث للمرة الأولى في ألعاب القوى في الاولمبياد منذ عام 1912.
فبعد تجاوزهما علو 2.37 م في ظل مساواة تامة بالنجاح والإخفاق، خيّرهما الحكم بتشارك الذهبية أو خوض ملحق فاصل، ففضلا الاحتفال سويًا وتعانقا في مشهد مؤثر بين الصديقين اللذين تخطيا مشاكل الإصابات سويًا.
وقال برشم “هذا الشيء الوحيد الذي كان ينقصني. لقد حققت كل شيء. لا زلت أنافس وسأبقى أنافس من أجل شيء ما. شعور رائع أن أتشارك اللقب مع جانماركو”.


وحطّمت الفنزويلية يوليمار روخاس الرقم العالمي في طريقها إلى إحراز ذهبية الوثبة الثلاثية، محققة 15.67 مترًا في محاولتها السادسة الأخيرة، لتتخطى الرقم المسجّل باسم الأوكرانية إينيسّا كرافيتش (15.50 متراً) عام 1995.
وصل دريسل الى طوكيو طامحًا لست ذهبيات، ولن يغارها محبطًا بعد أن رفع عددها في اليوم الختامي لمنافسات السباحة الى خمس.


حصد المعدن الاصفر في السباق الأسرع 50 م حرة محققًا رقمًا أولمبيًا جديدًا، قبل أن يحطم الرقم العالمي مع بلاده في السباق الختامي التتابع أربع مرات متنوعة، متفوقًا مع زملائه على الرقم السابق الذي كان بحوزة الولايات المتحدة منذ 2009.


وأضاف هاتين الميداليتين الى ذهبيات 100 م حرة، 100 م فراشة والتتابع أربع مرات 100 م حرة، فيما حلّ فريقه خامسًا في التتابع المختلط أربع مرات 100 متنوعة، رافعًا مجمل ميدالياته الأولمبية الى سبع ذهبيات.
وباتت ماكيون أكثر رياضي أو رياضية أسترالية متوجة بميدالية أولمبية في التاريخ، بعدما أضافت ذهبيتين الأحد رافعة عددها الإجمالي الى 11 ميدالية، بينها خمس ذهبيات.


أما في طوكيو، حصدت رابع ذهبياتها بعدما أضافت 50 م حرة والتتابع أربع مرات متنوعة، كلاهما برقم أولمبي، لتصبح الأكثر تتويجًا في السباحة في دورة واحدة (7 ميداليات، 4 ذهبيات و3 برونزيات).
كما أصبحت ثاني رياضية تنال سبع ميداليات في دورة واحدة بعد الروسية ماريا غوروخوفسكايا في الجمباز الفني عام 1952.


وأحرز روبرت فينك ذهبية سباق 1500 م ليصبح أول أميركي يحرز هذا السباق منذ مايكل أوبراين في 1984.
وواصلت النجمة الاميركية سيمون بايلز انسحاباتها، هذه المرة من نهائي مسابقة الحركات الأرضية الذي يقام الاثنين، وفق ما أعلن اتحاد بلادها للرياضة، على أن “تتخذ قرارها بشأن عارضة التوازن في وقت لاحق من هذا الاسبوع”، ليرتفع عدد المسابقات التي انسحبت منها إلى خمسة.


وصلت بايلز (24 عامًا) الى طوكيو باحثة عن رفع مجمل عدد ميدالياتها الذهبية في الألعاب إلى تسع ومعادلة الرقم القياسي للسوفياتية لاريسا لاتينينا في جمباز السيدات، إلا أنها انسحبت حتى الآن من المسابقة الكاملة في الفرق والفردي والحركات الارضية وحصان القفز التي أحرزت ذهبياتها جميعها في أولمبياد ريو، إضافة الى العارضتين مختلفتي الارتفاع. فيما سيرتقب ما إذا سيراها العالم على عارضة التوازن التي أحرزت برونزيتها قبل خمس سنوات. وتتوالى هذه الانسحابات وفق بايلز بسبب مشاكل في “الصحة الذهنية” و”الإلتواءات” (فقدان التوازن وإدراك المكان في الهواء).


ومنح الألماني ألكسندر زفيريف المصنف خامسًا عالميًا بلاده أولى ميدالياتها الذهبية في فردي الرجال في كرة المضرب في تاريخ الألعاب الأولمبية، بعد فوزه في النهائي على الروسي كارن خاتشانوف 6-3، 6-1.
وكان زفيريف أنهى حلم الغراند الذهبي للصربي نوفاك ديوكوفيتش في الدور نصف النهائي، ليصبح ثاني لاعب ألماني يتوج في الفردي بعد شتيفي غراف في أولمبياد سيول 1988.


وهذه الذهبية الثالثة لألمانيا بعد أن حصد بوريس بيكر وميكايل شتيخ لقب زوجي الرجال في أولمبياد برشلونة 1992.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *