Connect with us

فلسطين

عائلات الأسرى الإداريين: أبناؤنا يخوضون معركة أمعاء تقاوم وإرادة لا تساوم


قلقيلية- “القدس” دوتكوم- مصطفى صبري- لا يزال 16 أسيراً إدارياً، يواصلون معركة الأمعاء الخاوية بإرادة لا تنكسر رفضاً لهذا الاعتقال العنصري، ما دفع عائلاتهم إلى المطالبة بمساندتهم في كافة الميادين.

المحررة منتهى الطويل من مدينة البيرة زوجة الأسير القيادي جمال الطويل المعتقل إدارياً لمدة ستة أشهر ووالدة الإعلامية الأسيرة بشرى الطويل القابعة في الاعتقال الإداري تقوللـ”القدس”: ” إن الاعتقال الإداري أكبر عقاب يستخدمه الاحتلال في ملاحقة الفلسطينيين، فهو اعتقال جاهز للتنفيذ في أي لحظة، ولا يحتاج إلا لقرار مدون على ورق يصدره ضابط المنطقة ليصبح المعتقل خلال فترة قصيرة معتقلاً، وصادر بحقه حكماً بالسجن لمدة ستة أشهر ويتم ترحيل قرار الإفراج في لحظة بعد انتهاء القرار الأول في لحظات أيضاً، وفي نهاية المطاف يكون المعتقل الإداري قد أمضى فترة طويلة بالتقسيط في هذا الاعتقال”.

وتتابع: ” زوجي الأسير أمضى 22 عاماً في الأسر، معظمها في الاعتقال الإداري، وابنتي الأسيرة الإعلامية اعتقلت أكثر من خمس مرات وكلها في الاعتقال الإداري، وأنا اعتقلت لمدة عام أيضاً في السابق، ومن حق المعتقلين الإداريين خوض الإضراب عن الطعام، تنديداً بهذا الاعتقال الغاشم غير القانوني والمستند إلى قانون الانتداب البريطاني لعام 1945″.

وفي مدينة أريحا في مخيم عقبة جبر تعيش عائلة القيادي الأسير شاكر عمارة (62 عاماً) حالة من القلق والانتظار بعد أربع تمديدات متكررة له، والمعتقل من شهر أيار عام 2020.

الزوجة أم عبادة تقول: “الاعتقال الإداري حرم زوجي من مشاركتنا محطات اجتماعية هامة في حياتنا، منها تخرج الأولاد من الجامعات وزاوجهم، ويتم تهديده باستمرار من قبل المخابرات بالاعتقال الإداري، وفي الاعتقال الأخير أخبره ضابط المخابرات بقرار الاعتقال وهو داخل المنزل، معترفاً له بأنه لا يوجد ملفات بحقه سوى أن المخابرات لا تطيق وجوده في الخارج، وهذا يشير إلى أن الاعتقال مفاجئ مبني على أساس انتقامي بدون أية تهمة تذكر، فزوجي أمضى في الاعتقال أكثر من عشر سنوات، معظمها في الاعتقال الإداري ولم يتوقف مسلسل الاعتقال الإداري لغاية الآن وهو يقبع فيه”.

وفي مدينة طولكرم تقول الزوجة أم صهيب، زوجة الأسير القيادي رأفت ناصيف: ” زوجي أمضى أكثر من 17 عاماً في الأسر ، منها أكثر من 13 عاماً في الاعتقال الإداري، وأطفاله لا يعرفونه عن قرب، ولا يسمح له بالبقاء في الخارج سوى عدة أسابيع ويكون الاعتقال الإداري الجديد جاهزاً ليزج في السجن فترة طويلة بدون تهمة، وهذا يقتل فينا كل استقرار اجتماعي”.

وفي مدينة جنين تقول الزوجة أم حذيفة ، زوجة القيادي الأسير عبد الجبار جرار: “تم تمديد زوجي في الفترة الأخيرة بشكل مفاجئ، ونحن ننتظر ونعيش حالة نفسية صعبة”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *