Connect with us

عربي ودولي

بورما منذ انقلاب شباط 2021

رانغون- (أ ف ب)- التطورات الرئيسية في الأشهر الستة التي أعقبت الانقلاب العسكري في بورما على الحكومة المنتخبة بقيادة أونغ سان سو تشي.

في الأول من شباط/فبراير، أوقف الجيش أونغ سان سو تشي ووضعها في الإقامة الجبرية، منهيا بذلك مرحلة ديموقراطية استمرت عشر سنوات تلت نصف قرن من حكم عسكري.

أثار الانقلاب احتجاجات دولية، من البابا فرانسيس إلى الرئيس الأميركي جو بايدن.

في الثالث من شباط/فبراير، اتهمت أونغ سان سو تشي باستيراد أجهزة اتصال لاسلكي بشكل غير قانوني. فرض العسكريون انقطاعات للإنترنت وحجبوا فيسبوك أداة الاتصال الرئيسية في البلاد.

نزل عشرات الآلاف من المحتجين إلى الشوارع. في التاسع من شباط/فبراير، أطلقت الشرطة النار ما تسبب في سقوط أولى الضحايا، ميا ثواتي ثواتي خاينغ التي توفيت بعد أيام.

أعلن إضراب عام نفذه عشرات الآلاف من العمال (معلمون وأطباء ومهندسون وموظفون في الخدمة المدنية…). وبعد ستة أشهر من الانقلاب ما زال كثيرون فارين ولم يعودوا إلى العمل بعد.

في العاشر من شباط/فبراير، أعلنت واشنطن عقوبات ضد مسؤولين عسكريين بمن فيهم زعيم المجموعة الحاكمة مين أونغ هلاين.
فرضت عقوبات إضافية في الأشهر التالية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا.

في 16 شباط/فبراير، اتهمت أونغ سان سو تشي مجددا بعدم الامتثال للقيود المتعلقة بوباء كوفيد. صدرت اتهامات أخرى تتعلق بقانون حول أسرار الدولة وفتنة وفساد…

في الوقت نفسه تكثف قمع المحتجين يوما بعد يوم من قبل العسكريين الذين استخدموا الرصاص الحي والاعتقالات التعسفية وسوء المعاملة…

في 12 آذار/مارس، اتهم خبير في حقوق الإنسان في الأمم المتحدة الجيش بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية”. دافعت المجموعة العسكرية عن نفسها مؤكدة أنها لن تتسامح مع “الفوضى” التي يسببها المحتجون.

في 27 ذمارس / آذار ، “يوم القوات المسلحة” ، قُتل أكثر من 100 مدني في أنحاء البلاد ، وهي أكبر حصيلة قتلى يومية منذ الانقلاب.

في 31 آذار/مارس هاجم فصيل متمرد من مجموعة الكارين المتمركزة في شرق البلاد قاعدة للجيش الذي رد بشن غارات جوية للمرة الأولى منذ أكثر من عشرين عاما في هذه المنطقة.

في اليوم نفسه، دعا مبعوث للأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لمنع البلاد من الانزلاق إلى حرب أهلية. استمرت الاشتباكات.

ذكرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من مئتي ألف مدني نزحوا حتى الآن.

في 16 نيسان/أبريل، شكل نواب مقالون انتقلوا إلى العمل السري “حكومة وحدة وطنية”. كذلك شكلت ميليشيات شعبية سميت قوات الدفاع الشعبي ، لشن هجمات محددة الأهداف على الجيش.

في 24 نيسان/أبريل، عقد قادة رابطة دول جنوب شرق آسيا، قمة حول الأزمة حضرها مين أونغ هلاينغ، ودعوا خلالها إلى إنهاء العنف.
بعد أيام، وجه العسكريون ضربة للرابطة مؤكدين أن “اقتراحاتها” لن تؤخذ في الاعتبار قبل “استقرار الوضع من جديد”.
في 30 نيسان/أبريل تبنى مجلس الأمن الدولي إعلانه المشترك الرابع منذ الأزمة. وكل هذه البيانات أضعفت من قبل الصين وروسيا حليفتا الجنرالات.

بدأت محاكمة أولى لأونغ سان سو تشي في 14 حزيران/يونيو. وصف المراقبون المحاكمة بأنها “إجراءات استعراضية دوافعها محض سياسية”.
يفترض أن تجري محاكمات أخرى للحاكمة المدنية الفعلية السابقة التي قد تسجن لسنوات.

منذ منتصف حزيران/يونيو تواجه البلاد التي ينقصها الأكسجين وأسرة المستشفيات واللقاحات، موجة غير مسبوقة من انتشار فيروس كورونا.

يرفض الكثير من المرضى الذهاب إلى المستشفيات التي هجرها مقدمو الرعاية المضربون. في 18 حزيران/يونيو اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا غير ملزم “لمنع تدفق الأسلحة” إلى بورما.

في 26 تموز/يوليو، ألغت المجموعة العسكرية الحاكمة نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في تشرين الثاني/نوفمبر 2020 وفاز فيها بغالبية ساحقة حزب الرابطة الوطنية من أجل الديموقراطية بزعامة أونغ سان سو تشي.
أكد العسكريون أنهم كشفوا أكثر من 11 مليون حالة تزوير، لكن الحزب نفى ذلك.
لم يحدد موعد لتنظيم انتخابات جديدة.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *