Connect with us

عربي ودولي

الفاتيكان ينشر للمرة الأولى موازنة إدارة ممتلكات أمانة سر الكرسي الرسولي قبيل محاكمة في قضية اختلاس

الفاتيكان- (أ ف ب)- نشر الفاتيكان السبت للمرة الأولى في تاريخه موازنة إدارة ممتلكات أمانة سر الكرسي الرسولي واستثماراتها، قبل أيام من بدء محاكمة في قضية اختلاس أموال واستغلال السلطة والضغط على شهود على خلفية استثمار في لندن.

وأظهرت الموازنة التي نشرتها “إدارة أملاك الكرسي الرسولي” المكلّفة إدارة ممتلكات أمانة سر الكرسي الرسولي واستثماراتها، امتلاكها 4051 عقارا في إيطاليا و1120 عقارا في لندن وباريس وجنيف ولوزان.

ومن بين تلك العقارات مبنى سابق لمتاجر هارودز في لندن تم إعداد مشروع لتحويله إلى شقق فخمة.

ويشكّل هذا المشروع محور محاكمة ستفتتح في الفاتيكان الأسبوع المقبل في قضية اختلاس أموال.

وكان شراء أمانة سر دولة الفاتيكان للمبنى قبل نحو عشر سنوات قد كبّد الكرسي الرسولي خسائر فادحة.

والعام الماضي كلّف البابا فرنسيس “إدارة أملاك الكرسي الرسولي” إدارة ممتلكات أمانة سر الكرسي الرسولي واستثماراتها، على خلفية هذه القضية.

وكشف عميد أمانة سر الاقتصاد في الفاتيكان أنطونيو غيريرو ألفيس أن دولة الفاتيكان تبذل جهودا حثيثة غير مسبوقة لإظهار أكبر قدر من الشفافية بشأن أموالها وذلك في إطار حرب يشنّها البابا فرنسيس على الفساد.
وبعد نشر الموازنة شدد عميد أمانة السر على أن “الشفافية في المسائل الاقتصادية تحمينا أكثر من السرية”.

ومن المتوقّع أن تنظر المحاكمة في فضيحة لندن في احتمال وجود فاسدين في أعلى الهرم الإداري للدولة والتدقيق في عمل القيّمين على التحويلات المالية.

وشدّد غيريرو ألفيس على أن تدابير اتّخذت مذّاك من شأنها أن تجعل تكرار ما حصل أمرا “بالغ الصعوبة”.

وأظهرت الموازنة أن ما نسبته 14 بالمئة من العقارات التي تتولى “إدارة أملاك الكرسي الرسولي” إدارتها مؤجرة بسعر السوق، وأن عائداتها تستخدم في تمويل عمل الفاتيكان والأعمال الخيرية.

أما النسبة المتبقية من العقارات والبالغة 86 بالمئة، فمؤجرة بأقل من سعر السوق وتستعمل مكاتب للفاتيكان أو مساكن لكرادلة أو لموظفين حاليين أو سابقين في الفاتيكان

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *