Connect with us

أقلام وأراء

أهمية تعزيز الرواية الفلسطينية

حديث القدس

يلعب الاعلام، كما هو معروف، دورا كبيرا للغاية على كل المستويات، في نقل الرواية والحقائق الموضوعية الفلسطينية، الى كل أنحاء العالم وجعل الرأي العام الدولي يتفهم الواقع ويتجاوب مع اصحاب الحق وضد ممارسات الاحتلال
وقد صادق مجلس الوزراء على خطة من أجل ذلك وتخصيص ميزانية لها، وتتضمن هذه الخطة اجراء الاتصالات مع المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الانسان، وقد بدأت بذلك فعلا وعملت على التواصل الدولي من اجل استعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال.
ويشكل احتجاز الجثامين أسوأ وأقبح أنواع الممارسات، ولا يوجد اي مبرر له اطلاقا ولا يمكن لسلطات الاحتلال ايجاد اي تفسير او تبرير لذلك سوى المنطق اللاإنساني واللا أخلاقي.
نحن نعرف ان الرأي العام الدولي يبدو في هذه المرحلة اكثر تفهما لنا ولحقوقنا ولكن هذا غير كافٍ ولا يمنع الاحتلال من مواصلة هذه الممارسات، ولا بد من خطوات عملية فعلا لوقف ما تقوم به اسرائيل ضد ارضنا ووجودنا ويهدد مستقبلنا من خلال محاولات التهجير والاستيلاء على الاراضي والمباني في كل أنحاء الضفة وبصورة خاصة في القدس ومحيطها والأغوار.
لقد أقرّت اسرائيل مؤخرا المخطط الذي اطلقوا عليه اسم «مركز المدينة»، أي القدس، وهو مخطط تهويدي واستيطاني ويحاول السيطرة على مساحات واسعة من أراضي المدينة المقدسة وعاصمتنا الموعودة تحت شعارات كذابة ومخادعة، بينما الواقع انهم سيصادرون مئات الدونمات من الأملاك الفلسطينية العامة، واعتبار بعض الأملاك الوقفية مناطق عامة لكي تبرر المصادرة.
ان تعزيز الرواية الفلسطينية يجب ان يكون باطلاع كل وسائل الاعلام والجهات والمنظمات الرسمية وغير الرسمية الدولية عما يقوم به الاحتلال من ممارسات وليس ان نظل نخاطب أنفسنا، ونشكو ونتظلم دون أن يصل صوتنا الى أصحاب القرار بالعالم ودون فضح الممارسات الاحتلالية، ويبدو الوضع العالمي أكثر تفهما واستعدادا لقبول روايتنا، وقد جرت عدة تظاهرات مؤيدة لنا في الولايات المتحدة وغيرها من الدول، وهذه ظاهرة ايجابية ويجب الاستناد اليها ووضع خطط فلسطينية بأيدي الخبرات والمختصين من أبناء شعبنا والذين يساندوننا، لإيصال الرسالة الحقيقية الى العالم خاصة وان دولنا العربية تمتلك مقومات كبيرة وقوية لتعزيز مثل هذه الخطط، من مال واقتصاد ومواقع جغرافية وغير ذلك.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *