Connect with us

أقلام وأراء

جرائم الاحتلال في تصاعد وشعبنا لن يرحل أو يستسلم

حديث القدس

الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين ضد شعبنا وأرضه ومقدساته في تصاعد مستمر، الامر الذي يؤكد على ان حكومة بينيت – لابيد هي كالحكومات السابقة برئاسة بنيامين نتنياهو ان لم تكن أسوأ منها على الاطلاق.
فخلال أيام معدودة استشهد على يد قوات الاحتلال اربعة مواطنين بينهم طفل لم يبلغ من العمر ١١ عاماً، خرج لشراء الخبز وغيره من احتياجات العائلة فصار شهيداً بعد ان اطلقت قوات الاحتلال النار على السيارة التي يقودها والده وهو بجانبه.
كما أصيب خلال اقل من اسبوع المئات من المواطنين برصاص قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، الى جانب الاعتداءات على الاراضي والاشجار والمقدسات وعمليات التهويد وهدم المنازل …. الخ من جرائم بحق شعبنا في اطار محاولات الاحتلال النيل من صموده، وارغامه على الرحيل عن ارضه ووطنه، ولكن لا يمكن لهذه السياسة ان تنجح فشعبنا صامد فوق ارضه ولن يرحل عنها مهما بلغت التضحيات.
نسوق هذه المعطيات للتأكيد على ان العالم لن يقف معنا ما دمنا ضعفاء وما دام الانقسام ينخر الساحة الفلسطينية، وان التعويل على اميركا وغيرها من الدول الغربية لن يجلب لنا السلام ولا يعيد لنا الحقوق.
فخلال اليومين الماضيين أقرت الولايات المتحدة مساعدات لدولة الاحتلال بقيمة 3.3 مليار دولار، كما وافق الكونغرس الاميركي على تزويد دولة الاحتلال بطائرات متطورة، في اطار اتفاق التعاون الاستراتيجي والتحالف بين الولايات المتحدة ودولة الاحتلال، ولإبقاء دولة الاحتلال القوة الضاربة في المنطقة للحفاظ على المصالح الغربية فيها على حساب شعوب المنطقة وفي المقدمة منها شعبنا الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الاحتلال وجرائمه التي لا تعد ولا تحصى.
ان المجتمع الدولي وفي مقدمته الدول التي تدعي الديمقراطية وحقوق الانسان، لا يمكنها ان ترغم دولة الاحتلال على تغيير سياستها والحد من ارتكاب جرائمها بحق شعبنا، بل على العكس من ذلك نلاحظ ان دولة الاحتلال ترتكب هذه الجرائم أمام سمع وبصر العالم أجمع، بل وصمت دولي كصمت الموتى.
فهل اميركا التي تزود دولة الاحتلال بكافة انواع الاسلحة التي تستخدم ضد شعبنا وكذلك الدول الغربية الاخرى الداعمة والمؤيدة لدولة الاحتلال، معنية في وضع حد لجرائم الاحتلال؟ ان التعويل على هذه الدول أو على المجتمع الدولي هو تعويل لا يخدم شعبنا وقضيته، بل ان دولة الاحتلال تستغل ذلك لمواصلة جرائمها.
ان التعويل يجب ان يكون فقط على شعبنا ووحدة الصف الوطني وانهاء مهزلة الانقسام المدمر.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *