Connect with us

عربي ودولي

الرئاسة اللبنانية: تقدم بمسار التشاور بين عون وميقاتي حول تشكيل الحكومة

بيروت-“القدس”دوت كوم – (شينخوا)- أعلنت الرئاسة اللبنانية اليوم الخميس، إحراز تقدم بمسار مشاورات تشكيل الحكومة بين الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي.
وقالت الرئاسة في بيان، إن عون اجتمع مع ميقاتي “وتبادلا الآراء في الصيغ المقترحة لتوزيع الحقائب الوزارية على الطوائف في أجواء إيجابية تعكس تقدما في مسار التشاور بين الرئيسين لتأمين ولادة سريعة للحكومة”.
وأفاد البيان أن الرئيس عون سيلتقى مع ميقاتي مجددا يوم الاثنين المقبل، لاستكمال البحث.
ويعتبر لقاء عون وميقاتي اليوم هو الثالث من نوعه بينهما، منذ تكليف عون لميقاتي بتشكيل الحكومة يوم الإثنين الماضي.
وقدم ميقاتي لعون يوم أمس الأربعاء، لائحة بتوزيع الحقائب الوزارية “لإبداء ملاحظاته عليها ودرسها في العمق” بحسب الرئاسة اللبنانية، فيما قال ميقاتي إنه لمس قبولا من الرئيس لمقترحاته بشأن التشكيلة الحكومية.
وكان عون كلف ميقاتي يوم الاثنين الماضي، بتشكيل الحكومة بعد تسميته من قبل 72 نائبا من مجموع 115 نائبا شاركوا في الاستشارات البرلمانية التي أجراها عون لتسمية رئيس الوزراء المكلف.
وجاء تكليف ميقاتي بعد تكليفين واعتذارين متتابعين من السفير مصطفى أديب ورئيس الوزراء السابق سعد الحريري الذي اعتذر بعد نحو 8 أشهر من تسميته للتأليف بسبب الخلافات بينه وبين الرئيس عون وتياره السياسي.
وكانت الاستشارات التي أجراها ميقاتي مع أعضاء البرلمان أول أمس الثلاثاء، قد أفضت إلى تأكيد الكتل البرلمانية على ضرورة تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن لمعالجة الأزمات التي تشهدها البلاد التي تعاني من شغور حكومي منذ نحو عام اثر استقالة حكومة حسان دياب في 10 أغسطس/آب الماضي، على خلفية كارثة انفجار مرفأ بيروت.
وسبق أن شكل ميقاتي حكومتين الأولى في العام 2005، في عهد الرئيس اميل لحود والثانية في العام 2011، في عهد الرئيس ميشال سليمان.
وإلى جانب الشغور الحكومي بسبب الصراعات السياسية، يعاني لبنان من أزمات سياسية واقتصادية ومعيشية وصحية متشابكة تجسدت في شح العملة الأجنبية وانهيار قيمة الليرة وفرض قيود على سحب الودائع من المصارف مع وقف سداد الديون الخارجية والداخلية.
وقد فاقمت الأوضاع تداعيات تفشي مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19) في البلاد وكارثة انفجار مرفأ بيروت، مما أدى إلى ارتفاع معدل الفقر إلى أكثر من 50 في المائة وتفاقم البطالة والتضخم وسط ارتفاع غير مسبوق في الأسعار مع شح في الوقود وفقدان الأدوية والمستلزمات الطبية وحليب الأطفال.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *