Connect with us

عربي ودولي

عون: الجيش “الضمانة الأكيدة” للاستقرار والوحدة الوطنية في لبنان

بيروت- (شينخوا)- قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن الجيش لايزال يشكل “الضمانة الأكيدة للاستقرار والوحدة الوطنية”، معربا عن الأمل في انحسار معاناة العسكريين قريبا من اشتداد الضائقة المالية عليهم مع تشكيل حكومة إنقاذ في البلاد.

جاء ذلك في بيان للرئاسة اللبنانية بمناسبة العيد السادس والسبعين للجيش اللبناني الذي يصادف أول أغسطس من كل عام والذي يترافق هذه السنة مع شغور حكومي منذ نحو عام اثر استقالة حكومة حسان دياب في أغسطس الماضي على خلفية كارثة انفجار مرفأ بيروت.

وقال عون إنه “رغم الظروف الاقتصادية والمالية القاسية، وما يواجهه اللبنانيون ومنهم أفراد المؤسسة العسكرية، من تحديات حياتية شديدة الصعوبة، يشعر الجميع بأن الجيش لايزال يشكل الضمانة الأكيدة للاستقرار والوحدة الوطنية”.

وأضاف “نأمل أن نشهد في القريب العاجل بداية انحسار معاناة عسكريين الجيش من اشتداد الضائقة المالية عليهم مع تشكيل حكومة إنقاذ يتطلع إليها اللبنانيون”.

وكان عون كلف نجيب ميقاتي يوم الاثنين الماضي بتشكيل الحكومة بعد تكليفين واعتذارين متتابعين من السفير مصطفى أديب ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري بسبب خلافات بينهما وبين الرئيس عون وتياره السياسي.
وعاهد عون العسكريين أن “أبذل كل جهدي، لتبقى كراماتكم محفوظة، وحقوقكم مصانة، ولتقدم لكم السلطة السياسية الرعاية التي تستحقونها”.

وأعرب عن ثقته بأن “الجيش سيظل حامي الوطن والحريات والمؤسسات وأسس الدولة الديموقراطية”، معتبرا أن “التزام المجتمع الدولي بدعم مؤسسة الجيش، علامة ثابتة على ثقته بدوره في حماية الكيان اللبناني ومؤسساته الدستورية”.

بدوره، رأى رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب في بيان، أن “عيد الجيش يأتي هذا العام مجبولا بالهموم الوطنية والاجتماعية والمعيشية”، منوها بـ “تحمل الجيش مسؤولية أثقال كبرى وتعامله مع التحديات بحكمة وحزم”.

واعتبر ان “الأمل يتعمق بالجيش كمؤسسة وطنية جامعة (..) لا يتسلل إليها الفساد المستشري الذي صار عقيدة تدمر الدولة والمؤسسات وتهدد لبنان”.

من جانبها، أكدت وزيرة الدفاع ووزيرة الخارجية زينة عكر في بيان، أنه “رغم تداعيات تفشي فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية التي تطال الجيش في الصميم نراه يتحمل المشقات ويقوم بمهامه على أكمل وجه”.

وأضافت “لن تنال الأزمة الاقتصادية من معنويات الجيش التي لا تزال عالية، وسيبقى الضمانة وعليه الاتكال في أي مواجهة ومن أي نوع كانت”.

وكان الجيش اللبناني تسلم في الأشهر الماضية مساعدة مالية من ألمانيا وهبات مساعدات غذائية من أسبانيا والقوات المسلحة المصرية وتركيا والمغرب وسلطنة عمان.

ويعاني لبنان منذ أكثر من عام ونصف من أزمات واقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة تجسدت في شح العملة الأجنبية وانهيار قيمة الليرة، والقيود على سحب الودائع من المصارف، والتوقف عن سداد الديون الخارجية، وهو ما فاقمته تداعيات تفشي (كوفيد-19) في البلاد وكارثة انفجار مرفأ بيروت.

كما أدت الأزمات الى ارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 50 في المائة وتفاقم البطالة والتضخم وتآكل المداخيل والمدخرات وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار مع شح في الوقود وفقدان الأدوية والمستلزمات الطبية وحليب الاطفال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *