Connect with us

عربي ودولي

الكاظمي :الاتفاق مع أمريكا هو بارقة أمل لتوحد العراقيين وعودة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم

بغداد – “القدس” دوت كوم – (د ب أ) – صرح رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي مساء اليوم الثلاثاء أن الإتفاق العراقي الأمريكي هو بارقة أمل لتوحد العراقيين وعودة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم.

وقال في مقابلة مع تلفزيون “العراقية” من مقر إقامته في الولايات المتحدة إن الحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة جاء نتيجة حوارات طويلة بين الوزارات العراقية والجانب الأمريكي بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين.

ووصف جولة الحوار الاستراتيجي الرابعة التي عقدت في واشنطن بأنها” بارقة أمل نحو توحد العراقيين حول السيادة ومواجهة التحديات وهو يوم تاريخي للعراق وإنجاز مهم لتقييم العلاقات العراقية الأمريكية وعودة الجنود الأمريكيين إلى بلادهم”.

وذكر الكاظمي أن نتائج جلسة الحوار حققت “انتقال جديد للعلاقات نحو التدريب وأن الحرب على داعش مرحلة تم عبورها وأن القوات العراقية اليوم قادرة على حماية الأمن الداخلي وعلينا تقوية السلم الاجتماعي في إطار الدولة”.

وأوضح رئيس الوزراء العراقي أن العراق” يسعى للبحث عن آليات للحوار بين الولايات المتحدة وإيران لتحقيق الاستقرار في المنطقة والعراق ونحن نشجع أية مبادرة بين المتخاصمين والمجتهدين كما نسعى لإبعاد المنطقة عن التوترات والعمل وفق المشتركات وفرص الأمل”.

وقال إن الحكومة العراقية “تعمل على صنع بيئة آمنة للإستثمار أمام الشركات الأجنبية ونعمل على استعادة هيبة الدولة مما ينعكس على جذب الشركات للعمل في العراق وأن العراق بحاجة إلى الشركات الأمريكية للعمل في العراق وعلينا استثمار كل الفرص لخدمة العراق وكسب ثقة الآخرين”.
وكان رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي قد أكد مساء أمس الإثنين فى واشنطن أن بلاده تتطلع إلى بناء علاقات وطيدة وشراكة راسخة مع الولايات المتحدة الأمريكية، على أسس احترام السيادة العراقية ضمن إطار الاتفاقية الاستراتيجية بين البلدين وحفظ مصالح العراق.
وعبر الكاظمي ،خلال لقائه أمس بالرئيس الأمريكي جوزيف بايدن، عن تقدير العراق للدعم الأمريكي في الجهود المبذولة لأجل إجراء الإنتخابات البرلمانية العراقية في موعدها المقرر، بحسب بيان للحكومة العراقية.
وأشاد الرئيس بايدن بدور الكاظمي والحكومة العراقية المتنامي في السير بالعراق نحو الاستقرار، ومساهمتها الفعالة في إرساء أسس السلام والتهدئة في منطقة الشرق الأوسط.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *