Connect with us

رياضة

أولمبياد طوكيو-سباحة: دريسل يقود الولايات المتحدة إلى ذهبية التتابع أربع مرات 100 م حرة


طوكيو (أ ف ب) -قاد النجم كايليب دريسل منتخب الولايات المتحدة إلى احراز ذهبية سباق التتابع أربع مرات 100 م حرة، الأثنين ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في طوكيو حتى 8 آب/أغسطس.

وسجّلت الولايات المتحدة 3:08.97 دقائق، متفوقة على إيطاليا بفارق 1.14 ثانية وأستراليا بفارق 1.25 ثانية. وإلى دريسل الحالم بست ذهبيات في طوكيو، تألف الفريق الأميركي من بلايك بييروني، بوين بيكر وزاك أبل. ويبقى لدريسل على الأقل ثلاث سباقات فردية في 100 م، 100 م فراشة و50 م، واثنان في التتابع (4 مرات 100 م متنوعة و4 مرات 100 م متنوعة للمختلط).
وكان دريسل أوّل المنطلقين في فريقه مسجلا 47.26 ثانية، ثم حسم آبل المنافسة بعدما حقق زمنا هو الثاني بين المشاركين الـ24 في السباق بلغ 46.69 ثانية، بعد الأسترالي كايل تشالمرز (46.44 ث).

قال دريسل “الشعور رائع، عرفنا ان المهمة صعبة. أعتقد أننا سيطرنا بشكل جميل”.
تابع “لن نشكّك بأنفسنا أبدا، هكذا يعمل المنتخب الأميركي. استبعدنا البعض لكن لن نرضى بذلك”.
ويحمل دريسل (24 عاما) في رصيده لقبين أولمبيين من أولمبياد ريو 2016 في التتابع أربع مرات 100 م حرّة والتتابع أربع مرات 100 م متنوعة.

ويسيطر “القنبلة” دريسل على المسافات القصيرة في السنوات الأخيرة، إذ توّج بسبعة ألقاب عالمية في 2017 ومن ثم بستة في 2019، ما سمح له بتدوين اسمه إلى جانب مواطنه الأسطوري مايكل فيلبس.

ولم تخيّب المبارزة المنتظرة بين الأميركية كايتي ليديكي حاملة اللقب والأسترالية الشابة أريارن تيتموس الآمال في سباق 400 م حرة سباحة، فحسمتها الثانية لمصلحتها بفارق بسيط الأثنين ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في طوكيو حتى 8 آب/أغسطس.
وبعد تصدّر ليديكي معظم فترات السباق، تفوّقت تيتموس، حاملة لقب بطولة العالم، في آخر خمسين مترا محققة رقما أولمبيا جديدا قدره 3:56.69 دقائق (ثاني أفضل رقم في التاريخ)، ومتقدّمة على حاملة الرقم العالمي ليديكي بفارق 67 بالمئة من الثانية، فيما حلّت الصينية بينغجي لي ثالثة (4:01.08 دقائق).
وكانت تيتموس (20 عاما) قريبة من تحطيم الرقم العالمي البالغ 3:56.46 د والذي سجّلته ليديكي في أولمبياد ريو 2016، حيث حققت ذهبيتها الخامسة في الألعاب (4 في ريو 2016 و1 في لندن 2012).

قالت تيتموس التي أحرزت أولى ميدالياتها الأولمبية “كنت قلقة بعد 200 م، عرفت أنها ستكون حاضرة. لا يأتي أحد إلى الألعاب الأولمبية دون أن يكون في أهبة الاستعداد، خصوصا كايتي ليديكي”.
تابعت السباحة المولودة عام 2000 “كان يجب أن أثق بنفسي. حاولت البقاء متماسكة والاستفادة من سرعتي. أنا فخورة بالتفوق على سباحة معروفة بقوتها في النصف الأخير من السباق”.

ومنحت تيتموس، الملقبة “ترمينايتور”، أستراليا أول لقب لها في فردس السباحة لدى السيدات، منذ بكين 2008، وهي ستخوض سباقي 200 م و800 م.
ليديكي (24 عاما)، الطامحة لترك بصمة كبيرة في هذه الألعاب، تخوض تصفيات سباقين مساء الأثنين في 200 م و1500 م.
قالت ليديكي “اعتقدت اني اخفقت عند الوصول إلى 300 م، شاهدتها في الجوار. أردت تقديم كلّ شيء، فقاتلت حتى آخر رمق. لست خائبة، فقد حققت رقما جيدا، وهي قدمت سباقا رائعا”.

وأصبح آدم بيتي أول سبّاح بريطاني ينجح بالدفاع عن لقبه الأولمبي، بعد تتويجه الأثنين بذهبية سباق 100 م صدرا، ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في طوكيو حتى 8 آب/أغسطس.
وسيطر بيتي (26 عاما) على السباق مسجلا 57.37 ثانية ومتقدما الهولندي أرنو كامينغا (58.00 ث) والإيطالي نيكولو مارتينينغي (58.33 ث).

ويهيمن بيتي، صاحب أفضل 20 رقما في تاريخ السباق، على هذا السباق منذ 2015 أكان في بطولة العالم أو الألعاب الأولمبية.
وواجه بيتي منافسة معقولة من كامينغا الذي نزل هذا الموسم مرتين تحت حاجز 58 ثانية، حيث لم ينجح أحد بتحقيق هذا الرقم سوى بيتي نفسه.
لكن بيتي لم ينجح بتحسين رقمه القياسي العالمي الذي سجّله في مونديال غوانغجو 2019 والبالغ 56.88 ثانية.
وعن محاولة نزوله تحت حاجز 57 ثانية، قال بيتي مؤخرا لصحيفة “ذي غارديان” البريطانية “لا يهمّ الرقم، قد يكون +المشروع 55 أو 54+”.

أصبح بيتي خلال أولمبياد ريو 2016 أول بطل أولمبي بريطاني في منافسات الحوض وذلك منذ العام 1988، كما أسهم في تحقيق بلاده للميدالية الفضية في سباق التتابع 4 مرات 100 م متنوعة.
بدأ بيتي الذي يبرز بوشم يرمز الى حيوان الأسد على كتفه الأيسر، بإيلاء رياضة السباحة جدية أكبر، عندما شاهد وهو برفقة اصدقائه، مواطنه سباح مسابقات الصدر غريغ بنسون يتأهل الى الدور نصف النهائي في أولمبياد لندن 2012.
وعن هذا الموضوع، قال بيتي لصفيحة “تايمز”: “كانت تلك اللحظة بمثابة مفترق طرق في حياتي وقرّرت حينها بأن أتعامل بجدية أكبر مع السباحة”.

وتابع: “كنت قد أنهيت الامتحانات المدرسية وأنوي أن احتسي الكحول واثمل برفقة أصدقائي عندما سمعت بأن غريغ بنسون وهو صديق قديم من أعوامي الأولى قد نجح في بلوغ الدور نصف النهائي في أولمبياد لندن 2012”.

دخل بيتي عالم النجومية من الباب الواسع عام 2014 بعد فوزه بثلاث ميداليات في دورة ألعاب الكومنولث، وتبعها بأربع ميداليات ذهبية في بطولة أوروبا ببرلين والتي تخللها تحطيمه للرقم القياسي العالمي في منافسات الصدر لمسافة 50م.

وسجّلت السباحة مارغاريت ماكنيل ثالث أسرع زمن في تاريخ سباق 100 م فراشة، مانحة كندا الأثنين أول ميدالية ذهبية ضمن دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المقامة في طوكيو حتى 8 آب/أغسطس.
وسجّلت ماكنيل، حاملة لقب بطولة العالم 2019، زمنا قدره 55.59 ثانية متقدمة على الصينية يوفي تشانغ (55.64 ث) والأسترالية إيما ماكيون (55.72 ث).

واكتفت السويدية سارة سيوستروم، حاملة لقب ريو 2016 والعائدة من إصابة بكوعها، بالمركز السابع بفارق 1.32 ثانية عن المتوجة.
قالت ماكنيل (21 عاما)، ابنة أونتاريو، بعد تتويجها “لا أجد الكلمات الآن، لا أصدّق. لم أكن قادرة على رؤية أحد، كنت في حارة بعيدة أعتقد انها صبّت لمصلحتي. ركّزت على سباقي بدلا من النظر إلى الأخريات”.

وهذه الميدالية الثانية في هذه الألعاب لماكنيل، بعد حصدها مع بلادها فضية التتابع أربع مرات 100 م حرة الأحد.
جأش
اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *