Connect with us

فلسطين

إسرائيل تبدأ تسيير رحلات جوية مباشرة إلى المغرب

تل ابيب – “القدس” دوت كوم- (شينخوا)- بدأت شركات الطيران الإسرائيلية اليوم (الأحد) تسيير أولى الرحلات الجوية السياحية المباشرة من إسرائيل إلى المملكة المغربية بعد قرابة ثمانية أشهر من الإعلان عن اتفاق تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
وقالت” الإذاعة العبرية العامة” إن طائرة تتبع لشركة (يسرائير) أقلعت صباح اليوم من مطار بن غوريون خارج مدينة تل أبيب إلى مدينة مراكش المغربية.
وأضافت الإذاعة أن نحو 100 راكب من بينهم صاحب شركة (يسرائير) رامي ليفي وزوجته كانوا على متن الطائرة.
وبحسب الإذاعة، ستقلع رحلة أخرى لشركة (إل عال) مع مراسم احتفالية في مطار بن غوريون قبل المغادرة مع افتتاح وزير السياحة يوئيل رزبوزوف رسميًا الخط الجديد.
وعلى الرغم من الحماس لفتح الوجهة السياحية الجديدة للإسرائيليين، إلا أن المغرب لا يزال يُعتبر حاليًا وجهة مع تحذير من السفر بسبب مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).
وفي هذه المرحلة لا يزال السفر إلى إسرائيل مسموحًا به، لكن وفقًا لإرشادات وزارة الصحة، إذ يُطلب من جميع العائدين من المغرب الدخول في العزل لمدة 24 ساعة حتى يتم الحصول على نتائج فحص كورونا في مطار بن غوريون.
وأوضحت “الإذاعة العبرية العامة ” أن الرحلات المباشرة بين البلدين تهدف إلى جذب 12 ألف سائح من المغرب إلى إسرائيل، و38 ألف سائح من إسرائيل إلى المغرب بحلول نهاية العام الحالي.
وكانت إسرائيل والمملكة المغربية قد وقعتا في 21 يناير الماضي إتفاقية لتسيير رحلات جوية مباشرة بين البلدين بعد أكثر من شهر من تطبيع العلاقات بين البلدين.
وقالت وزارة النقل الإسرائيلية في بيان حينذاك إن الرحلات الجوية من إسرائيل ستهبط في جميع المطارات الدولية المغربية.
وتابعت أن الإتفاقية نصت على تسيير ما يصل إلى 10 رحلات شحن أسبوعية.
وفي العاشر من ديسمبر الماضي، تم الإعلان عن توصل إسرائيل والمغرب إلى اتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين برعاية أمريكية.
وفي عام 1995، عقب اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل والفلسطينيين، وافق المغرب على إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل، لكن المغرب قطع العلاقات في عام 2000 عندما اندلعت الانتفاضة الثانية.
لكن حتى بعد قطع العلاقات حافظ البلدان على علاقة ودية، حيث يسافر العديد من السياح الإسرائيليين كل عام إلى المغرب. 

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *