Connect with us

فلسطين

جهات فلسطينية تحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير التميمي

القدس – “القدس” دوت كوم – حملت مؤسسات الأسرى ومحافظة القدس، حكومة الاحتلال وإدارة سجونها المسؤولية الكاملة عن استشهاد الشاب المقدسي عبده الخطيب “التميمي” مساء أمس في مركز تحقيق “المسكوبية”، الشاهد على تعذيب الآلاف من الأسرى الفلسطينيين.

وطالبت المؤسسات والمحافظة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الحقيقية، ووضع حد للإجرام الإسرائيلي المتصاعد بحق أبناء الشعب الفلسطيني، والذي أصبح يمارس القتل ليلاً نهاراً، بعيداً عن أي مُساءلة أو محاسبة، وهذا ما يعطيه ضوءاً أخضر للمضي في جرائمه التي ندفع ثمنها من حياة أطفالنا وشبابنا.

وقالت “لا يعقل أن تبقى المنظومة الدولية متفرجة على هذه الممارسات اللا أخلاقية واللا إنسانية، والتي تجاوزت كل الأعراف والمواثيق الدولية، وأصبح الضرب والتعذيب والذي يصل الى القتل في كثير من الأحيان وكأنه أمر طبيعي لدى منظومة الاحتلال وأجهزتها، وهذا عار يسجل في تاريخ المجتمع الدولية بكافة تشكيلاته.

وأكدت مؤسسات الأسرى وعلى رأسها هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني ومحافظة القدس الشريف، على ضرورة الوقوف عند هذه الجريمة، بغض النظر عن سبب الإستشهاد، لأنه من اعتقل وعذب من جنود وشرطة وإدارة سجون، جميعهم يتبعون لحكومة الاحتلال وأجهزتها العسكرية. مشيرةً إلى أنه بالرغم من مزاعم إدارة مركز تحقيق وتوقيف المسكوبية إلى أن الوفاة طبيعية، إلا أن عائلته أكدت وفقاً لمعلومات من داخل “المسكوبية”، أن ابنها تعرض للضرب والاعتداء الوحشي قبل لحظات من إعلان إستشهاده، وهذا يفند إدعاءات وأكاذيب حكومة الإحتلال، وكل التفاصيل ستكون أوضح بعد معاينة الجثمان وتحويلة للتشريح.

يذكر أن التميمي يبلغ من العمر (43) عاماً ومن سكان مخيم شعفاط واعتقل على خليفة مخالفة سير وهو متزوج ولديه أربعة أطفال وزوجته حامل وقامت سلطات الاحتلال باعتقال عددٍ من أفراد عائلته بعد توجههم للاستفسار فور تلقيهم خبر الفاجعة بوفاة ابنهم.

علماً أن الأخبار الواردة من شهود عيان داخل مركز التوقيف تؤكد تعرضه للضرب المبرح والاعتداء عليه من قبل السجانين.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *