Connect with us

فلسطين

مبادرات حملة “الأمل” استمرت حتى أخر يوم في العيد

جنين– مجد للصحافة– حتى المسنون لم تنسهم حملة “الأمل” في مبادراتها الخيرية التي نفذتها بمناسبة عيد الأضحى المبارك، فقامت طواقهما بزيارتهم في منازلهم، وتوزيع هدايا العيد عليهم، التي شملت معايدة مالية وكعك العيد ولحوم الأضاحي واحتياجات ملحة لهم.

وأفاد رئيس الحملة الصحفي علي سمودي أن طواقمها واصلت العمل حتى آخر يوم في العيد، لتنفيذ مبادراتها التي استهدفت الأيتام والفقراء والأسر المحتاجة والمتعففة، وشملت تقديم لحوم الأضاحي وتوزيعها على مئات العائلات بدعم وتبرع من أصحاب الأيادي البيضاء من المحسنين والمحسنات الكرام من القدس وجنين.

وذكر السمودي أن الحملة وزعت عيديات مالية بقيمة 50 ألف شيكل على مرضى يعانون من أمراض مزمنة وذوي إعاقة وأيتام وأُسر متعففة ومتضررة من الظروف الاقتصادية الصعبة، كما وزعت كسوة العيد على 200 عائلة، شملت ملابس وأحذية وغيرها، كما وزعت أدوية وحفاظات على مرضى وذوي إعاقة، وبتبرع سخي من أهل الخير سلمت سماعات طبية بقيمة 6 آلاف شيكل من مركز السمعيات في جنين على ثلاثة أشخاص من فاقدي السمع، وأهدت ثلاث ماكينات خياطة لنساء مكافحات لمساعدتهن على إعالة أسرهن.

وأوضح أن الحملة سددت أُجرة منازل خمس نساء متعففات بقيمة 8 آلاف شيكل، وضمنت لهن حياة مستقرة وآمنة بعد معاناة طويلة.

وقالت المواطنة أم نضال: “عشت أياماً عصيبة مع حلول العيد، لعدم قدرتي على توفير ملابس وطعام واحتياجات أطفالي الخمسة الذين تخلى عنهم والدهم”.

وأضافت: “بعدما اسودت الدنيا أمامي، أفرحتنا حملة الأمل التي حضرت إلى منزلنا، ورافقها أطفالي الذين تمكنوا من اختيار ملابسهم والفرح كباقي الأطفال في العيد… حملة الامل وفرت لنا الكساء والمواد التموينية واللحوم في العيد، لنعيش الفرحة التي حُرمنا منها طويلاً”.

وعاشت المسنة أم جميل لحظات فرح حقيقية في العيد، بعدما عايدتها حملة الأمل، وقالت: “منذ سنوات أعيش وحيدة لا يسأل عني أحد، وكنت أتمنى أن تكون لديّ احتياجات العيد، وفرحت كثيراً بهدية حملة الأمل التي أسعدتني.. فلا يوجد أصعب من الوحدة والعجز، لكنهم جعلوني أشعر بأمل جديد في الحياة”.

وارتسمت معالم الفرحة على محيا الأرملة أم كرم، عندما وصلت طواقم حملة الأمل إلى منزلها، وقدمت لها رزمة من المواد التموينية والغذائية، وسددت أجرة منزلها البالغة 3 آلاف شيكل.

وقالت: “لأول مرة نشعر بالفرحة والأمان، فقد كنا مهددين بالطرد من منزلنا لعجزي عن دفع أجرته المتراكمة، وبعدما توجهت إلى حملة الأمل أنقذتنا وجعلتنا نعيش فرحة العيد دون خوف وقلق”.

وتضيف: “استقبل أطفالي العيد بملابس جديدة ومصروف وطعام ولحوم، فشكراً لحملة الأمل وأهل الخير الذين أسعدوا أيتامي كباقي الأطفال”.

وحرصت حملة “الأمل” على توفير كسوة شاملة للأطفال مع مصروف وهدايا للعيد، وقالت أم إبراهيم التي تعيل أطفالاً مرضى وزوجها يعاني أمراضاً مزمنة بعدما توجهت إلى حملة الأمل، خلال يومين فقط، حققوا كل أمنياتنا، أهدونا ماكينة خياطة لتكون مصدراً لمعيشتنا، وفروا أدوية لأطفالي وكسوة عيد شاملة ولحوم الأضاحي”.

وتضيف: “لا توجد كلمات تعبر عن فرحتي وشكري الكبير لحملة الأمل وأهل الخير لوقوفهم إلى جانبنا وتفريج كربنا ورسم الفرحة والسعادة في حياتنا بعد الحزن والمعاناة والفقر”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *