Connect with us

عربي ودولي

زادت بعد زيارات نتنياهو لعدد من الدول.. إسرائيل تفتح تحقيقًا بشأن برنامج “بيغاسوس”

ترجمة خاصة بـ”القدس” دوت كوم- ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل ستفتح تحقيقًا بشأن التقارير الواردة في الأيام الأخيرة بعدد من الصحف العالمية حول استخدام برنامج “بيغاسوس” الذي استخدم للتجسس على صحافيين ومدافعين عن حقوق الانسان وسياسيين، وهو البرنامج الذي طورته شركة “ان اس او NSO” الإسرائيلية المعنية بشؤون التجسس.

وبحسب الصحيفة، فإن فريق التحقيق سيضم ممثلين عن وزارة الجيش والأمن القومي والموساد وأطراف أخرى، حيث سيقدم المساعدة بهدف معرفة فيما إذا كانت “ان اس او NSO” قد انتهكت تصريح التصدير الدفاعي الصادر لها من قسم مراقبة الصادرات الدفاعية في وزارة الجيش الإسرائيلي، وفيما إذا كانت منتجاتها قد استخدمت من قبل مختلف العملاء المخالفين لشروط التصريح.

ويظهر من آخر التقارير التي تنشر في أكثر من 17 وسيلة إعلامية دولية، أن ملك المغرب محمد السادس ومقربون منه، وشخصيات سياسية في فرنسا، من بين الشخصيات التي تم التجسس عليها من خلال نفس البرنامج، وأن هناك نحو 50 ألف رقم هاتف لشخصيات سياسية وحقوقية ونشطاء وصحفيين من بين الأرقام التي تم التجسس عليها.

وتتخوف مصادر إسرائيلية من أن يؤثر ما كشف على العلاقات المشتركة مع المغرب والتي تسعى تل أبيب لتطويرها.

وبحسب آخر التقارير هذا الصباح لصحيفة الغارديان، فإن مبيعات البرنامج التجسسي زادت بعد زيارات رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو لعدد من الدول بشكل سري وعلني، ومنها الهند والمجر ودول أخرى أجرى لها زيارات وتم بيع البرنامج لها بعدها.

ووفقًا للتقرير، فإنه في صيف 2017 عقدت اجتماعات سرية بين رجال أعمال إسرائيليين وسعوديين في فيينا وقبرص والرياض، حيث مثل رجال الأعمال الإسرائيليين شركة NSO وكانت مهمتهم بيع البرنامج للسعوديين، حيث أبدى لاحقًا مسؤل رفيع في المخابرات السعودية اندهش مما رآه.

وقال وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس أمس الثلاثاء، إن إسرائيل ديمقراطية غربية ليبرالية تتحكم في تصدير المنتجات الإلكترونية وتتوافق مع لوائح التصدير الدولية، وكسياسة، تسمح دولة إسرائيل بتصدير المنتجات الإلكترونية للحكومات فقط، وللاستخدام القانوني وللوقاية من الجريمة والإرهاب فقط..

وأضاف غانتس “”نقوم حاليًا بدراسة المعلومات المنشورة حول هذا الموضوع”.

اكمل القراءة
Advertisement
اضغط للتعليق

أترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *