Connect with us

فلسطين

صبيح لـ”القدس”: حجزنا الورق اللازم لطباعة الكتب المدرسية ولا نستطيع دفع ثمنه

رام الله- خاص بـ”القدس”- قال رئيس الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف أيمن صبيح: “نتوقع أن يكون عدم صرف المستحقات المترتبة على الحكومة والبالغة نحو 80 مليون شيكل عن السنوات الثلاث الماضية، أحد الأسباب التي لا تمكننا من الإيفاء بالتزاماتنا بتسليم الكتب المدرسية، نتيجة عدم التمكن من شراء الورق اللازم”.

وأضاف صبيح، في حديث لـ”القدس”: “نحن لا نريد أن ندخل بمواجهة مع الحكومة، لكن لم يعد لدينا بالفعل إمكانية أن نطبع الكتب دون دفع للمستحقات، لنشتري الورق اللازم للطباعة، لقد حجزنا الورق اللازم ، لكننا لا نستطيع استيراده من الموردين لعدم وجود إمكانية للشراء”.

وأشار صبيح إلى أن عملية طباعة الكتب قد تستغرق 45 يومًا، وبالإمكان مضاعفة الجهد لأجل تسريع الطباعة، فيما حذر من أن كل تأخير قد يؤثر على الفصل الدراسي.

وقال صبيح: “إن الاتحاد اجتمع بوزارتي التربية والمالية، وأكد على ضرورة صرف المستحقات، وكانت هناك وعودات لدفع جزء منها قبل العيد بعشرة أيام، وجزء آخر حتى نهاية الأسبوع الجاري، ولغاية الآن فإن ذلك لم يتم، ونأمل أن تتم معالجة الأمور ونتمكن من طباعة الكتب”.

وأشار صبيح إلى صعوبة الوضع المالي للاتحاد، خاصة أن كل السقوف والتسهيلات الممنوحة للمطابع من قبل الموردين والبنوك لم تعد متاحة كما السابق، وأن الديون الحالية على الحكومة بلغت 80 مليون شيكل، وقيمة العطاء الحالي 40 مليوناً، ومنذ 3 سنوات لم يتم دفع سوى القليل ولا تصل لقيمة دفعة طباعة لعام واحد.

وأوضح صبيح، “يهمنا مصلحة الطالب وأن تسير العملية التعليمية بشكل منتظم، لقد مررنا بظروف مشابهة وتعالينا على أنفسنا، لكن هذه الظروف الحالية صعبة، والقضية ليست مسألة خلاف، لكن لا نستطيع الطباعة دون وجود دفعات مالية مسددة من أجل شراء الورق”.

يشار إلى أن الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية كان قد حذر من تأخر بدء العام الدراسي القادم الذي من المفترض أن يبدأ منتصف الشهر المقبل، بسبب تراكم الديون على الحكومة، ما سيؤدي إلى عدم قدرة المطابع على الإيفاء بتسليم الكتب المدرسية في موعدها جراء عدم صرف مستحقاتها من الحكومة.

وناشد الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف في بيان له، الحكومة إنقاذ العام الدراسي بتمكين المطابع من طباعة الكتب المدرسية.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *